
وقال باكبور، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية: «الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هما قاتلا شباب إيران وحماة أمن البلاد»، مشدداً على أن «الجرائم الوحشية التي يرتكبها مرتزقتهم لن تُنسى أبداً، وسينالون الردّ عليها في الوقت المناسب».
ولفت إلى أن «الحرس الثوري الشعبي المقتدر في أعلى درجات الجهوزية للردّ الحاسم على خطأ حسابات العدو ومرتزقته الداخليين والمستأجرين ذوي النهج الداعشي»، مبيناً أن «الاتحاد المقدّس للشعب الإيراني يُفشل المخططات الوهمية لحكّام البيت الأبيض وتل أبيب ضد إيران القوية».
وفي السياق نفسه، حذّرت استخبارات «الحرس الثوري» من أن «العدو يسعى إلى توسيع نطاق الفوضى وانعدام الأمن» في البلاد، من خلال «بناء إجماع ضدها في المحافل الدولية، وفرض أكلاف عسكرية وأمنية، وشنّ حرب إدراكية واسعة، ومواصلة الدعم المالي والاستخباراتي لبقايا العناصر الإرهابية».
غير أنها شدّدت، في بيان، على أن قوات الاستخابرات في «الحرس الثوري»، وبالتعاون مع الشعب، «لن يدّخروا جهداً في مواجهة شبكة قتال العدو»، منبهةً من أن «نتائج إشعال الفتن ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستنعكس على البيئة الأمنية للولايات المتحدة وشركائها».
وكشفت الاستخبارات عن مجموعة من العمليات في «مواجهة الإرهابيين المسلّحين»، معلنةً عن تلقي «نحو 400 ألف بلاغ شعبي حول حالات تمسّ بالأمن ومشتبهين بالضلوع في أعمال تخريبية وإرهابية عبر منصة 114 لاستخبارات التعبئة (البسيج)».
وأوضحت أنه «في إطار التعرّف المبكر والتصدّي الاستباقي للعناصر الميدانية للإرهابيين المسلّحين وشبكاتهم»، تم «توقيف أحد عناصر "التنظيم الملكي المعارض"، الذي شكّل نقطة الارتباط الرئيسية مع الكيان الصهيوني، وذلك في إحدى المدن الجنوبية وأثناء تنسيقه مع بعض أفراد شبكة إرهابية داخلية».
كذلك، تم «تفكيك فرق الاغتيال الميداني التابعة لمجموعات معادية للثورة في تسع محافظات، كانت تعمل على مستوى الأحياء وتسعى إلى السيطرة على الشارع».
إلى ذلك، أوقفت استخبارات الحرس الثوري الإيراني «زعيم فريق تابع لمجموعات انفصالية ذات طابع قومي، قبل تنفيذ هجوم إرهابي كان يستهدف مقرين عسكريين وأمنيين في المناطق الحدودية»، كما تم التصدي لـ«31 عنصراً إرهابياً معارضاً أعلنوا استعدادهم للتعاون مع جهاز استخبارات الموساد».