logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 17 مايو 2026
21:43:30 GMT

هل تقود أي مواجهة مع إيران إلى اشتعال المنطقة؟

هل تقود أي مواجهة مع إيران إلى اشتعال المنطقة؟
2026-01-15 08:02:50


شفقنا: د. محمد شمص

لم تكن التطورات الأخيرة في إيران أحداثًا معزولة عن السياق الإقليمي والدولي، بل جاءت في قلب مواجهة سياسية وأمنية معقّدة، تتداخل فيها الاحتجاجات الداخلية مع تدخلات خارجية وتهديدات مفتوحة.


وفي قراءةٍ لما شهدته إيران من تطورات أمنية وسياسية، قال مدير موقع “الخنادق” والخبير بالشؤون الإيرانية الدكتور محمد شمص إن “ما جرى في إيران كان تدخّلًا أميركيًا وإسرائيليًا فاضحًا وغير مسبوق في الشأن الداخلي الإيراني، تمثّل في دعم الاحتجاجات وتحويلها إلى أعمال شغب استهدفت تدمير منشآت الدولة ومؤسساتها المدنية”، مشيرًا إلى أنّه “جرى إحراق 53 مسجدًا، وعدد من المؤسسات الدينية، إضافة إلى إحراق الحافلات والأسواق التجارية، في إطار مخطط هدفه زعزعة النظام وتهيئة الأرضية لاستدعاء عدوان وتدخل خارجي ضد إيران”.

وأضاف: “إيران استطاعت إحباط وإفشال المرحلة الأولى من هذه العملية الإرهابية ضمن المخطط والبرنامج الأميركي لمواجهة الجمهورية الإسلامية، ولا سيما بعد نزول ملايين الإيرانيين يوم الاثنين دعمًا للنظام والجمهورية والمرشد الأعلى السيد علي خامنئي، وكذلك التشييع المهيب للشهداء الذين سقطوا من المواطنين الأبرياء وعناصر الأمن الداخلي”.

وأردف: “التدخل الإسرائيلي كان واضحًا وجليًا، إذ شاركت عشرات المنصات الإسرائيلية الناطقة بالفارسية في التحريض على المشاركة في الاضطرابات، كما تدخّل نتنياهو وبِنِت وترامب بشكل مباشر. بل إن مايك بومبيو، وزير الاستخبارات الأميركي السابق (CIA)، شكر الموساد على وجود عناصره في طهران إلى جانب المحتجين. وهناك معلومات وصور ومشاهد عن اعتقال عناصر من الموساد في طهران، إضافة إلى اعترافات تؤكد ذلك”.

وتابع شمص: “هذا التدخل غير المسبوق وهذه العملية الإرهابية قد فشلت وأُحبطت بفضل الإدارة الأمنية الجيدة، والإدارة الإعلامية الواعية، والحضور الجماهيري الواسع، وقيادة حكيمة وحازمة. فقد كان خطاب السيد الخامنئي يوم الجمعة حاسمًا في التمييز بين المتظاهرين السلميين والمخربين، وأكد أنه لا مكان للمخربين”.

وفيما يتصل بالمواقف الأميركية، قال شمص إن “تهديدات ترامب جدية، لكنه يعيش حالة ارتباك ضمن إدارة أميركية لا تعرف كيف تتعامل مع إيران، لأن أي حرب مع الجمهورية الإسلامية سيكون الرد الإيراني فيها قاسيًا وعنيفًا ومدمرًا، أشد من حرب حزيران أو حرب الاثني عشر يومًا”، لافتًا إلى أنّ “أي حرب شاملة مع إيران تعني اشتعال المنطقة بأكملها، إذ إن إيران دولة قوية تمتد على مساحة مليون وستمائة ألف كيلومتر مربع، وتسيطر على المضائق والممرات المائية، وتمتلك قدرات عسكرية هائلة، ولا يمكن كسرها أو هزيمتها في مثل هذه المواجهة”.

وأكد أن “الخسائر ستكون فادحة جدًا على الجانب الأميركي والإسرائيلي، وستطال المصالح الأميركية والقواعد والسفن، وكذلك دول المنطقة، التي ستدفع ثمن التهور الأميركي والإسرائيلي”.

وختم شمص بالقول إن “إيران لا تريد الحرب، لكنها في أعلى درجات الجهوزية، وربما تلجأ إلى خطوات استباقية إذا رصدت خطوات أميركية ملموسة تدل على نية العدوان عليها. وهي تأخذ تهديدات ترامب على محمل الجد، رغم أنه لا يعرف كيف سينفذ وعوده بمساعدة المحتجين أو المشاغبين، في وقت يدرس فيه عددًا من الخيارات، بينما إسرائيل أيضًا في حالة استنفار”، مشددًا على أن “أي مواجهة ستكون مكلفة جدًا للولايات المتحدة وإسرائيل، وسيُحسب لها ألف حساب”.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
زيادة الإيرادات الضريبية للدولة من جيوب المواطنين: رسم الـ 3% في موازنة 2026 يهدّد بموجة تضخّم
غسان الدهيني لعنه الله وأعد له جهنم وساءت مصيراً
الأخبار اللبنانية: من انقلاب 1953 إلى حروب الظلّ إيران في المخيّلة الغربية: سجّاد وشعر... ودبّابات!
كي لا يتكرّر عهد الجميّل ثانيةً
لـبـنـان يـفـرّط بـورقـة تـفـاوضـيّـة ثـمـيـنـة...
النهار : سـلام أبـلـغ بـري.. أهـداف اسـرائـيـل لـم تـعـد تـقـتـصـر عـلـى حـزب الله -
الكيان بين السياسة والعسكر...!
الجمهورية: ميقاتي يلتقي البابا.. والفاتيكان يستعجل الرئيس.. المهمّة الصعبة: التوافق على المرشّح والنصاب
ورقة موحّدة لـ«فلسطينيّي لبنان» بوجه سلطتَي بيروت ورام الله
هل يتجه الشرق الأوسط نحو زلزال آخر؟ الرسالة المفاجئة من طهران
كيف «اشترى» سلامة حريّته بـ 14 مليون دولار؟
المنطقة الاقتصادية جنوب لبنان: سيادة مستباحة تحت وطأة الاحتلال
«التهديد» اليمني لا يتقلّص: خططُ مواجهةٍ إسرائيليةٌ بديلة
هل يُدفع لبنان نحو تفاوضين: طاولة رسمية ومسار خفي مع الحزب؟
اليوم السابع والستون (3) : ترامب يُصارع طواحين هرمز.. وطهران تُسقط الإنذار الإسرائيلي بالصواريخ والرسائل الباكستانية!
استراتيجيةُ مقاومةٍ ثلاثية المستويات: كيف تواجه إيران الحصار البحري؟
واجب رئيس الجمهورية إزاء جلسة يغيب عنها المكوّن الشيعي
الحرب الوجودية تنتج بجعاتها السوداء. باكستان تستعد، والنُّظم العربية تغفوا عميقاً!
تفاوض الذل ❗️sadawilaya❗ حمزة العطار
زينب حمود :«قواعد مانديلا» في السجون: الصحة ليست للجميع!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث