logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 20 مايو 2026
17:15:59 GMT

سقوط القوة والهيمنة الأمريكية حتمي والعالم يشهد مرحلة تتبدل فيها موازين القوى

سقوط القوة والهيمنة الأمريكية حتمي والعالم يشهد مرحلة تتبدل فيها موازين القوى
2026-01-28 21:22:47
❗️sadawilaya❗

يكتبها : محمد علي الحريشي 

على خطى الإمبراطوريات الماضية، تمضي سنن الحياة وقوانين التاريخ في سقوط ممالك ونهايتها وموتها على الإمبراطورية الأمريكية الصهيونية الظالمة، التي ورثت الحقبة الإستعمارية الأوروبية الغربية وأستلمت لواءها من الأيدي الإستعمارية الانجليزية من بعد الحرب العالمية الثانية، في تبادل أدور يخدم الهيمنة الإمبريالية الرأس مالية الغربية الصليبية العنصرية، ومافيها من أحقاد على البشرية خاصة على العرب والمسلمين، كل ما مورس من ظلم أمريكي على شعوب العالم ونهب منظم لثرواتها وسيطرة على مواردها ومقدراتها وإستعباد لشعوبها، كل ذلك تجمع في إمبراطورية الشر والإجرام أمريكا، التي قام كيانها على بحيرة من دماء وأشلاء وإبادة ملايين البشر من سكان الأرض الجديدة، التي أحتلوها وأطلقوا عليها مسماً إستعمارياً أوروبيا «أمريكا». 
اليوم إمبراطورية الشر، دخلت في مرحلة الشيخوخة التي بعدها السقوط الحتمي والزوال.
 ما يقوم به «دونالد ترامب» من أعمال عدوانية ضد أقرب المقربين من حلفاء دولته، ومن غيرهم من دول وشعوب العالم، هو محاولة مستميتة للتشبث بموقع الإمبراطورية العجوز، كقوة دولية عظمى وسط تراجع لدورها، جراء بروز ونمو قوى دولية صاعدة،فقد حان لشرق كوكب الأرض الصيني وشماله الروسي وقلبه الإسلامي المقاوم النابض بتعاليم الله سبحانه وتعالى، أن يأخذوا المكانة في الريادة وقيادة العالم التي سرقها منهم الغرب العنصري المادي منذ قرون.
من مظاهر سقوط إمبراطورية الشر أمريكا هو لجوء الرئيس الأمريكي «ترامب» إلى محاولة السيطرة على دول وشعوب وأراضي جديدة، مثل فنزويلا وغرين لاند وكندا، تلك المحاولات المجنونة دافعها الحفاظ على مكانة أمريكا كقوة عظمى وحيدة،أمام تهديدات الزحف الصيني الروسي الإسلامي المقاوم.
 محاولات الرئيس الأمريكي «ترامب» المستميتة في السيطرة على غريد لاند وفينزويلا، هو لتعويض النقص الذي بدأ تتعرض له الموارد من الخامات المعدنية للشركات الرأس مالية الأمريكية الكبرى، مقابل النمو السريع للقوة الإقتصادية والعلمية والعسكرية الصينية الصاعدة. 
ما قام به الرئيس الأمريكي «ترامب» منذ توليه مقاليد الحكم في واشنطن، من حرب إقتصادية على العالم من فرض للرسوم الجمركية على منتجات كثير من دول العالم، هو محاولة في اللحاق بالركب الإقتصادي الصيني السريع، وفي المقابل تتقدم روسيا في الصناعات العسكرية الحديثة والنوعية، رغم الحرب الأمريكية الأوروبية المفروضة عليها، وهناك دول آخذة في التقدم والنمو الإقتصادي السريع مثل الهند والبرازيل، ودول أخذت في تطور صناعاتها العسكرية الحديثة مثل كوريا الشمالية وإيران، وباكستان، حتى الدول الأوروبية الغربية التي كانت تدور في الفلك الأمريكي وتعتبر جزء عضوياً منه، مثل بريطانيا وفرنسا وأسبانيا والمانيا والدنمارك، وغيرهن من الدول الأوروبية، أخذت في الإبتعاد عن التبعية والسير في الخط الأمريكي، ذلك ناتج عن سياسات الحرب التجارية والإقتصادية التي شنها عليهم الرئيس الأمريكي «ترامب»، ونتيجة لموقفه المترنح والمتراجع أمام روسيا في حربها مع أوكرانيا، لقد كان إعلان الرئيس الأمريكي «ترامب» عن خططه لإحتلال شبه جزيرة غريد لاند، وهي أراضي أوروبية تتبع الدينمارك، الشعرة التي قصمت ظهر البعير،وغيرت الموقف الأوربي التابع لأمريكا وعمقت الهوة والخلافات العميقة بينهما. 
السياسات الخاطئة التي ينفذها الرئيس الأمريكي «ترامب» ضد حلفائه وضد العالم أجمع، مدفوعة من قبل الطغمة الرأس مالية الأمريكية اليهودية الصهيونية، التي تحس بتراجع نفوذها وهيمنتها على العالم، وذلك بفعل عاملين هما: 
النقص الملحوظ في خامات المعادن والثروات التي تواجهها الشركات الرأس مالية الأمريكية ، بسبب نفاذ المصادر الأولية من الخامات في الأراضي الأمريكية. 
العامل الثاني: التقدم السريع الذي تشهده الشركات الصينية، والتعاون الروسي الصيني الذي يوفر أراضي وخامات معدنية أمام نمو الشركات الصينية والروسية، يفوق أضعاف مالدى الشركات الأمريكية الكبرى من خامات معدنية، خاصة خامات المعادن الثمينة والنادرة، التي باتت الشركات الصينية مسيطرة عليها بنسبة مريحة.
 السياسات العدوانية التي يتبناها الرئيس الأمريكي تجاه العديد من دول العالم، هي للتشبث بموقع أمريكا الريادي على المستوى الدولي، أمام القوة العظمى الدولية الجديدة « الصين ومعها روسيا وعدد من القوى الدولية الصاعدة». 
ومن مظاهر التشبث الأمريكي في الحفاظ على قوتها ومكانتها الدولية: مايقوم به الرئيس الأمريكي من إستعراض للقوة العسكرية والتحشيد ضد إيران، لكن تلك المحاولات مصيرها الفشل، لأن أمريكا بقوتها وهيمنتها عجزت عن هزيمة المقاومة الإسلامية الفلسطينية في غزة،وعجزت عن هزيمة القوة العسكرية اليمنية الصاعدة،خلال معركة طوفان الأقصى، أمريكا التي فشلت قي عدوانها العسكري المباشر على اليمن خلال شهري أبريل/نيسان، ومايو /أيار من العام الماضي، لهي اليوم أعجز أمام الإرادة الثورية الإسلامية الإيرانية، فحاملات الطائرات والبوارج الحربية الأمريكيّة المنتشرة اليوم في المنطقة،لن تجبر الشعب والقيادة الإيرانية على الخضوع للضغوط الأمريكية والمطالب الصهيونية في الحد من التقدم العسكري والنووي الإيراني. 
مهما حاول الرئيس الأمريكي ومن خلفه الطغمة الرأس مالية الأمبريالية الإستعمارية الأمريكية، من التشبث بقوتها ومكانتها الدولية فذلك لن يجدي ولن يمنع من السقوط الحتمي كقوة إمبراطورية شريرة شاخت وبلغ بها العمر إلى النهاية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تـل أبـيـب وحـيـفـا وكـلّ الـشـمـال تـحـت الـقـصـف:الـمـقـاومـة تـقـدّم «لـمـحـة» عـن تـعـطـيـل الـشـمـال
الحلاق ترامب...! يجتر خطاباته.....!
الصفقة، التبريد، وفرط الاستراتيجية: كيف مُنعت الحرب ولماذا خسر نتنياهو الجولة
بين الاستعراض السياسي وإعادة هندسة المسرح الإقليمي.
سلام: الولايات المتحدة لا تمارس ضغطاً كافياً على إسرائيل
تقرير: ترامب تجاهل التحذيرات بشأن مضيق هرمز واختار «المقامرة»
قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان الحسم بيد الرضوان... متى تعبر؟!
إدارة التوحش بواجهة السلام… لطيّ القضية وتبرير الإفلات من العقاب
حسن اللّقيس: ثقة اللبنانيين بالجامعة الإسلامية عادت وتتزايد
الحق يُزهق الباطل نضال الأحرار في وجه الظلم والخيانة
الـمـعـاون الـسـيـاسـي لـسـمـاحـة الأمـيـن الـعـام لـحـزب الله الـحـاج حـسـيـن الـخـلـيـل لإذاعـة الـنـور - إملاءات خارجي
لإفشال المشروع الصهيوني والأمريكي في دول الإقليم والخليج العربي
قُدُسُ البحرِ وجبلُ صبرِ الكرامةِ: من زيد الثورةِ إلى جوهرِ الصمودِ ومصطفى الطوفان..
استنزاف الموارد الاقتصادية اليمنية لعبة العمالة والنهب على حساب معاناة الشعب وكرامة الوطن
حزب الله... نظرة وتأمّل
الحرب الإسرائيلية متعدّدة الجبهات... من التفوّق العملياتي إلى القصور الإستراتيجي
الـمـفـاوضـات سـقـطـت قـبـل أن تـبـدأ... نـتـنـيـاهو يُـفـشـل مُـبـادرة بـراك فـي سـاعـات
واشنطن تأمر باريس: ممنوع إطلاق جورج إبراهيم عبدالله
كذَّب «الحدث» وصوّب على حزب الله والسُّنة «التّائبين»: أحمد الحريري يُعلِّق التّعليق: رسائل سياسية بالجُملَة! نجلة حمود
توافق أميركي - إسرائيلي على التصعيد: إيران تنتظر عدواناً جديداً
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث