- مظلومية الشعب اليمني تمثّلت بالعدوان الذي هندسته الصهيونية وأشرفت عليه أميركا وبريطانيا وإسرائيل ونفذه التحالف بقيادة السعودية التي تولّت كبر هذا الوزر العظيم.
- الدور الأميركي في العدوان على بلدنا واضح منذ بدايته وإلى اليوم.
- تحالف العدوان استهدف مختلف المنشآت والمرافق ومظاهر الحياة في بلدنا بشكل عشوائي بمئات الآلاف من الغارات الجوية.
- تحالف العدوان لم يكتفِ باحتلال ما احتله بل كان يسعى لاحتلال اليمن بكله لكي يتحول اليمن إلى بلد محتل ويتحول الشعب اليمني في عداد الشعوب المحتلة.
- حجم العدوان على شعبنا غير مسبوق في مستواه وفي حجمه بمئات الآلاف من الغارات الجوية والتدمير الشامل والحصار الخانق والاستهداف الواسع بكل أشكال الاستهداف.
- لو تمكن الأمريكي والبريطاني والسعودي ومن معهم من الاحتلال الكامل لبلدنا سيقومون باستغلال موقعه الجغرافي بالقواعد العسكرية وغيرها من مشاريعهم وطموحاتهم وآمالهم.
- الثروة النفطية الهائلة في حضرموت والمهرة وفي غيرهما من المحافظات اليمنية هي محل طمع للأميركي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي.
- في لبنان ورغم وجود اتفاق هناك استباحة للأجواء وقتل مستمر وتوغلات واختطافات وقصف جوي مستمر وكل أشكال الاعتداء.
- هناك استباحة كبيرة وسيطرة على جنوب سوريا واستباحة كاملة للأجواء وفي التنقلات والاقتحامات وغير ذلك.
- الإسرائيلي ومعه الأمريكي لا يعطي وزنا لتلك الاتفاقيات التي عليها ضمانة واتفاقات واضحة وبنود واضحة.
- أتى الإعلان عن المرحلة الثانية في قطاع غزة، ما الذي نُفِّذ في المرحلة الأولى من الجانب الإسرائيلي والأمريكي؟ وما حجم الانتهاك وعدم الوفاء بالالتزامات؟
- شخصية ترامب لا يحتاج الإنسان إلى عناء ليحدّث الناس عنها، هي طابع للتوجه الصهيوني والجشع الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والغربي.
- أولوية مجلس ترامب لما يسمى بالمرحلة الثانية في قطاع غزة هي نزع السلاح، السلاح الشخصي العادي للشعب الفلسطيني
- ترامب عبّر عن مشاريعه وأحلامه وطموحاته ورغباته في الأنشطة الاستثمارية في قطاع غزة والمياه الإقليمية لغزة وما فيها من الموارد النفطية والغازية.
- مجلس ترامب لن يلبي للعرب وللمسلمين الآمال والطموحات التي يتوقعونها حتى للأنظمة التي انضمت إليه.
- مجلس ترامب سيركز بالدرجة الأولى على مصالح أمريكا وإسرائيل، بينما يستغل الآخرين ويستفيد منهم
- الناس سيرون حقيقة مجلس ترامب خلال المرحلة القادمة مع أن الأمور جلية إلى حد الآن.
- الأمريكي واضح في بلطجته أكثر من أي وقت مضى، الانكشاف الأمريكي والإسرائيلي واضح في الأطماع والرغبات.
- الأمريكي يسعى للسيطرة على غرينلاند رغم أن لديه قواعد والمجال مفتوح أمامه للاستفادة الاقتصادية من جهة الدنمارك ومن جهة أهالي الجزيرة والجهات المسؤولة فيها .
- ما يفعله الأمريكي في القارة اللاتينية هو إذلال، اضطهاد، قمع لشعوبها، نهب لثرواتها ومواردها.
- الاستهداف الأمريكي للجمهورية الإسلامية في إيران كان مكثفا لكنه فشل بشكل تام، وانهارت العصابات الإجرامية.
- يجب أن نتحلى بالوعي واليقظة، وألا ننخدع أبدا بالعناوين التي يرفعها الأمريكي مهما طبّلت لها بعض الأنظمة وروجت لها فهي مجرد عناوين مخادعة.
- أي نشاط من داخل الأمة يتحرك امتدادا للأمريكي وللإسرائيلي وللبريطاني هو نشاط ظالم، سيء، باطل، ليس فيه أي خير للأمة، وهو في إطار استهدافها.
- علينا أن نقف بوجه تحديات ومؤامرات الأعداء بالاستعانة بالله والثقة به والأخذ بالأسباب وننهض على أقدامنا أمة حرة مستقلة.