دعا وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الاثنين 29 كانون الأول/ديسمبر 2025، إلى جلسة طارئة لـ"مجلس السلم والأمن الإفريقي" لرفض اعتراف "إســـ.ـرائـ.ـيـل" بما يُسمى "إقليم أرض الصومال" الانفصالي.
جاءت دعوة عبد العاطي في كلمة له خلال جلسة وزارية للمجلس نفسه عُقدت عن بعد، لمتابعة تطوّرات الأوضاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد منذ بداية عام 2025 مـ..ـواجهات مسـ.ـلحة بين مجموعات مسلّحة والسلطات الرسمية، حيث جدّد عبد العاطي "رفض مصر التام للاعتراف "الإســـ.ـرائـ.ـيـلي" بما يُسمّى "إقليم أرض الصومال""، وفق ما ذكرت وكالة "الأناضول" للأنباء.
وشدّد على أنّ "هذا الاعتراف يُعَدُّ انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، ويقوّض أُسس السلم والأمن الإقليمي والدولي، وبصفة خاصة في منطقة القرن الإفريقي (في شرق القارة)".
كذلك دعا عبد العاطي "مجلس السلم والأمن الإفريقي" إلى عقد جلسة طارئة له لـ"تناول هذا التطوّر الخطير، وللتأكيد على وحدة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفض الإجراءات الأُحادية "الإســـ.ـرائـ.ـيـلية" التي تهدّد السلم والأمن الإقليميين والدوليَّيْن"، وفقًا لعبد العاطي.
وكانت "إســـ.ـرائـ.ـيـل" قد أعلنت، الجمعة 26 كانون الأول/ديسمبر 2025، عن اعتراف متبادل بينها وبين "إقليم أرض الصومال"، ممّا أثار رفضًا وتنـ..ـديدًا إقليميًا ودوليًا واسعًا.
وأمس الأحد، قرّرت "جامعة الدول العربية" تقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي لـ"اتخاذ موقف حازم إزاء الاعتراف "الإســـ.ـرائـ.ـيـلي" بإقليم الشمال الغربي للصومال".
بدوره، رفض الصومال خطوة "إســـ.ـرائـ.ـيـل"، وشدّد على "التزامه المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه".
ومنذ إعلانه الانفصال عن الصومال في عام 1991، لم يحظَ "إقليم أرض الصومال" بأيّ باعتراف دولي.