logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 17 أغسطس 2026
07:35:59 GMT

قراءة في إطلالة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بتاريخ 05.01.26 على قناة ميخائيل عوض بعنوان

قراءة في إطلالة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بتاريخ 05.01.26 على قناة ميخائيل عوض بعنوان
2026-01-06 09:10:14
 اليمن يسقط مشروع الهلال الإسرائيلي 

https://youtu.be/sj-mx7V9aGY?si=N6S0qQn4-2koCo7r

❗️sadawilaya❗

 مقدّمة: من فنزويلا إلى اليمن: أفول الإمبراطورية وتحوّلات ما بعد السيطرة على البحار. زمن الانهيار الكبير وضرورة التفكير الجديد

ينطلق ميخائيل عوض من تشخيص نفسي–سياسي لحالة العالم الراهنة: عالم يعيش اللايقين، القلق، والرهاب من المستقبل، في ظل انهيارات متسارعة تطاول النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب الباردة، وتحديدًا النظام الأنجلوساكسوني في طوره الليبرالي المتوحّش.
غير أن هذه القراءة ليست دعوة إلى اليأس أو التطمين الخادع، بل إلى إعادة بناء أدوات التفكير، انطلاقًا من قاعدة مركزية في علوم التاريخ والمستقبل.

 أولًا: قانون التاريخ – حين تتوحّش الإمبراطوريات 
يستحضر عوض مقولة عبد الرحمن الكواكبي بوصفها قانونًا تاريخيًا حاكمًا:
الإمبراطوريات حين تشيخ وتقترب من السقوط، تتوحّش، وتسعى لتدمير ما حولها في محاولة يائسة للبقاء، لكنها بذلك تُسرّع انهيارها الذاتي.
من هنا، فإن ما نشهده اليوم من عنف أمريكي–إسرائيلي، وانتهاك سافر للقانون الدولي، ليس تعبيرًا عن قوة مطلقة، بل عن أزمة بنيوية في قلب الإمبراطورية.

 ثانيًا: سقوط الثمار الناضجة – من سوريا إلى فنزويلا 
يعتمد عوض تشبيهًا مركزيًا:
الثمرة إذا نضجت تسقط، إما بذاتها، أو بنسمة ريح، أو بضربة فلاح.
وفق هذا المنطق:
- ما جرى في سوريا،
- وما جرى داخل بعض فصائل محور المقاومة،
- وما حدث في فنزويلا،
ليس انتصارًا خارقًا لترامب أو نتنياهو، بل سقوط بنيات مأزومة من الداخل.
الفاعل الخارجي ليس سوى أداة تسريع، لا سببًا جوهريًا.

 ثالثًا: كوبا… استثناء أم الثمرة التالية؟ 
يناقش عوض تهديدات ترامب لكوبا، محذّرًا من الوقوع في أسر الصورة الأسطورية فقط.
نعم، كوبا تجربة استثنائية:
- صمدت بعد سقوط الاتحاد السوفيتي،
- امتلكت شعبًا صبورًا وثقافة مقاومة عالية،
لكن الاستثناء لا يعفي من قانون التاريخ.
الرهان الحقيقي هو:
هل تبادر القيادة الكوبية إلى حسم داخلي وتجديد ثوري قبل أن تتحول التناقضات إلى مدخل خارجي؟

 رابعًا: العالم بعد الطوفان – لا رمادي بعد اليوم 
بعد طوفان الأقصى، لم يعد هناك مجال للمناطق الرمادية.
العالم دخل مرحلة الراديكالية التاريخية:
إمّا أبيض أو أسود،
إمّا مقاومة أو خضوع.
وما يُسمّى “الاعتدال” أو “التكيّف” في هذه المرحلة، هو وصفة مؤكدة للسقوط.

 خامسًا: اليمن – العقدة الاستراتيجية الجديدة للعالم 
يضع عوض اليمن في قلب التحوّل العالمي، ليس بوصفه ساحة، بل فاعلًا تاريخيًا.
1. الجذور التاريخية
علاقة اليمن بغزة تعود إلى مملكة سبأ، فغزة كانت الميناء التاريخي للقوافل اليمنية.
2. الخصوصية الحضارية
“اليمنيون أهل الحكمة والإيمان”،
اليمن عبر التاريخ مقبرة للغزاة.
3. التجربة المعاصرة: ست حروب في صعدة،حرب أهلية، عدوان من أكثر من 40 دولة،
حصار شامل، والنتيجة: الصمود ثم الانتصار.

 سادسًا: حرب البحار – كسر أسطورة السيطرة الغربية 
يعتبر عوض أن حرب البحار التي خاضها اليمن:
- عطّلت التجارة العالمية،
- وصادرت مقولة “من يحكم الأمواج يحكم العالم” بوجهها البريطاني–الأمريكي.
اليمن اليوم، بحسب توصيفه، يحكم الأمواج في خمسة بحار، دون وصاية إيرانية أو قرار خارجي، ودون الوقوع في أخطاء القرار الإيراني الاستراتيجي بمصافحة الأمريكي وقبول مبدأ المعركة للوصول للتفاوض معه بل بمنهج ثوري مستقل، شبيه بالتجربة الفيتنامية. وبالتالي فهو المتحكم بالأمواج والحاكم  للعالم.

 سابعًا: فشل الهلال الإسرائيلي–الإماراتي 
يفكك عوض مشروع:
الهلال الإسرائيلي المموّل إماراتيًا،
الممتد من جنوب اليمن إلى أرض الصومال،
ويعتبر أن:
- اعتراف نتنياهو بـ“أرض الصومال” ليس قوة بل علامة إفلاس،
- استخدام “دفاتر قديمة” بعد فشل الأدوات الحديثة.
النتيجة:
صدام سعودي–إماراتي مباشر، وانكسار مشروع التقسيم في اليمن.

 ثامنًا: التحوّل السعودي – من التبعية إلى منطق البقاء 
يرى عوض أن موقف السعودية الجديد ليس أخلاقيًا ولا أيديولوجيًا، بل وجوديًا:
- مصالحة مع إيران (برعاية صينية–روسية)،
- تفاهمات أمنية إقليمية،
- إدراك أن أمريكا لا تحمي أحدًا.
السعودية، في هذه المرحلة، تختار البقاء لا الدور الوظيفي.

 تاسعًا: سقوط وهم “الإمبراطوريات المالية” 
يوجّه عوض نقدًا حادًا:
للإمارات، بوصفها إمبراطورية خلبية " فشينغ"
وللقوى “الزجاجية” بلا شعوب ولا عقيدة،
مؤكدًا أن المال بلا مجتمع مقاوم لا يصنع قوة، وأن هذه الكيانات تعود تدريجيًا إلى أحجامها الطبيعية. 

 عاشرًا: دلالات فرط استراتيجية للمستقبل 
يخلص عوض إلى نتائج كبرى:
- انحسار السيطرة الأنجلوساكسونية على البحار،
- صعود اليمن والجزيرة العربية الجنوبية،
- إعادة تشكيل المشرق العربي من الجنوب لا من الشمال،
- اليمن لاعب محوري في مستقبل الخليج، الشام، والرافدين.

 خاتمة: المستقبل لمن يصنعه 
يختم عوض برسالة واضحة:
ما يجري في اليمن وغزة ليس حدثًا عابرًا، بل تأسيس لعالم جديد.
والتاريخ – كما يقول – لا يرحم المترددين، بل يمنح المستقبل لمن يمتلك:
- وضوح الرؤية،
- الجرأة،
- والاستعداد لدفع ثمن التحوّل.

بتاريخ: 06.01.26

لمتابعة الحلقة كاملة على الرابط 
https://youtu.be/sj-mx7V9aGY?si=UuUShGbW7prL1cZ
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تهديدات العدو: استراتيجية إخضاع لبنان وتفكيك الدولة
قبضة طهران: كسر المستحيل وإذلال القوى النووية
معركة الأول من حزيران: محور المقاومة يحمي الضاحية.. إسرائيل تتراجع.. لا معادلات أميركية دون طهران Unews Press Agency Tue 02
مصادر عسكرية لـ«الجمهورية»: «ما حدن يربّحنا جميلة» عماد مرمل الأربعاء, 22-تموز-2026 بعد مخاض عسير، وبينما كان الرئيس جو
الإمام الشهيد الخامنئي بقلم العلامة السيد عصام العماد أستاذ الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة
حذار يا قداسة البابا لاوون، بطريركُ لبنان والأحزابُ المارونية و جوزاف عون اختارت التآمر على لبنان مع العدو الإسرائيلي، فهل يك
ما بين نواف وخصومه ....علي برو يحدد أجندة الإعلام
جريمة الـ«بايجرز»: وهم ضربة قاضية لم تنهِ حزب الله
الأمين العام للإعلام المضاد محمد عفيف..حمل الراية وانتصر
قراءة في قرارٍ يختبر معنى الدولة فراس رفعت زعيتر في لحظات الخطر الوجودي، تُقاس الدول بقدرتها على حماية سيادتها قبل أي اع
استنزاف الموارد الاقتصادية اليمنية لعبة العمالة والنهب على حساب معاناة الشعب وكرامة الوطن
إنا على العهد: سيد العشق وإعادة صياغة الجغرافيا السياسية لغرب آسيا
العدو «يفشّ خلقه» بالحديدة: تكرار بلا نتائج الجزيرة العربية رشيد الحداد الثلاثاء 22 تموز 2025 صنعاء لا تتأخر في الرد عل
ما الذي يفعله العدو وأين هي سلطة السـيادة؟
نقابة غير مرخّصة للمدارس الخاصة
شمل شركات وفرق عسكرية... تفاصيل قرار رفع العقوبات الأميركية عن سوريا
توتّر على تخوم السويداء: شبح تغيير ديمغرافي سوريا حيان درويش الأربعاء 23 تموز 2025 تواصل «قوات العشائر» التحشيد في محيط
مياه الوزاني: لبنان يهب العدو 300 مليون دولار سنوياً
بصمة قوية في التاريخ وتغيرات متسارعة في آفاق الأحداث ومكانةسوريا الخارجية
حرب عقول: المخابرات الإسرائيلية تخشى أن تعيد حرب حزب الله القادمة تعريف ميزان القوى
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث