بينما ينعى الإيرانيون أحبّاءهم ويعيدون بناء ما دمّره الإرهابيون، يلوح تهديدٌ آخر في الأفق: الفشل النهائي للدبلوماسية. إنّ مواجهة شاملة ستكون حتمًا فوضوية وشرسة، وقد تطول لفترة بعيدة، أطول بكثير من الجداول الزمنية الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلاؤها تسويقها للبيت الأبيض.
رسالة إيران إلى الرئيس ترامب واضحة: لقد جرّبت الولايات المتحدة كل عمل عدائي يمكن تصوّره، من العقوبات والهجمات السيبرانية وصولًا إلى الهجوم العسكري الصريح — ومؤخرًا، موّلت بوضوح عمليةً إرهابية — وكل ذلك فشل.
لقد حان الوقت للتفكير بشكل مختلف. جرّبوا الاحترام.