
وقال نتنياهو، في كلمة أمام «الكنيست»، اليوم: «لدينا بعض الخلافات مع أصدقائنا في الولايات المتحدة حول تشكيل مجلس المستشارين الذي سيرافق عمليات السلام في غزة»، في إشارة إلى المجلس التنفيذي للسلام.
وأشار إلى أن قطر وتركيا «بالكاد عضوان في لجنة استشارية تابعة لإحدى اللجان الثلاث، ولا يملكان فيها أي سلطة أو نفوذ أو حتى وجود عسكري»، متعهداً بأن الجنود الأتراك والقطريين «لن يكونوا متواجدين في القطاع»، على الرغم من إعلان البيت الأبيض أن تركيا وقطر ستشاركان في المجلس التنفيذي.
وتابع الارهابي نتنياهو بأنه لا يعلم ما إذا كان مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمثابة الأمم المتحدة الجديدة، معلناً أن الرئيس الأميركي المجرم ترامب دعاه للانضمام إليه.
وأبدى الارهابي نتنياهو استعداده لمواجهة الولايات المتحدة «عند وجود خلافات حول القضايا الجوهرية»، معتبراً، في الوقت نفسه، أن الخلافات العرضية لا تؤثر على العلاقات مع ترامب، الذي وصفه بـ«صديقنا الأكبر في البيت الأبيض».
وذكر رئيس وزراء العدو الإسرائيلي الارهابي أن جيش الابادة الإسرائيلي الارهابي يسيطر حالياً على 52% من غزة «من موقع قوة»، مضيفاً: «ما هي المرحلة الثانية؟ المرحلة الثانية بسيطة: سيتم نزع سلاح حماس، وسيتم تجريد غزة من السلاح».
وجدّد الارهابي نتنياهو عزمه تحقيق هذه الأهداف «سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة»، مشيراً إلى أن استعادة جثمان آخر أسير في غزة «لا يزال على رأس أولوياتنا، وكلما قلّ الحديث عنه كان ذلك أفضل».
من جانبه، حث وزير مالية الكيان الإسرائيلي، الارهابي بتسلئيل سموتريتش، رئيس حكومته على إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري الخاص بغزة.
واعتبر الارهابي سموتريتش، في تصريحات خلال افتتاح مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة: «لقد حان الوقت لتفكيك المقر في كريات جات»، مضيفاً أن بريطانيا ومصر ودولاً أخرى «معادية لإسرائيل وتقوض أمنها»، يجب أن تُستبعد منه.
وطالب بإعطاء حركة «حماس» إنذاراً نهائياً قصيراً جداً لنزع سلاحها والمغادرة تماماً، على أن يقتحم جيش الاحتلال غزة «بكامل قوته»، بعد انتهاء المهلة.
وتوجه الارهابي سموتريتش إلى نتنياهو قائلاً: «إما نحن أو هم. إما السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتدمير حماس واستمرار قمع الإرهاب على المدى الطويل وتشجيع هجرة العدو إلى الخارج والاستيطان الإسرائيلي الدائم».
وتأسّس مركز التنسيق المدني العسكري بقيادة الولايات المتحدة بعد إعلان ترامب المجرم عن خطته المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب. وترسل دول، من بينها ألمانيا وفرنسا وكندا، أفراداً إلى هناك.
وكان الرئيس الأميركي المجرم قد أعلن، قبل أيام، تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي، إضافةً إلى «مجلس غزة التنفيذي»، لدعم «الممثل الأعلى» و«اللجنة الوطنية لإدارة غزة»، في إطار المرحلة الثانية من خطته لغزة.