logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
06:00:04 GMT

إيران والمقاربة الأمريكية في فنزويلا

إيران والمقاربة الأمريكية في فنزويلا
2026-01-05 18:11:02
❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗

5 كانون الثاني 2026

يلتبس بعض المحللين السياسيين المحليين والإقليميين أثناء تناولهم العدوان الأمريكي على فنزويلا في إشكاليتين أو فرضيتين، الأولى في الربط بين ما حصل فيها والنوايا مبيتة اتجاه إيران، ويعتمدون في تحليلهم على مرتكز هام ولكنه ليس الوحيد، وهو إن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفط في العالم، وبسيطرة أمريكا عليها تضمن في حال شنت الأخيرة حرب على إيران وتم إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب لن يكون هناك تأثر كبير في إمدادات الطاقة.

والإشكالية أو الفرضية الثانية هي في العقيدة العسكرية الجديدة المعروفة بـ "الصدمة والصمت" هي تطوير تكتيكي لعقيدة "الصدمة والرعب"، لكنها تختلف عنها في الأهداف والوسائل.

أولاً. في صحة الفرضية أو الإشكالية الأولى
بالتحليل الدقيق من حيث الرؤية الجيوسياسية الشاملة هي عنصر هام وصحيح، ويتقاطع مع استراتيجيات كبرى لطالما راكمت عليها الإدارات الأميركية المتعاقبة.

ولكن بالتقييم النقدي الواقعي:

صحة الفرضية:
الفرضية صحيحة جزئيًا ومبنية على منطق جيوسياسي واضح:

فالربط بين فنزويلا (أكبر احتياطي نفط عالمي) وبين مخاطر إغلاق مضيق هرمز من قِبل إيران وباب المندب من قبل أنصار الله في حال نشوب صراع واسع، هو تفكير استراتيجي منطقي لأميركا لتأمين بدائل طاقة سريعة ومستقرة.

ومن إيجابيات الفرضية:
1. تحليل مترابط بين الجغرافيا والسياسة والاقتصاد، وهو جوهر التفكير الاستراتيجي الأميركي.

2. يُظهر فهمًا لطبيعة العقيدة الأميركية الجديدة في الوقاية بالبدائل، والسيطرة الاستباقية على مفاصل الطاقة.

3. يربط بين الملفات التي تبدو متفرقة لكنها تُدار في غرفة عمليات واحدة.

ولكن من السلبيات والمآخذ:
1. إفراط في الربط المباشر:
   فبالرغم من أهمية فنزويلا، إلا أن الاستراتيجية الأميركية إتجاهها لا تقوم فقط على تأمين بديل للطاقة في حال حرب، بل أيضًا على تغيير النظام وتقويض حلفاء روسيا والصين في أميركا اللاتينية.

2. مبالغة في تقدير سرعة استجابة السوق النفطي: 
 فحتى لو سيطرت أميركا على فنزويلا، فإن إعادة إنتاج النفط وتصديره يتطلب بنية تحتية ووقتاً، بعد طول توقف وإستخراج للنفط بسبب الحصار الأمريكي الخانق، وهو ليس بديلاً فورياً في حال حرب مفاجئة.

3. إغفال مصادر أخرى للطاقة العالمية: مثل أميركا نفسها (أكبر منتج حاليًا)، والخليج. أي أن فنزويلا ليست المنقذ الوحيد.

ثانياً. الإشكالية أو الفرضية الثانية العقيدة العسكرية الجديدة المعروفة بـ "الصدمة والصمت"

هي تطوير تكتيكي لعقيدة "الصدمة والرعب"، لكنها تختلف عنها في الأهداف والوسائل. 
تقوم هذه العقيدة على توجيه ضربات دقيقة ومباغتة إلى أهداف استراتيجية لدى الخصم، بهدف تحقيق تأثير عسكري أو سياسي كبير، لكن دون الإعلان الصريح عنها أو إثارة ضجة إعلامية. 
فالفكرة هي إحداث "القتل الصامت" أو التأثير الهادئ، بحيث يتم تفكيك قدرات العدو أو ردعه تدريجياً، دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة أو ردود فعل دولية محرجة.

في المقابل، فإن عقيدة "الصدمة والرعب" التي برزت في غزو العراق عام 2003، ترتكز على استعراض القوة بشكل شامل وصاخب، لإخضاع الخصم نفسيًا ومعنويًا عبر قصف كثيف ومهيب، يؤدي إلى انهيار إرادة القتال. أما "الصدمة والصمت" فتعتمد على العمل الهادئ والدقيق المفاجئ والقاتل، مع تجنب أي ضجيج أو مواجهة مفتوحة.

لكن عندما نتساءل: هل يمكن لهذه العقيدة أن تنجح ضد إيران؟ 
تبدو الإجابة معقدة. إيران ليست هدفاً سهلاً، فهي دولة مترابطة أمنياً، وتعمل وفق استراتيجية حرب لا مركزية، تعتمد على شبكات حليفة إقليمية مثل حزب الله، الحوثيين، والحشد الشعبي. 
فأي ضربة ضدها حتى إن كانت صامتة من الصعب أن تمر دون رد. 

كما أن العقيدة الإعلامية والردعية لدى إيران تقوم على فضح أي اعتداء وردّه بصوت عالٍ، مما يفرغ مبدأ "الصمت" من مضمونه.

أضف إلى ذلك أن إيران تمتلك قدرات متقدمة في الحرب السيبرانية، والطائرات المسيّرة، والهجمات غير المتناظرة، تجعل منها خصمًا قادرًا على كشف الضربات "الصامتة" والرد عليها خارج الزمن والمكان المتوقع.

في المحصلة، قد تكون "الصدمة والصمت" فعالة ضد خصوم ضعفاء أو مفككين، لكنها ستواجه صعوبات حقيقية ضد إيران التي لا تزال تعتمد استراتيجية الردع المفتوح والمجال الإقليمي المتداخل، ما يجعل أي هجوم صامت مكلفاً وصعب السيطرة على نتائجه.

خلاصة:
 فرضيات هذه التحليلات قائمة على فكر دقيق وتعتمد على ربط مشروع، لكن يجب تخفيف حدة الحتمية فيها. 
ففنزويلا تُستخدم كورقة استراتيجية أميركية على عدة جبهات، لكن اعتبارها "الخطة ب" الحاسمة في حال الحرب مع إيران يحتاج إلى تدقيق أكثر، خاصة بالنظر إلى الزمن اللازم لإعادة تشغيل قدرتها الإنتاجية وموقعها الجغرافي بعيداً عن مراكز النزاع.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
مرحلة التحولات الكبرى وتطوير أطر المواجهة
في انتخابات أو ما في....؟
الطوفانُ الكونيُّ... بشائرُ الفتحِ وعذابُ الأممِ: حينَ عاد نوحٌ من غزَّةَ واشتعلت الأرضُ بعدلِ السماء.
العرب وقواعد اللعبة الأميركية
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
نعم.. لا تضعوا صورته ولا تطلقوا اسمه
البناء _ ناصر قنديل : ثبات اتفاق جنوب الليطاني أضعف أهمية الرئاسة
هشاشة» الشرع تنكشف في جرمانا: المتشدّدون يقولون كلمتهم
القاهرة تعرض الوساطة وواشنطن تشدّد على التفاوض مع إسرائيل أورتاغوس: حزب الله يعيد بناء قوّته الأخبار الأربعاء 29 تشرين
مشروعية عُمدت بالدم أسماء عبدالوهاب
إطلاق الجاسوسة تسوركوف: بغداد «تشتري» تهدئة مؤقّتة
ماذا وراء إعتراف الكيان الصهيوني بإقليم صوماليا لاند كدولة مستقلة
«كلّنا إرادة» vs «أم. تي. في»... صراع صبية المصارف يحتدم!
الديار: نتائج «كباش» جلسة التشريع أبعد من «بوانتاج» النصاب
الورقة الأميركية: هذه مقاربة «الحزب»... والدولة لن تردّ بنعم أو لا
حسابات نتنياهو تتعارض مع ترامب
رنا الساحلي: أيقونة الإعلام المقاوم. نادين خزعل.
نسب الاقتراع (ليست) منخفضة: 60% من ناخبي بيروت مهاجرون
أبعاد ومآل استجابة اليمن لطلب حركة حماس
الصحف اللبنانية ليوم الخميس 09-10-2025
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث