وقال سفير الاحتلال لدى الإمارات، يوسي شيلي، في منشور عبر «أكس»، إنه شارك مؤخراً في اجتماع مع وزيرة التربية والتعليم الإماراتية، ونظيرها الإسرائيلي.
وأوضح أن الاجتماع «ركز على توسيع التعاون في مجال التعليم، وتعزيز التبادل الأكاديمي، ودعم الابتكار، انطلاقاً من التزام مشترك بتزويد الجيل القادم بالمهارات والمعارف اللازمة لمستقبل مشترك».
وكانت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» قد أعلنت، قبل أيام، عن لقاءٍ جمع وزيرة التربية الإماراتية مع نظيرها الإسرائيلي، في أبو ظبي، حيث جرى بحث «سبل تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الرائدة في المجالات التعليمية والأكاديمية، واستكشاف فرص تطوير العمل المشترك بما ينسجم مع التطلعات المشتركة في الارتقاء بالمجال التعليمي».
واطلع الوفد الإسرائيلي، بحسب «وام»، على «تجربة دولة الإمارات في تطوير قطاع التعليم، إذ جرى استعراض نظام التعليم في الدولة، وهيكل قطاع التعليم الوطني، إلى جانب السياسات والتوجهات الاستراتيجية الهادفة إلى رفع جودة التعليم وتعزيز تنافسيته وفق أفضل الممارسات العالمية».
كذلك، تناول اللقاء «الجهود الوطنية في تبني الحلول التعليمية المبتكرة، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، بما يسهم في إعداد أجيال مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل».
ورأت الوكالة أن اللقاء يعكس «حجم التقدم الذي تحققه دولة الإمارات في مجال التعليم على المستوى العالمي، وما وصلت إليه من مستويات متقدمة جعلت من نهجها التعليمي نموذجاً متفرداً ومحط اهتمام دولي»، مبينةً أنه «يأتي في إطار تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الرائدة، وبحث آفاق التعاون المستقبلي في المجالات التعليمية والأكاديمية ذات الاهتمام المشترك».
وفي إطار الزيارة نفسها، التقى وزير التربية لدى الاحتلال، قبل نحو أسبوع، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، علي راشد النعيمي.
إلى ذلك، شدد الجانبان على «تعزيز التعاون والتواصل والتقارب بين مختلف المجتمعات بما ينعكس على تحقيق التطور السريع والتقدم في شتى المجالات»، إضافةً إلى «دور التقنيات الحديثة في تعزيز التنافسية بين المؤسسات التعليمية، وتحقيق نتائج نوعية في جميع التخصصات العلمية».
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الزيارة، التي استمرت أسبوعاً، خضعت لرقابة إعلامية لأسباب أمنية، ولم يُكشف عنها إلا بعد عودة الوفد، في ظل حساسية الزيارة وتوقيتها.

