logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
04:26:24 GMT

إلغاء جماعي للرحلات وتعزيزات إضافية إلى المنطقة إسرائيل تتأهّب لـ«حال حرب»

إلغاء جماعي للرحلات وتعزيزات إضافية إلى المنطقة إسرائيل تتأهّب لـ«حال حرب»
2026-01-24 06:47:08
الأخبار - السبت 24 كانون الثاني 2026

تسود أجواء الترقّب والتأهّب كيان الاحتلال الإسرائيلي، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال اندلاع مواجهة عسكرية أميركية مع إيران، ربّما تجد إسرائيل نفسها في وسطها. ويأتي ذلك في وقت تسارعت فيه، مساء أمس، إعلانات شركات طيران إلغاء رحلات إلى عواصم في المنطقة، ولا سيما تل أبيب، ودعوة بعض الدول، ومنها روسيا، مواطنيها إلى مغادرة إيران - وعدم السفر إليها حتى إشعار آخر -، توازياً مع استمرار تدفّق التعزيزات العسكرية الأميركية إلى الشرق الأوسط.
وتحاول قيادة العدو تهدئة المخاوف الداخلية وتجنّب انتشار الذعر بين المستوطنين، من دون أن تُخفي حال الجاهزية العالية التي يلتزم بها الجيش والمؤسسات الأمنية. وذكرت مراسلة قناة «كان» العبرية أن الاستنفار الأمني لا يزال قائماً تحسّباً لضربة أميركية محتملة ضدّ إيران، مشيرة إلى أن مسؤولين إسرائيليين يسعون إلى «امتصاص القلق الشعبي عبر التأكيد أن أيّ هجوم سيسبقه إنذار مبكر كافٍ للمستوطنين».

وفيما من المتوقّع أن يصل اليوم، قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال براد كوبر، إلى تل أبيب حيث سيلتقي عدداً من كبار المسؤولين - في ظلّ تزايد التقديرات باقتراب لحظة الحرب -، أشارت قناة «i24» إلى أن التقدير السائد داخل المؤسسة الإسرائيلية هو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «سيُقْدم في نهاية المطاف على توجيه ضربة إلى إيران»، وإن بقي توقيت هذه الضربة غير معروف. وبحسب القناة، فإن الحكومة تأخذ هذا الاحتمال على محمل الجدّ، وهي تتعامل مع كلّ السيناريوات بما فيها «الهجوم المباغت»، وذلك في ضوء قناعة سائدة لدى بعض المسؤولين بأن ترامب قد يرى في التدخل العسكري وسيلة لـ«إنقاذ الإيرانيين من قبضة خامنئي»، وفق تعبيرها.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر عبرية بأن جيش الاحتلال حافظ على حال تأهّب عالية، في حين اتّخذت مؤسسات مدنية احتياطات ميدانية شملت تجهيز «خطط طارئة لإخلاء الطائرات المدنية من مطار بن غوريون»، وفق ما أعلنته وزيرة المواصلات، ميري ريغيف. وفي حين ألغت العديد من شركات الطيران الأوروبية رحلاتها إلى الكيان - ومنها الألمانية والكندية والهولندية (الأخيرة علّقت السفر إلى السعودية والإمارات أيضاً) -، لم يرَ جيش الاحتلال في ذلك أي شيء استثنائي، نافياً الشائعات التي تحدّثت عن إخلاء مستشفيات ونقل أقسام إلى ملاجئ تحت الأرض، ومؤكّداً أنه «لا قرار رسمياً بهذا الشأن رغم التوتر القائم».

 إسرائيلية ترجّح خيار الضربة العسكرية رغم «الفرصة الحوارية»


ومن جهتها، نقلت «القناة 12» العبرية، عن تقديرات إسرائيلية ترجيحها خيار الضربة العسكرية رغم «الفرصة الحوارية» التي يتبنّاها ترامب ظاهرياً. وأشارت القناة إلى وجود مخاوف في المؤسسة الأمنية من «سوء تقدير» إيراني، قد يفضي إلى هجوم مفاجئ على إسرائيل، وذلك في حال توصّلت طهران إلى قناعة بأن الضربة الأميركية باتت وشيكة، وهو ما سيفتح الباب أمام تصعيد متدحرج. وفي المقابل، سلّط تقرير إسرائيلي نشره موقع «تايمز أوف إسرائيل» الضوء على سيناريو بديل، يتمثّل في احتمال أن «تبادر تل أبيب نفسها إلى فتح المواجهة». واعتبر كاتب التقرير، المحلّل الإسرائيلي دافيد كوزوكارو، أن «النظر إلى الأزمة بوصفها ثنائية الخيارات بين واشنطن وطهران هو اختزال مخلّ»، مرجّحاً أن يكون التصعيد المقبل «غير تقليدي الطابع، بل أشبه بحرب عبر الوكلاء، مع احتمالية أن تكون إسرائيل هي الساحة الأولى للضربات».

ولفت كوزوكارو إلى معطيات استخبارية تتحدث عن استعدادات إسرائيلية منذ أواخر كانون الأول لتنفيذ ضربة جوية مكثفة ضدّ «حزب الله» في جنوب لبنان، بدعم أميركي مباشر، وذلك بهدف تقليص قدرات الحزب. واعتبر أن إشعال جبهة لبنان أولاً قد يكون «الاحتمال الأرجح» في حال قررت طهران تفعيل حلفائها الإقليميين. وفي السياق نفسه، توقّعت تقديرات إسرائيلية أن تردّ إيران على أي هجوم أميركي عبر استخدام شبكتها الإقليمية - بدلاً من الانخراط في مواجهة مباشرة -، بدءاً من «حزب الله» في لبنان، مروراً بـ«الميليشيات الحليفة» في العراق وسوريا والتي قد تستهدف القوات الأميركية، وصولاً إلى حركة «أنصار الله» في اليمن، والتي قد تعاود استهداف الملاحة البحرية وإمدادات النفط كجزء من «استراتيجية الرد الواسع».

وفي سياق متصل مباشرة بهذه التقديرات، كشفت تقارير عبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ ضربة استباقية في 21 كانون الثاني على معابر حدودية بين سوريا ولبنان، بهدف منع تهريب أسلحة إلى «حزب الله»، وذلك في مؤشّر على «سعي تل أبيب إلى تقليص قدرة طهران على نقل العتاد النوعي إلى حلفائها»، عشية تصعيد إقليمي محتمل. ومن جهتها، تواصل الولايات المتحدة تعزيز حضورها العسكري في المنطقة؛ إذ أعلن ترامب، في أثناء عودته من منتدى دافوس، أن حاملة الطائرات «يو أس أس أبراهام لنكولن» وعدداً من المدمّرات في طريقها إلى الخليج، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يزال يفضّل تفادي المواجهة. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر في «البنتاغون» أن هذه التحرّكات «تعزّز خيارات ترامب» سواء لحماية القوات الأميركية من الردّ الإيراني، أو لشنّ عمليات هجومية إضافية. كما تنظر واشنطن في إمكانية إرسال مزيد من أنظمة الدفاع الجوي إلى المنطقة. على أن شبكة «فوكس نيوز» – التي تعكس عادة توجهات ترامب – عبّرت عن القلق من اتساع رقعة الحرب إذا ما تمّ تنفيذ الضربة، معتبرة أن «على واشنطن أن تتهيأ لما بعد الضربة الأولى». ونقلت عن الجنرال المتقاعد جاك كين، قوله إن «على الولايات المتحدة أن تفترض جدّية القيادة الإيرانية في التعامل مع التهديدات الأميركية».


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
هل يُدفع لبنان نحو تفاوضين: طاولة رسمية ومسار خفي مع الحزب؟
فرنسا: قناة اتصال وتواصل في مواجهة محنة لبنان!
الضمان الاجتماعي: توزيع التقديمات العائلية بين الشريك الزوج أو الزوجة والأولاد
الكيان بين السياسة والعسكر...!
هل بدأ الدروز التمرّد على الزعامة الجنبلاطية؟
إيران في أعلى جهوزية عسكرية: الحرب أقلّ كلفة من الاستسلام
الفتنة المذهبية في العالم الإسلامي تقف خلفها أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية، العراق نموذجا
إسرائيل تصعّد كلامياً وتقصف منازل في الجنوب ضغط أميركي على الجيش: الفتنة الآن!
محمد عفيف... «ولو قُتلنا جميعاً»
مرحلة الحسم من غزة إلى لبنان
إسناد حزب الله لغزة: ضرورات الجغرافيا والتاريخ والدين فلسطين صادق النابلسي السبت 20 كانون الثاني 2024 ماذا لو نجحت
المفاوضات القوية .. بالنار
الرسالة الاولى ….
الجمهورية _جوزيف القصيفي : بيروت ـ دمشق: من الثابت المتحوّل إلى الواقعية السياسية... أو التقلّب الدائم؟
قراءة في العدوان الإسرائيلي على دولة قطر.. وماذا بعد؟
مُحرَّرون فلسطينيون التقوا بـ«مفقودي أثر»: هل تُحرّك المعلومات الجديدة ملف الأسرى؟
«فلسفة» الحرب اللانهائية في غزة: [12] ممّ يخشى نتنياهو وحلفاؤه؟
بري: مشروع الحكومة مرفوض
يا جماعة نزع السلاح.....!
بري لـالجمهورية: الخروقات تُعالَج.. والرئيس صناعة لبنانية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث