في عهدٍ يتدثّر بشعار السيادة الموهومة، انتهكت الأرض، وصودرت الأرزاق، وسُفكت دماء المواطنين بالقتل والتدمير والتهجير من إحتلال مجرم يجثم على ارض الجنوب.
عدوٌّ يُمعن في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، فيما تُقابَل أفعاله بصمتٍ رسمي وتنازلات سياسية من مُدعي الدولة والسيادة.
عهد يغض الطرف على تحريضٍ عنصري داخلي من أدوات الصهيونية على قتل أبناء الوطن، ويمس معتقداتهم ورموزهم، يُبث علنًا على وسائل الاعلام والتواصل بلا مساءلة قانونية، ويُستأنس بما يفعله أذناب الصهاينة في الداخل.
عهدٌ يُعطَّل فيه واجب الدولة الدستوري في حماية شعبها، ويُقلب فيه ميزان العدالة حتى يغدو الحق في النقاومة باطلًا والباطل في تقديم الولاءات للعدوحقًا.
فأيُّ سيادة وأي دولة تبقى حين تُفرَّغ الدولة من معناها؟
sadawilaya.com
الاعلامي ركان حرفوش
بعد تحرّك النيابة العامة لملاحقة من يشتم الرئيس حسب ما جاء. نقول: ان استباحة السيادة والاعتداءات والقتل الذي يمارسه العدو وخرق الاتفاق هي جرائم بحق الرئاسة الاولى وكل الرئاسات لتتفضل النيابة العامة في التحرّك لمواجهتها،
وعلى الرئيس يجب ان يكون رئيسا لكل اللبنانيين وتصريحاته يجب ان تكون ذات مستوى وطني، ومن يجب ان يحاسب؟ فهم مستشاروه الذين يورّطونه بخطابات ومواقف لا ترقى لمستوى رئيس لكل لبنان، خطابات تخدم أهوائهم وتشيح بالنظر عن من لهم اطماع مباشرة بالرئاسة ومن الممكن هم من وشوا عليه سابقا ،،،،،
#متضامنمعحسنعليق
#متضامنمععليبرو
#متضامنمعكلمقاوم