غارات وقصف مدفعي شمالاً وجنوباً
نفّذ طيران الاحتلال غارتين جويتين خلف الخط الأصفر شمال القطاع، كما أطلق الطيران المروحي من نوع «أباتشي» النار شرق جباليا.
بالتزامن، قصفت مدفعية العدو مناطق في بيت لاهيا وشمال مدينة غزة، وحي الزيتون الذي تعرّض لإطلاق نار متجدد صباح اليوم. وامتد القصف إلى مدينة رفح جنوب القطاع، حيث نفّذ الطيران الحربي غارة مترافقة مع قصف مدفعي استهدف أحياء سكنية.
التحضير لاجتياح بري في غزة
في ذات السياق، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، السبت، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يُجري التحضيرات النهائية لشنّ عمليات عسكرية على ثلاث جبهات، تشمل قطاع غزة، وجنوب لبنان، وإيران.
وبحسب الصحيفة، يستعد جيش الاحتلال لعملية برية جديدة في المناطق التي تسيطر عليها حركة «حماس» في قطاع غزة، في ظل تعثّر «خطة السلام» التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نتيجة رفض الحركة نزع سلاحها.
ونقلت «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطّلعة أن جيش العدو وضع خططاً تفصيلية لاجتياح بري محتمل في غزة، وسط توقعات بتجدد المواجهة مع «حماس» في أي وقت.
شهداء وجرحى في القطاع
وأفادت مصادر طبية وكالة «معاً» الفلسطينية، بوصول 14 شهيداً و17 مصاباً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. وأكد الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن العمل جارٍ لانتشال جثمان زياد أبو هويدي الذي قُتل برصاص الاحتلال شرق سوق السيارات في حي الزيتون.
كما ارتقى شاب يبلغ من العمر 19 عاماً برصاص قوات الاحتلال في الحي نفسه.
وبلغ إجمالي الشهداء منذ دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول 2025، 439 شهيداً و1223 مصاباً، في حين تم انتشال 688 جثمان شهيد من تحت الأنقاض.
فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 71,409 شهيداً و171,304 مصاباً.
البرد يفتك بالأطفال وخيام الغزيين
في موازاة العدوان، تواصل المنخفضات الجوية مفاقمة الوضع الإنساني، حيث توفي رضيع عمره سبعة أيام في دير البلح، صباح اليوم، بسبب البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة. وبذلك، تجاوز عدد ضحايا الأحوال الجوية في القطاع 15 حالة وفاة.
كما تسببت الرياح العاتية بأضرار جسيمة في المخيمات الساحلية، حيث غرقت عشرات الخيام على شاطئ خان يونس بعد أن جرفتها أمواج البحر، فيما اقتلعت العاصفة مئات الخيام الأخرى، ما أجبر فرق الدفاع المدني على إجلاء السكان إلى أماكن أكثر أمناً.

