نقل زوار للسفير السعودي وليد البخاري عنه قوله إن «المملكة تحب أن ترى النائب السابق فارس سعيد في المجلس النيابي المقبل»، فيما يُنقل عن رئيس الجمهورية جوزيف عون رغبته بوصول سعيد إلى البرلمان، إلى جانب حزب الكنائب الذي يعلن أن كتلته ستكون محسوبة على رئيس الجمهورية.
ومعلوم أنه تمّ الاتفاق بين الكتائب وسعيد على أن يخوض الأخير الانتخابات إلى جانب الكتائب، على أن يكون قريباً من الكتلة النيابية التي سيشكّلها الحزب بعد الانتخابات. وتشير مصادر مطّلعة إلى أن الكتائب، في إطار تواصله مع النائب نعمت إفرام لبحث إمكان قيام تحالف انتخابي في دائرة جبيل، يصرّ على أن يكون سعيد جزءاً من هذا التحالف، إذ إن فوز سعيد المحتمل من شأنه أن يعوّض على الكتائب الخسارة المتوقّعة لمقعد النائب سليم الصايغ. في المقابل، لا يزال افرام متمسّكاً بضمّ الكتائب إلى لائحته من دون سعيد، ما يشكّل إحدى العقد الأساسية العالقة بين الطرفين.