logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
02:53:06 GMT

نعتذر منك فخامة الرئيس، ما كنا ندري أن زمن العبيد وعتق الرقاب عاد.

نعتذر منك فخامة الرئيس، ما كنا ندري أن زمن العبيد وعتق الرقاب عاد.
2026-01-22 12:25:20

كتب حسن علي طه

بعد خطاب جوزاف عون الأخير بحضور أعضاء السلك الدبلوماسي، وما يمثّله هؤلاء الحضور من أصحاب جميل على فخامة الرئيس، إذ لولا هؤلاء السفراء الحاضرين لما كان للفخامة معنى ولا للرجل حضور ، وأقلّ واجبٍ منه تقدير أصحاب النعمة ، وإلّا كان ناكرًا للجميل، وهذا ما لا يرتضيه إلا ابن الحرام.
يقول المفكّر جمال الدين الأفغاني:
«العبيد هم الذين يهربون من الحرية، فإذا طُردوا من سيدٍ بحثوا عن سيدٍ آخر»
وما إن أنهى فخامته الخطاب حتى شُنّت عليه حملة إهانات وشتائم وسخرية على كلّه وكلكله، ولم ينجُ حتى شكله “الصيني” من التنمّر، لما في ذلك من اهانة بأنّه “شغل الصين” للتدليل على رداءة المنتج، رغم أنّ هذه الفكرة غير صحيحة.
سامحهم يا صاحب الفخامة، لأنّ أكثرنا جاهلون لا نعلم، وإلّا لكان الشكر واجبًا علينا، لرجل ارتضى أن يحمل الذلّ عن شعبٍ كامل، حتى لو عاونه في حمل هذا الذلّ والمهانة نواف القاضي ولفيفٌ من بقايا بشير 82 الذين ما دام الذل والجبن سمةً حاكمة فيهم.
يقول الفيلسوف الفرنسي روسو :
«القوّة صنعت العبيد الأوّلين، والجبن والخوف أدامهم».

فالرئيس الذي قبل أن يأتمر من سفير دولة هنا وأخر هناك، يُهان من مبعوثٍ متحرّشٍ أطفال، ومبعوثةٍ عاشقة تتعاطى السياسة وقت فراغها خلال زيارتها لبلد الأرز على هامش علاقةٍ حميمة، مزجت ما بين الرومانسية والدبلوماسية.
فمثله لا يعامل بهذه القسوة.
أخذتم عليه قوله أنّه لم تُطلق رصاصة واحدة في عهده على العدو الإسرائيلي ، فهذه حقيقة واقعة، فلماذا كلّ هذه التشنيع ؟ أي نعم الغارات العنيفة وتدمير القرى مستمر والفضاءٍ منتهكٍ ليل نهار، حتى فوق القصر الذي يحتلّه؟
لكن ما باليد حيلة..
امن اجل هذا فهل يستحقّ كلّ تلك الشتائم ؟
أم أنّكم تناسيتم السيادة التي نالها الشعب والأرض في الجنوب بعد أربعين عامًا؟ الآن كلّ التدمير والاعتداءات يتمّ تعدادها تحت أعين الدولة، بعدما كانت مغيّبة.

وما حدا يعتقد أن الغارات الآن مع كتابة هذه الأسطر على قرى صيدا إلا من قبيل تبادل الأدوار بين العدو الاسرائيلي وأصحاب الفخامة والمعالي . 
وبفرحٍ وبهجة تحدّث عن تنظيف الجنوب من السلاح غير الشرعي، فحمل أكثر ممّا يحتمل. أي نعم، هذا السلاح حمى وطنًا وحمى جيش وطن، كان جوزاف عون ضابطًا فيه إلى أن اختاره الخارج لقيادة الجيش، وبعدها لرئاسة الجمهورية. فهو يعلم علم اليقين أنّ هذا السلاح هو شرفه وحامي عرضه، خاصّة أنّه ابن العيشية ، الضيعة الجنوبية التي حرّرها هذا السلاح، ولولاه لما كان الرجل ليعرف بيت أبيه وجدّه.
الرجل ليس ناكرًا للمعروف إلى هذه الدرجة، وكان واجبًا علينا أن نحسن الظنّ، وجلّ ما في الأمر أنّ كلمته كانت أمام أسياده، أو ربّما دسّها أحد جان القصر وإن كان عزيزًا. فالعبيد السعداء هم ألدّ أعداء الحرية.
وقمّة الإساءة كانت عندما أراد الرجل تقليد الكبار مستخدمًا موقفًا لهم:
«الخبر فيما ترون لا ما تسمعون».
وما الضير في ذلك ليستحقّ عليه كلّ هذه البهدلة والتقريع؟
أم أنكم صدقتم أنه شرب الشامبانيا يوم علم خبر استهدافه.
جميعنا منذ أن كنّا صغارًا نقلّد الكبار ونحلم أن نكون مثلهم وهذا ديدن البشر.
ختامًا يقول الشاعر المتنبي:
«لا تشتري العبد إلّا والعصا معه
إنّ العبيد لأنجاسٌ مناكيدُ».
فالعبودية عبر العصور كانت جريمة العبيد أكثر من كونها جريمة الأسياد.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الشهيدان أبو عبيدة المشتبهان المتشابهان الكحلوت واللداوي
ابراهيم _ الامين : مخاطبة الشرع للشعب السوري... مؤجّلة
الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في غرب آسيا والتحول إلى إسلوب جديد في إدارة النفوذ
من أين ستأتي السيولة؟
وفي اليوم التاسع بدأ الذبح بالصاروخ الفرط صوتي
الاخبار : حَراك دبلوماسي مكثّف لتفادي التصعيد: أميركا (لا) تحسم شكل العدوان
على بالي مع أسعد أبو خليل
تـصـعـيـد الـضـغـوط الأمـيـركـيـة ومـطـالـبـات بـخـطـوات لـوقـف وصـول الأمـوال إلـى الـمـقـاومـة بـأيّ ثـمـن سـؤال الـدبـ
الاخبار _ يوسف فارس : العدو يواكب المفاوضات بالضغط: ترويج أميركي لـ«تفاهم موسّع»
لبنان بين الضغوط الواقعية والمتخيلة
عون: اشهدوا لي عند رؤسائكم
من الحرب إلى التفكيك الهادئ: كيف تُستخدم الفجوة المالية والضغط الاقتصادي لإعادة تعريف سلاح حزب الله؟
الاخبار _ بدر الحاج : اكتساح ترامب ومستقبل الحرب
ابن سلمان قد يكافئ سلام بلقاء وابن فرحان يعده بـ«دعم سنّي»: السعودية تريد قطع علاقة لبنان مع إيران
دعوات لتأخير الاستيراد من مصر: عام كارثي لمزارعي البطاطا
قوانين إسرائيليّة جديدة لاستكمال العدوان
عراقجي: ندعم حزب الله... ولا نتدخّل في قراراته محمد خواجوئي الجمعة 8 آب 2025 طهران لم تنحصر تردّدات قرار حكومة الرئيس
جُمعة السلاح.....!
ما مصير المبادرة المصرية؟
روسيا - الغرب: شبح حرب نووية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث