❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
كتب حسن علي طه
منذ عام تم تعيين جوزيف عون رئيسًا للجمهورية، مرشّح أمريكا، وتسويق السعودية بشخص يزيد بن فرحان، ورضا العدو الإسرائيلي.
حين وقف جوزيف عون في مجلس النواب الذي قام بتمثيلية انتخابه لزوم الديمقراطية وتحت عنوان براق: عهدي،
كلمة كررها مع كل وعد أطلقه:
عهدي لكم.
وبعد أشهر قليلة وقفت أورتاغوس على باب قصر بعبدا مرتدية نجمة داوود، موجّهة إهانة لكل الشعب اللبناني إلا قلة من عملاء إسرائيل.
إهانة سكت عنها جوزيف عون، وكانت أولى الخطايا.
أسابيع قليلة كرر توم براك الإهانة ومن نفس المكان، مخاطبًا جمعًا من إعلاميي القصر بـ"الحيوانات".
سكت ساكن القصر، وسكت معه "الحيوانات"، لا بل إن البعض منهم وجد في هذه الإهانة مفخرة، سيما أنها باللغة الإنكليزية وليست باللهجة غازي كنعان السورية.
يومها أيقنت أن ساكن بعبدا لن يُغضب أولياء نعمته الذين جعلوا منه موظفًا برتبة رئيس قصر.
جوزيف عون سيكمل باقي الأعوام نسخة عن عامه الأول،
ما بين زيارات خارجية سياحية له ولزوجته ولفيف من المستشارين والمقرّبين على حساب خزينة مفلسة تصرف ما تبقى من أموال المودعين.
فما بين سفرات بمعدل سفرة شهرية، وحفلات ترتدي زوجته فيها أزياء لا تشبه فقر من هم خارج قصره، وإضاءة شجرة العيد، سيستمر جوزيف على نفس الحال.
أما فيما خُصّ ما اصطلح عليه خطاب القسم، فلن يُنجز منه شيء، وسيكون عهد عون عهدًا لا لون له ولا طعم ولا رائحة طيبة،
لأنه ارتضى العمل بالأجندة الخارجية التي تخدم الخارج لا البلد.
جوزيف عون اختبأ خلف فجاجة ووقاحة نواف سلام لمدة عام،
واليوم أظهر ما في قلبه وما في جدول أعماله: سلاح المقاومة، ونقطة على السطر.
وما في "عهدي لكم" إلا حكي قاضٍ،
اسمه هذا عهدي لك.
لن يستقل القضاء، وسيبقى قضاءً وقدرًا،
والتشكيلات والتعيينات محاصصة،
ومجلس الخدمة المدنية في الثلاجة.
مكافحة الفساد بدها ناسها، الله يرحم ضمير لبنان سليم الحص.
يلي بيعينوا الأمريكان رئيس جمهورية ما بكافح فساد، ففاقد الشيء لا يعطيه.
وعد بجيش يردّ العدوان، فإذا بجيش يعدّ الاعتداءات وينفذ ما تطلبه الميكانزم، في أكبر مهانة بتاريخ جيش لبنان بفضل سلطة سياسية رخيصة.
الإعمار ذرّ للرماد في العيون، لا بل ممنوع الإعمار، والكثير من الدبلوماسيين العرب سرّبوا أن جوزيف عون هو من يوصي بعرقلة الإعمار.
ملف المفقودين في سوريا والنازحين السوريين: على الوعد يا كمّون.
أما باقي ما تبقى من أموال المودعين، وحقوق المتقاعدين، ومافيا الكهرباء والمياه،
والخدمات الصحية، والمدرسة الرسمية، والجامعة اللبنانية،
وحرية الإعلام، وحرية التعبير
كل هؤلاء لزوم ما لا يلزم.
خطاب قسم، وبدّه شوية عناوين براقة وحشو كلام فاضي كل ست سنوات.
سيمضي عهد جوزيف عون كما مضى عهد ميشال سليمان: ساعة بساعة ذهبية،
وسيبقى أهل الأرض وناسها.