logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
04:26:13 GMT

مفردات رئيس الجمهورية دلائل ومواقف

مفردات رئيس الجمهورية دلائل ومواقف
2026-01-12 13:01:24

❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗ 12 كانون الثاني 2026

مقابلة رئيس الجمهورية الأخيرة على تلفزيون لبنان "لم تكن موفقة" لجهة استخدام فيها مفردات خاطب فيها المقاومة التي حررت الأرض وقدمت شهداء وتضحيات منذ أكثر من 40 عاما وصاغت توازناً إستراتيجياً للدولة مقابل العدو الصهيوني.
مفردات مثل: 
"تعقلوا" ، "الطرف الآخر"، "لا نملك إلا الديبلوماسية" .

رئيس الجمهورية في أخر مقابلة له إستعدى بيئة المقاومة وجمهورها بمقابل "تعقل المقاومة وضبط نفسها وإمتناعها عن الرد"
كيف نقراء ذلك؟

إن تحليل موقف رئيس الجمهورية في مقابلته الأخيرة يستدعي قراءة دقيقة في السياق السياسي واللغوي، وفيما يلي قراءة تفسيرية:

1. مفردة "تعقلوا":
حين يستخدم رئيس الجمهورية هذه الكلمة، فإنه يخاطب المقاومة وكأنها طرف "متهور" أو غير منضبط، متجاهلاً حقيقة أن هذه المقاومة هي من حافظت على التوازن الاستراتيجي للبنان، وقدّمت التضحيات لردع الاحتلال، في ظل غياب أو تقاعس الدولة، خصوصاً مؤسساتها التي يُفترض أنها تحمي السيادة.

2. وصف "الطرف الآخر":
هذا المصطلح يوحي بأن هناك طرفين متساويين في المسؤولية أو السلوك، وهو طرح خطير وغير دقيق. فحين يكون أحد "الطرفين" هو الاحتلال الإسرائيلي، فإن المقارنة مع المقاومة التي تدافع عن أرضها وكرامة شعبها تصبح انحيازاً ضمنياً أو على الأقل تخفيفاً من حقيقة العدو. 
رئيس الجمهورية هنا يتجرد من الوضوح الأخلاقي والسياسي المطلوب من موقعه.

3. "لا نملك إلا الدبلوماسية":
الدبلوماسية المجردة من عناصر القوة هي ضرب من الخيال، ففي العلاقات الدولية، أُثبت علمياً بالعلوم السياسية وعلم الاجتماع السياسي وبكل النظريات السياسية بأن الديبلوماسية ما لم تقترن بقوة ليس لها قيمة بالمفاوضات مع المحتل.

والتجربة اللبنانية خير مثال: كل الإنجازات التي تحققت (التحرير، منع الاحتلال من التمدد) لم تكن عبر الدبلوماسية، بل بفعل معادلة "الجيش والشعب والمقاومة".

والقول بهذه العبارة الآن يعكس واقعاً استسلامياً أو محاولة لتبرير العجز، لكنه لا يبني سيادة ولا يردع عدواناً.

4. الرسالة السياسية خلف المقابلة:
رئيس الجمهورية قد يكون يحاول تقديم أوراق اعتماد لدى الغرب أو الداخل المتماهي مع السياسات الأمريكية والإسرائيلية، عبر تموضع محسوب يتجنّب التصعيد مع العدو ويحمّل المقاومة عبء المسؤولية الضمنية عن التصعيد، في محاولة لنيل الرضى الدولي والأقليمي.

5. صمت المقاومة:
المقاومة اختارت الترفّع عن الرد، ربما حفاظاً على الاستقرار الداخلي أو تجنباً لتفجير خلاف داخلي في لحظة إقليمية دقيقة. لكنها تملك جمهوراً واسعاً يلتقط الرسائل ويحتفظ بها في الذاكرة السياسية، فلماذا يستعدي هذا الجمهور.

الخلاصة:
رئيس الجمهورية ابتعد في خطابه عن حقيقة التهديد الوجودي الذي يواجه لبنان من الاحتلال، واختار خطاباً "متوازناً شكلياً"، لكنه في الجوهر يفقد البوصلة الوطنية. هذا لا يخدم وحدة الموقف اللبناني، بل يعزز الانقسام المجتمعي، ويضعف أوراق القوة التي تملكها الدولة، والتي لولا المقاومة لما وُجدت أصلاً.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
إسرائيل تتمكن وتتمدد وأمتنا تتجزأ وتتمزق
قلق إسرائيلي «مستجدّ» حيال سوريا: ماذا لو تنشّط «كوريدور التسليح»
بداية مرحلة جديدة في الصراع الإقليمي قوة اليمن تستهدف مطار بن غوريون
سر التزامن بين وقف إطلاق النار وعودة المفاوضات...!
ورشة دبلوماسية رسمية لمواجهة العدوان: لندن تعرض المساعدة في «معالجة ملفّ حزب الله»
الشيباني في مذكّرة دبلوماسية: جرائم السويداء في رقبة العشائر!
جرائم الحرب في قطاع غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية
نحن وفلسفة التاريخ والصراع الحضاري
لبنان يتنازل لقبرص: هذا ما نقدر عليه
جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة السبت, 01-شباط-2025
أسباب مخاوف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
عن السنة الأولى من ولاية الرئيس
«داعش» يلتقط فرصته الذهبية «قسد» لواشنطن: عليّ وعلى أعدائي
شري لـ«الجمهورية»: هذه قصة انضمامنا إلى تحالف الأضداد في بيروت
عون لا يرضخ لمعراب: «مخرج قانوني» يُنزل الجميع عن الشجرة؟
حماس» والوسطاء يعلنون عن اتفاق لوقف النار في غزة
في العلاقة بين القضاء والاعلام وإصلاح الإثنين معا
المقاومة بين الأسطورة والواقع: تفنيد مزاعم التشكيك وإثبات معادلة الردع
لاريـجـانـي فـي بـيـروت داعـمـاً... وقـادة الـعـدو يـتـجـوّلـون جـنـوبـاً
إحياء لذكرى النكبة.. ندوة سياسية لـحماس في مخيم الجليل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث