logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 06 مارس 2026
02:35:50 GMT

الفوعاني لمناسبة ولادة الإمام علي

الفوعاني لمناسبة ولادة الإمام علي
2026-01-03 19:03:22

 الخطر الحقيقي يكمن في أن تتحول المصالح إلى قيود تُفقد الإنسان حريته، وتُفسد القرار العام .
  رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل، الدكتور مصطفى الفوعاني، خلال ندوة فكرية أُقيمت لمناسبة ولادة الإمام علي بن أبي طالب بعنوان « نهج الإمام علي من منظور الإمام الصدر: الزهد وحماية القرار الوطني »، عبر تطبيق Zoom، أن الإمام علي لم يكن مجرد شخصية تاريخية تُستعاد في الذاكرة، بل نموذجًا إنسانيًا وسياسيًا متكاملًا، ومعيارًا دائمًا لفهم العلاقة بين السلطة والقيم، وبين العدل والمسؤولية، بحيث تتلاقى الحكمة مع الفعل في كل قرار. وأوضح أن نهج الإمام علي ليس مجرد إرث يروي لنا التاريخ، بل هو تجربة حيّة تتنفس في مجرى السياسة والحياة اليومية، تُعلّم الإنسان كيف يكون حراً وهو يتحمل مسؤولياته.
وشدّد الفوعاني على أن الإمام موسى الصدر قدّم قراءة نهضوية متقدمة لنهج الإمام علي، حين نقل هذا النهج من الإطار الوعظي إلى فضاء الحياة العامة والسياسة وإدارة الدولة، معتبرًا أن نهج الإمام علي هو ثقافة حياة تُقاس بقدرتها على حماية الإنسان وصون كرامته، لا بعدد الشعارات التي تُرفع باسمه. فالزهد هنا لا يعني الابتعاد عن السلطة أو المال، بل القدرة على عدم الاستلاب أمامهما، والتمسّك بالحق والعدالة حتى في أقسى الظروف.
ولفت إلى قول الإمام علي: «الزهد ليس أن لا تملك شيئًا، بل الزهد أن لا يملكك شيء»، موضحًا أن الإمام الصدر شرح هذه الحكمة بوصفها قاعدة تحرّر إنساني وسياسي، حيث إن امتلاك السلطة أو المال لا يُدان بحد ذاته، إنما الخطر يكمن حين تتحوّل المصالح إلى قيود تكبّل الإنسان وتفسد قراره، فيصبح العدل مجرد شعارات على الورق، لا حياة محسوسة في الواقع.
وأكد الفوعاني أن الإمام الصدر رأى في الإمام علي نموذج الحاكم الذي امتلك السلطة دون أن تملكه، وحكم دون أن يخضع للهوى أو العصبية، فاستوى عنده المنبر والكرسي ولحظة الشهادة، لأن البوصلة كانت دائمًا الحق والعدالة، لا الموقع أو المصلحة، مشيرًا إلى أن أزمة المجتمعات لا تبدأ من نقص القوانين، بل من غياب الإنسان القادر على تطبيقها من دون أن يُستلب، ومن فقدان من يمتلك القدرة على التفريق بين ما يخدم الصالح العام وما يلهيه عن مسؤولياته.
وأشار إلى أن هذا الفهم العلوي–الصدري للزهد يكتسب اليوم أهمية مضاعفة في الواقع اللبناني الراهن، حيث تتكثف الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية، وتزداد التحديات التي تهدد تماسك المجتمع. وأكد أن السياسة المسؤولة هي تلك التي تحرّر القرار الوطني من الإملاءات، وتضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، وتعمل على حماية السلم الأهلي، ليس كعبارة مجردة، بل كممارسة يومية، حيث يصبح المواطن جزءًا من الحماية وليس مجرد متلقٍ للقرارات.
وفي هذا السياق، شدّد الفوعاني على ضرورة إلزام العدو الإسرائيلي بوقف اعتداءاته المتواصلة على السيادة اللبنانية، معتبرًا أن استمرار الخروقات يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ويقوض أي مسعى للاستقرار، ويؤكد أن الأمن الوطني لا يمكن أن يكون كلمة على ورق بل فعلًا يطبق.
وأكد أن إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، والانسحاب الكامل وغير المشروط من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، يشكّلان حقًا سياديًا ثابتًا لا يخضع للمساومة أو التجزئة، مشددًا على أن أي تسوية لا تقوم على هذه الثوابت تبقى منقوصة، عرضة للانهيار، وتفتقر إلى الروح الوطنية التي تجعل من لبنان وطنًا لا يُقهر.
ولفت إلى أن إعادة الإعمار ليست ملفًا تقنيًا أو ظرفيًا، بل واجب وطني وأخلاقي، يتطلب التزامًا جديًا من الدولة والمجتمع الدولي، بما يضمن جبر الضرر، وتعويض المتضررين، وصون كرامة المواطنين الذين صمدوا في أرضهم في وجه العدوان، معتبرًا أن إعادة بناء البيوت والمدارس والمستشفيات هو رمز لاستعادة الوطن وروحه، وصدق العهد مع المواطن اللبناني.
وشدّد الفوعاني على أن تمكين الناس من العودة الآمنة إلى قراهم وبيوتهم يشكّل أولوية وطنية قصوى، مؤكدًا أن الأمن الاجتماعي هو الركيزة الأساسية لأي استقرار سياسي، وأن بقاء المواطنين في أرضهم هو الرد العملي والأبلغ على سياسات التهجير والعدوان، ومظهر حيّ لحق اللبنانيين في العيش بحرية وكرامة.
وأكد أن هذه المواقف تنسجم مع رؤية القائمة على التمسك بالحوار، وحماية السلم الأهلي، وتفعيل دور المؤسسات الدستورية، ورفض منطق الغلبة، معتبرًا أن هذا النهج يشكّل ترجمة سياسية عملية لرؤية الإمام الصدر لنهج الإمام علي في الحكم وإدارة الدولة، ويُظهر أن السياسة ليست مجرد إدارة مصالح، بل فن الحفاظ على القيم الإنسانية العميقة في كل قرار.
وختم الفوعاني بالتأكيد على أن إحياء ذكرى الإمام علي لا يكون بالاحتفال أو الخطابة وحدها، بل بتحويل نهجه إلى ممارسة سياسية يومية، قوامها حرية القرار، ونظافة اليد، وحماية الإنسان، مشددًا على أن الزهد الحقيقي هو أن نملك القرار الوطني دون أن يملكنا، وأن نبقى أوفياء لنهج الإمام علي في زمن الإغراءات والانهيارات، حيث يصبح الوطن مرآة للضمير، والسياسة مرآة للأخلاق، والحرية مرآة للعدل، بحيث يصبح كل قرار نبنيه هو شهادة على أن النهج العلوي–الصدري حيّ في تفاصيل حياتنا اليومية.وهذا هو ميثاق حركة أمل وهذه عناوين ايديولوجيتنا التي تعمل خدمة للانسان بوصفها البعد الحقيقي للإيمان بالله
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الجمهورية _جوزيف القصيفي : بيروت ـ دمشق: من الثابت المتحوّل إلى الواقعية السياسية... أو التقلّب الدائم؟
بري لـالجمهورية: الإستقالة من الحكومة غير واردة
افتحوا المعابر وهيئوا الحدود‘ فصبر اليمانيين قد نفد!
أنقرة - القاهرة: بداية خلاف حول سوريا
نفاق وزراء «القوات» والكتائب: مع المصارف «جُوّا»... والمودعين «برّا»!
هام _الإفراج عن أقدم سجين لبناني في أوروبا
واهمٌ من يظن أن المقاومة ستُسلّم سلاحها ، الردّ من بيئة المقاومة: السلاح باقٍ… حتى تسليمه إلى صاحب العصر (عج)
إلى متى يستمرّ صمت الطرابلسيين على قتلهم بالسيف أو الفقر؟ ابراهيم الأمين الإثنين 9 شباط 2026 ليس أقسى من الموت تحت ركام
لجنة الانتخابات تُعيد «كرة النار» إلى الحكومة
في اتجاه مفاوضات لبنانية ــ إسرائيلية
حسابات دقيقة بين المرونة والإنتحار جوني منيّر الخميس, 04-أيلول-2025 الإنطباع السائد لدى مختلف الأوساط اللبنانية كما لد
الاخبار : عروضات من العراق وإيران لإعادة الإعمار
من يعطّل إعادة تسعير المستلزمات الطبيّة في الضمان؟
جريمة الـ«بايجرز»: وهم ضربة قاضية لم تنهِ حزب الله
الجماعة الإسلامية في الإقليم: التحضيرات الانتخابية «ع النّار»... وتحـالف مُرجّح مع باسيل
وقائع مبادرات مصرية - أميركية أساسها استعداد إسرائيل «لحرب على كل المحور»: كلام كثير قاله حزب الله قبل إعلان «الكتاب المفتوح»
الاخبار _ابراهيم الامين : مـتـى نـسـأل عـن الـحـرّيـة
الـمـقـاومـة الـمـسـلّـحـة فـي لـبـنـان:
العودة إلى بن غوريون: إسرائيل تستعيد عقيدتها الهجومية
مستشفى الرسول الأعظم ص: صمود في وجه الحر ب وتطلعات نحو مستقبل أفضل للمجتمع المقـ.ـاوم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث