كشفت الولايات المتحدة، الأربعاء، موقع عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الموالي للإمارات باليمن.
ونشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز تقريراً جديداً يستعرض كيفية نجاة الزبيدي والدور الإماراتي بإنقاذه.
وأكدت الصحيفة بأن الزبيدي يتواجد حالياً في أبوظبي، مشيرة إلى أنه انتهج أسلوباً تكتيكياً للفرار من القبضة السعودية بانتظار تدبير الإماراتي هروبه.
وأوضحت الصحيفة بأن الزبيدي ماطل بركوب الطائرة التي كانت ستقله للرياض، وانتقل برفقة 5 من مساعديه إلى معسكر قريب من المطار حيث قام بإخراج قافلتين للتمويه قبل تلقيه اتصالاً إماراتياً بجهوزية خطة إخراجه، ليغادر بحراً إلى أرض الصومال وصولاً إلى أبوظبي.
ومع أن الصحيفة أكدت ما تحدثت به السعودية سابقاً على لسان متحدثها تركي المالكي، إلا أن توقيت نشر هذه التفاصيل حمل أكثر من علامة استفهام.
ومن بين التساؤلات التي أثيرت: ما إذا كانت السعودية تحاول التبرير للرأي العام الأمريكي والإدارة هناك حملتها ضد الإمارات، أم هي محاولة إماراتية لتوجيه رسالة للسعودية بحمايتها قائد فصائلها جنوب اليمن؟
وجاء نشر التقرير الأمريكي مع أنباء عن تهدئة بين أبوظبي والرياض على خلفية التصعيد الأخير في اليمن، وهو ما يشير إلى رغبة أمريكية ببقاء الصراع بين الحليفتين في الحرب على اليمن.
الى ذلك أفادت مصادر بتحركات تجريها الإمارات لتهريب رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا عيدروس الزبيدي من أبوظبي إلى اليمن ، لإحراج السعودية ورفع الروح المعنوية لأنصار الانتقالي.
وقالت المصادر إن الإمارات خططت لاعادة الزبيدي بحرا إلى المخا غربي تعز ، بالتنسيق مع طارق صالح وقواته .
وأضافت الخطة الاماراتية تتضمن في مرحلتها الثانية نقل الزبيدي برا من المخا إلى منطقة المسيمير في لحج ، ومنها إلى العند ومن ثم إلى ردفان .
وذكرت أن الهدف من إعادة الزبيدي تغيير الوضع الذي آلت إليه المحافظات الجنوبية ، بعد مغادرته إلى الامارات عبر الصومال ، حيث تسبب خروجه المفاجئ في انهيار المجلس الانتقالي إذ وجدت قيادات المجلس نفسها أمام واقع جديد لم تتوقعه مادفعها لفتح قنوات تواصل مع السعودية والنجاة بنفسها والتخلي عن المجلس ورئيسه .