logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
07:41:19 GMT

توافق أميركي - إسرائيلي على التصعيد إيران تنتظر عدواناً جديداً

توافق أميركي - إسرائيلي على التصعيد إيران تنتظر عدواناً جديداً
2025-12-31 10:04:46

آسيا
محمد خواجوئي
الأربعاء 31 كانون الأول 2025

لا يُستبعد لجوء إسرائيل إلى مغامرة عسكرية جديدة خلال أقلّ من عام (أ ف ب)

طهران | تكشف تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء أول من أمس، عن توجُّه أميركي واضح لمنح غطاء سياسي لأيّ هجوم إسرائيلي جديد على إيران. وتتساوق هذه التصريحات في سياق سياسي وأمني أوسع، عنوانه سعي إسرائيلي إلى إعادة وضع «التهديد الإيراني» في صدارة أولويات الولايات المتحدة. وبحسب التقديرات المتداولة في الأوساط السياسية والإعلامية، فإن نتنياهو نجح مجدّداً في توظيف الموقف الأميركي خدمةً للأجندة الإسرائيلية، واضعاً مسألة «إعادة بناء القدرات الصاروخية الإيرانية» في واجهة النقاش الأمني بين الجانبَين. كما أن تصريحات ترامب، التي ربط فيها أيّ تحرّك عسكري أميركي أو إسرائيلي بعودة إيران إلى تطوير برنامجَيها الصاروخي أو النووي، جاءت مطابقة لِما تتحدّث به إسرائيل.

والواقع أن هذه المواقف لا توحي بمجرّد تضامن سياسي مع تل أبيب، بل قد تعكس عمليّاً تفويضاً كاملاً لشنّ هجوم ثانٍ على طهران. ومن هذا المنطلق، يمكن القول، إن الزيارة حقّقت أهدافها الرئيسة بالنسبة إلى نتنياهو، الذي سعى إلى تأمين دعم أميركي غير مشروط لمواجهة تعتبرها إسرائيل امتداداً مباشراً لحربها المفتوحة على محور المقاومة. وإذ يسعى الكيان الإسرائيلي، بالتعاون مع الإدارة الأميركية، إلى تثبيت سردية مفادها أن إيران في صدد إعادة بناء منشآتها الصاروخية والنووية، بما يسمح بتسويق أيّ ضربة جديدة ضدها على أنها «إجراء وقائي»، فقد أعاد ترامب بنفسه تسويق منطق «الضربة الاستباقية». فهو توعّد بأن واشنطن «ستدمّر» هذه المنشآت في حال ثبتت صحّة التقارير عن إعادة إعمارها، ما يعكس تصنيف الجمهورية الإسلامية كهدف عسكري دائم في الاستراتيجية الأميركية - الإسرائيلية المشتركة.

وتستند هذه المقاربة إلى قناعة لدى الطرفين بأن إيران تمرّ بمرحلة ضعف نسبي بعد حرب حزيران، وأن الفرصة لا تزال قائمة لتوجيه ضربة جديدة إليها قبل اكتمال عملية ترميم قدراتها الردعية. غير أن تلك الحسابات تصطدم بمؤشّرات ميدانية مغايرة، أبرزها المناورات العسكرية الواسعة التي نفّذتها طهران خلال الأسابيع الماضية، والتي فسّرتها تل أبيب وواشنطن على أنها رسالة واضحة مفادها أن الجمهورية الإسلامية تعمل على سدّ الثغرات وتعويض الخسائر وإعادة تنظيم قدراتها الدفاعية.

قد يتم اختيار توقيت أيّ ضربة مستقبلية، بما يضمن تزامنها مع ذروة التوتّر الداخلي

وفي ظلّ الاستحقاق الانتخابي في كيان الاحتلال، ورغبة نتنياهو في الظهور في مظهر القائد القادر على فرض وقائع أمنية جديدة، لا يُستبعد لجوء إسرائيل إلى مغامرة عسكرية جديدة خلال أقلّ من عام، وربّما قبل الانتخابات، في إطار محاولة تصفية حسابات أوسع مع محور المقاومة، وعلى رأسه إيران و»حزب الله». وفي حال تحقَّق هذا السيناريو، يُرجَّح أن تلعب الولايات المتحدة فيه دور الداعم الاستراتيجي الكامل، سواء عبر توفير المعلومات الاستخبارية، أو الدعم اللوجستي، أو الغطاء السياسي والدبلوماسي. ولا يبدو ذلك بعيداً من نموذج حرب يونيو، التي سبقتها محاولات لفرض «فرصة أخيرة» على طهران للقبول بشروط أميركية تشمل وقف التخصيب، والحدّ من القدرات الصاروخية، وتعديل السياسات الإقليمية.

وإلى البعد العسكري، برز في موازاة زيارة نتنياهو لفلوريدا، رهان على العوامل الداخلية الإيرانية؛ فاندلاع احتجاجات محدودة في عدد من المدن الإيرانية، على خلفية تراجع سعر صرف العملة وارتفاع الأسعار، ترافق مع تصريحات أميركية تسلّط الضوء على الوضع الداخلي، ما يشير إلى أن هذه التطورات تُدرج في إطار أدوات الضغط المُركّب الذي تعتمده واشنطن وتل أبيب. وتستند الأخيرتان إلى فرضية مفادها أن تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية قد يضع إيران في موقع أكثر هشاشة، ويخلق بيئة مناسبة لعمليات موازية، بما في ذلك تحرّكات أمنية سرّية، تتقاطع زمنياً مع أيّ تصعيد عسكري مُحتمل. وعليه، قد يتم اختيار توقيت أيّ ضربة مستقبلية، بما يضمن تزامنها مع ذروة التوتّر الداخلي.

في المقابل، تعتمد إيران، بحسب المؤشرات المتوافرة، سياسة مزدوجة تقوم على تعزيز الردع من جهة، وتوسيع هوامش التحرّك الدبلوماسي من جهة أخرى. فمن خلال تكثيف المناورات العسكرية وتطوير القدرات الصاروخية والمُسيّرة، تسعى طهران إلى رفع كلفة أيّ مواجهة عسكرية محتملة، في موازاة عملها على تحصين موقعها السياسي، من خلال تعميق علاقاتها مع موسكو وبكين. وفي السياق نفسه، تحرص طهران على تفعيل حضورها ضمن الأطر المتعدّدة الأطراف، كـ»منظمة شنغهاي للتعاون» ومجموعة «بريكس»، تأكيداً لحقّها في الدفاع عن سيادتها، وفي محاولة لقطع الطريق أمام عزلها سياسياً، في ظلّ تصاعد التهديدات الإقليمية والدولية.

ورداً علی تصریحات ترامب، کتب الرئیس الإیراني، مسعود بزشكيان، عبر حسابه في منصة «إكس»، أن «ردّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أيّ عدوان ظالم سيكون قاسياً وباعثاً على الندم». ومن جهته، أعلن مستشار المرشد الأعلی الإیراني، علي أکبر ولايتي، أن إيران ستواصل تطوير صناعتها النووية السلمية وقوّتها الدفاعية المشروعة من دون أيّ مساعدة خارجية. وقال ولايتي، أمس، إن «الرئيس الأميركي يدرك جيداً أن إيران بحضارتها العريقة وقيادتها الحكيمة وشجاعة شعبها هي واحدة من الدول القوية والمستقلّة في العالم»، مؤكداً أنها «ستواصل دائماً دعم السلام والاستقرار في المنطقة».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
قراءة موسعة وإستراتيجية للمشهد المحلي والأقليمي والدولي في غرب آسيا
في اتجاه مفاوضات لبنانية ــ إسرائيلية
ماذا لو قبلت المقاومة بما عرضه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح؟
الحرب المتناظرة واللامتناظرة: صمود المقاومة اللبنانية وإفشال أهداف العدو الإسرائيلي
60% من اللبنانيّين ضدّ سحب سلاح المقاومة
الاخبار ؛ صراع الصلاحيات بين عون وسليم: المحكمة العسكريّة توقّفت عن العمل!
من أين ستأتي السيولة؟
مُسوَّدَة لمعاهدة جديدة بين البلديْن لتبادل السجناء مفاوضات أمنية لبنانية - سورية
الـتـسـويـة الـمُـقـتـرحـة: تـبـادل الـتـهـدئـة بـخـطـوات سـيـاسـيـة وأمـنـيـة مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز ي
الكهرباء... هل من نهاية لقصة إبريق الزيت؟
إخلاءات وغارات واغتيالات... والغضب ينتقل إلى الشارع: العدو يصعّد و«سلطة السيادة» في «كوما»!
حسن يحيى الأطرش: إسرائيل لا يمكن أن تحمي شعبنا وهي تستمر في الاحتلال والقتل
«قسد» تتحسب لعهد ترامب: إجراءات «وقائية» استباقية
المنظمات الدولية تستعدّ لحرب جديدة؟
جولة تفاوض «استكشافية» السبت طهران لواشنطن: الأولوية لـ«حُسن النية»
«لفلفة» لعملية الساحل لا توقف المجازر أميركا - روسيا: بوادر اتفاق حول سوريا
الاخبار _ اسماء اسماعيل : أسعار تذاكر الطيران «نار»
السلطة ترى وتسمع... ولا تتكلّم العدوّ: باقون حتى إشعار آخر بدعم أميركي
أداء واشنطن وتل أبيب يعني أن الحرب لم تُحسم والمقاومة لم تُهزم
عدوان الإبادة على غزة جريمة حرب منظمة تتجاوز حدود الإنسانية ووصمة عار في تاريخ البشرية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث