
واتهمت هيئة العمليات في الجيش السوري، تنظيم «قسد»، بأنه «قام بترك حراسة مخيم الهول، ما أدى إلى خروج المحتجزين داخله»، مؤكدةً أن وحدات من الجيش، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، ستدخل المنطقة لتأمينها.
وشددت الهيئة على أن «الجيش هو حصن لكل السوريين، وملتزم بحماية أهلنا الأكراد واستعادة الاستقرار».
ولاحقاً، أكدت «قسد» ما ورد في بيان هيئة العمليات، قائلةً إن «قواتنا اضطرت إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة الانتشار في محيط المدن الواقعة في شمال سوريا، والتي تواجه مخاطر وتهديدات متزايدة»، عازيةً ما جرى إلى «حالة اللامبالاة الدولية تجاه قضية تنظيم داعش الإرهابي، وإخفاق المجتمع الدولي في تحمّل مسؤولياته لمعالجة هذه المسألة الخطيرة».
وقالت «قسد» في وقت سابق إن اشتباكات عنيفة تدور في محيط المخيم، متهمةً فصائل تابعة لدمشق بمحاولة اقتحامه.
وأضافت أن قواتها، إلى جانب «وحدات حماية المرأة» تمكنت من «صد هجوم على محور جسر قره قوزاق جنوب كوباني»، وألحقت بالمهاجمين «خسائر فادحة»، واستولت على آليات ومدرعات.
كما أعلنت «قسد» إحباط محاولة تقدم نحو قرية تل بارود على طريق أبيض جنوب الحسكة، في تصعيد وصفته بأنه «بالغ الخطورة»، محذّرة من تداعيات أمنية في حال سيطرة القوات الحكومية على المخيّم.
في المقابل، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، بأن «التحالف الدولي» نفّذ غارات تحذيرية استهدفت مجموعات مسلحة عشائرية تحاول الوصول إلى المخيم، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
كما تعرضت صوامع الهول لقصف من طيران مسيّر مجهول الهوية، ما تسبب بأضرار مادية، بحسب المرصد.
وعن الهجوم على سجن الشدادي، أشار المرصد إلى أن الاشتباكات اندلعت بعد طلب متكرر من «قسد» لدعم جوي من التحالف لصد هجمات على السجن، غير أن عدم الاستجابة أجبر القوات الكردية على الانسحاب، ما مكّن المسلحين من تنفيذ الهجوم وإطلاق السجناء.
من جهة أخرى، استهدف خمسة عناصر من خلايا تنظيم «داعش» محيط سجن الصناعة، الذي يضم الآلاف من مقاتلي التنظيم، قبل أن تتصدى لهم «قسد» وتقتلهم جميعاً، وفقاً للمرصد.