
نقل موقع «أكسيوس» الأميركي عن مسؤول إسرائيلي رفيع أنّ محادثات الجولة الخامسة بين إسرائيل وسوريا في باريس برعاية أميركية كانت «إيجابية».
وأضاف المسؤول أنّ إسرائيل وسوريا اتفقتا على تسريع المفاوضات وزيادة اللقاءات واتخاذ خطوات لبناء الثقة، وفق الموقع.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة «هآرتس» العبرية، إن ممثلين عن إسرائيل وسوريا اجتمعوا اليوم الثلاثاء في باريس لاستئناف المباحثات بشأن اتفاق أمني، بينما كشف مصدر حكومي سوري أن جولة المفاوضات الجديدة تركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
ونقلت الصحيفة أن سفير إسرائيل بواشنطن، وسكرتير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العسكري، ورئيس مجلس الأمن القومي يشاركون باجتماع باريس، مؤكدة أن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيقود الجانب الأميركي في المباحثات.
وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد لنتنياهو أنه معني بإحراز تقدم حقيقي بشأن اتفاق مع سوريا.
الى ذلك حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، من أن «أي تصعيد محتمل بشأن إيران لا يهدد استقرار المنطقة فحسب، بل يشكل خطراً على استقرار المجتمع الدولي ككل».
وأضاف في مؤتمر صحفي أن «قطر على تواصل مع طهران وواشنطن لدعم أي حوار يهدف لمنع التصعيد».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد، في وقت سابق، إيران بأنها ستتعرّض «لضربة قوية جداً» إذا تعرضت المتظاهرون خلال الاحتجاجات للعنف، بحسب تصريحاته.
ويوم أمس، هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنّ إسرائيل لن تسمح لإيران بإعادة بناء برنامجها البالستي، وذلك بعد أيام من تهديد ترامب.
بدورها، أعلنت أمانة مجلس الدفاع في إيران، اليوم، أنّ استمرار السلوك العدائي ضدّ البلاد «سيُقابَل بردّ حازم ومتناسب».
وأدانت الأمانة، في بيانٍ، «تصعيد لهجة التهديد والتصريحات التدخّلية الموجّهة ضدّ البلاد»، مؤكّدةً أنّ أمن إيران واستقلالها ووحدة أراضيها «خطوط حمراء غير قابلة للتجاوز، وأنّ أيّ اعتداء أو استمرار في السلوكيات العدائية سيُواجَه بردّ متناسب وحازم وحاسم».