
قال الكرملين، اليوم، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقوم بجهود وساطة فيما يتعلّق بالوضع في إيران في محاولة لتهدئة التوتر سريعاً، وذلك بعد اتصالين أجراهما بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وقال الكرملين إن بوتين، في المكالمة مع نتنياهو، عرض أفكاراً لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط وأبدى استعداد روسيا «لمواصلة جهود الوساطة وتعزيز الحوار البناء بمشاركة جميع الدول المعنية».
وفي اتصال هاتفي منفصل، أطلع بزشكيان بوتين على ما وصفها الكرملين «بالجهود المتواصلة» التي تبذلها إيران لإعادة الأوضاع الداخلية إلى طبيعتها.
وأضاف الكرملين أنه جرى التأكيد على أن «روسيا وإيران تدعمان معاً وباستمرار خفض حدة التوتر، سواء في إيران أو في المنطقة ككل، بأسرع وقت ممكن، وحل أي قضايا طارئة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية فقط».
وذكر الكرملين أن بوتين وبزشكيان أكدا التزامهما بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وبتنفيذ مشروعات اقتصادية مشتركة.
وكانت السلطات الأمنية في إيران قد أعلنت توقيف نحو 3 آلاف من عناصر «الجماعات الإرهابية» الذين شاركوا في أعمال الشغب.
وأكدت السلطات الأمنية أن متزعمين أساسيين للشغب تم توقيفهم من بين هذا العدد المذكور إضافة إلى أشخاص مرتبطين بالكيان الإسرائيلي، وعناصر مسلحة، ومثيري الشغب الذين ألحقت أفعالهم أضراراً بالممتلكات العامة، إضافة إلى آخرين تورّطوا في إراقة دماء المواطنين الإيرانيين.
ومنذ قليل صرح ترمب قائلا: لم يقنعني أحد بالتراجع عن توجيه ضربة عسكرية لإيران بل أقنعت نفسي
واردف ترامب: أقدر كثيرا إلغاء القيادة الإيرانية لأكثر من 800 عملية إعدام كان يفترض أن تنفذ أمس