استقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان، وفداً من قيادة حزب الله ضمّ نائب رئيس المكتب السياسي الوزير السابق محمود القماطي، وغالب أبو زينب، والدكتور علي ضاهر، و الحاج ميثم القماطي، وذلك بحضور نائب رئيس "القومي" وائل الحسنية، وعضو المجلس الأعلى قاسم صالح، وعميد الإعلام معن حمية.
بحث المجتمعون عدداً من المواضيع، لا سيما تصاعد الاعمال العدائية الصهيونية المتواصلة، في خرق لوقف إطلاق النار .
وأكدوا مسؤولية الدولة اللبنانية عن القيام بواجباتها بما يلزم إجبار العدو على وقف جرائمه وانتهاكاته المتكررة للسيادة اللبنانية.
واعتبر المجتمعون أن لبنان التزم بوقف اطلاق النار ، في حين واصل العدو عدوانيته، الأمر الذي يستوجب موقفاً حاسماً من قبل الدولة اللبنانية، والضغط على الدول الضامنة التي تتعامى عن الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة.
وأكد المجتمعون ضرورة وحدة الموقف اللبناني في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرين أن بعض المسؤولين والقوى يتخذون من مواقعهم في الدولة منصة لتبرير الاعتداءات الصهيونية، ما يعرّض لبنان لمخاطر كبيرة.
وشدد المجتمعون على أن بسط سلطة الدولة، وفق الخطط الموضوعة التي ينص عليها الاتفاق ، يجب أن تشمل الانتشار في جميع مناطق جنوب الليطاني، وتحديد المواقع والنقاط التي لا يزال العدو يحتلها، معتبرين أن هذا الأمر يشكّل أولوية الأولويات، وكل تمييع لهذا الاحتلال يضاعف من الاخطار على لبنان وشعبه .
وأكد المجتمعون التمسك بعناصر قوة لبنان، معتبرين أن الحملات التي تستهدف المقاومة وسلاحها تنطوي على أهداف مشبوهة سعى العدو، ولا يزال، إلى تحقيقها، وتهدف إلى إخضاع لبنان وجعله مكشوفا وضعيفاً وفي موقع التبعية ل "إسرائيل".
وشددوا على أن المقاومة نشأت تعبيراً عن إرادة اللبنانيين، كخيار لا بديل عنه لتحرير الأرض وحماية السيادة والكرامة، وبالتالي فإن المقاومة هي نتيجة الاحتلال والعدوان، وليس العكس.
وفي الختام، أكد المجتمعون مواصلة اللقاءات والتنسيق في مختلف الشؤون والمواضيع، وشددوا على ضرورة أن تتحمّل الدولة اللبنانيية بكل مؤسساتها مسؤولياتها على جميع الصعد ، لا سيما في ملف إعادة الإعمار ، تعزيزاً لصمود أهلنا.