
كتب المستشار في النظام الاماراتي على صفحته على منصة إكس عبد الخالق عبدالله : حسنا فعل عيدروس الزبيدي(ࢪئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن) بالبقاء في وطنه وبين شعبه يدافع عن قضيته العادلة، لانه ادرك الدرس
من محنة سعد الحريري رئيس وزراء لبنان الذي تم احتجازه عنوة واجبر على تقديم استقالته في رسالة متلفزة عام 2017... لا يلدغ المؤمن من جحر ضب مرتين.
فيرد عليه الدكتور السعودي عبدالله الجديع
هل ستسكت إمارة أبوظبي على هذا التطاول المستمر من مستشارها، الدكتور عبدالخالق عبدالله، على المملكة وقيادتها؟ هل هذه أخلاق من يدّعون رعاية حقوق الإنسان في كل أنحاء العالم، باستثناء الإمارة الباسلة طبعًا؟ إذ كيف له أن يوجّه اتهامًا للمملكة باختطاف سعد الحريري، والحريري نفسه نفى هذه الواقعة جملةً وتفصيلًا؟ ولكن إن أراد أن نتحدث بذات الطريقة، فكلي رجاء من د. عبدالخالق أن يخبرني: من احتجز عبدالله بن علي آل ثاني وبناته؟ ومن حاول منع أحمد شفيق من السفر من الإمارات؟ هل هي الرياض أيضًا؟ ونصيحة للدكتور عبدالخالق، هذا مجرد تسخين لك، فلا تنزلق بالإجابة عن هذه الأسئلة، لأنك حينها قد تذهب في رحلة سفاري لمدة عشر سنوات في صحراء أبوظبي الجميلة! ولك في ذلك تجربة سابقة تذكرها جيدًا...
ولاحقا كتب الدكتور الجديع على صفحته على منصة إكس
محاولة دعائية
في 2021 فجر الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس قنبلة إعلامية حين تراجع عن قبوله لجائزة الشيخ زايد للكتاب وقيمتها: ربع مليون يورو، وقال بأنه صحح موقفه، ثم نشر بيانه الذي سجل فيه ضربة زادت على رفض للجائزة.
إذ قال فيه: ((لم يتضح لي بشكل كافٍ الصلة الوثيقة جداً بين المؤسسة التي تمنح هذه الجوائز في أبوظبي، والنظام السياسي القائم هناك))، وقال: ((الكثير من هذا يجب تصنيفه كجزء من الدعاية))، تلك الدعاية التي عملت عليها أبو ظبي لإظهار نفسها راعية للثقافة، والفلسفة، وتقبل الآخر، ومثلت قشرة تستر تحتها شراء الأسماء اللامعة في العالَم، لخدمة الخط السياسي.
وذلك بسياسة الإغراق المالي للكتاب والمثقفين، وهو ما يفسر لم ابتلع ذلك القطاع من الإعلاميين والمثقفين ألسنتهم وهم يشاهدون الانحدار السياسي المتمثل في تنفيذ مشروع نتنياهو الجديد للشرق الأوسط، ومن هؤلاء قطاع لديهم الجنسية السعودية، تم الاحتفاظ بهم، والإغداق عليهم في سياسة يختصرها المثَل العربي: ((ما مددتُ يدي في قصعة أحدهم إلا ذللتُ له))!
أولئك الذين تسابقت كلماتهم للحديث عن مشاريع ((الاستعمار الجديد)) في المنطقة، ثم ما لبث بعضهم يسعى للتمنصف بين هذا المشروع وبين الدول العربية، مرورًا بالصمت المطبق لمن قُدِّموا كمثقفين رعتهم أبو ظبي، وملأت جيوبهم بالأموال، لقد كانت تحتويهم من سنوات، حتى لا تشهد أقلامهم ضدها في المقالات والإعلام، لقد ربحوا الأموال، ولكنَّهم اختاروا الخروج من التَّاريخ!
يبدو ان في جعبة كل من الامارات والسعودية ملفات فضائح كثيرة كملفات ابستين سنشهد فصولها في الايام القادمة الى ان نصل الى فضح بعضهم بعض للاعمال القذرة التي تداوروا عليها وكانت بعيدة عن الاخلاق والانسانية والدين والعروبة