تستمر الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية ضد لبنان، مستهدِفةً مبانيَ ومنازل مدنية في عدة مناطق، آخرها في قرى الجنوب، في خرق فاضح لسيادة لبنان وأمنه ولاتفاق وقف الأعمال العدائية والقرار ١٧٠١.
إن هذه الاعتداءات المدانة تعيق جهود الجيش وتعرقل استكمال تنفيذ خطته، وتؤدي إلى ترهيب المدنيين وتوقع شهداء وجرحى بينهم، إضافة إلى تهجير عشرات العائلات التي فقدت منازلها. كما ينعكس ذلك سلبًا على الاستقرار في المنطقة.
sadawilaya.com
غارتان وشهيـ.ـدان قبل الظهر على جنوب النهر وشماله، وغاراتٌ ثلاث وفق خريطة عـ.ـدوان وزعها جيش الاحتـ.ـلال لثلاث بلدات لبنانية يُفترض أن تكون مشمولة بالسيادة الوطنية ومسؤولية الجمهورية من رأسها حتى أخمص قدميها.
قرارُ الحـ.ـرب والسلم بيد العـ.ـدو، والسلاحُ العـ.ـدواني غير الشرعي هو سلاح العـ.ـدو، والغاراتُ اعتـ.ـداءٌ موصوف على السيادة، والانجاز يكون بمنع العـ.ـدوان وتنظيف الأرض من رجس الاحتـ.ـلال، وإلا فهو مجرد ادعاء فارغ.
أين السيادة، وأين السيطرة الكاملة، وأين الانجاز مع كل هذه الاستباحة؟
العـ.ـدوان فاضح والكلام مفضوح، والناس ترى وتسمع، ولذلك يصح القول على هشاشة الموقف وفداحة العـ.ـدوان أن العهد #عهدالاستباحة