logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 18 مايو 2026
22:22:42 GMT

حين تقول المقاومة كفى.

حين تقول المقاومة كفى.
2025-12-29 07:57:22
       الاعلامي خضر رسلان

لم يكن خطاب سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الأخير مجرّد موقف سياسي في لحظة توتّر، ولا محاولة رفع معنويات أو شدّ عصب. كان، ببساطة، إعلان نهاية مسار. مسار طويل من التكيّف، وامتصاص الضغط، وتحمّل ما فُرض تحت عناوين “التهدئة” و”تفادي الأسوأ” و”المصلحة الوطنية”.
الخطاب قال ما لم يُقَل صراحةً من قبل: المقاومة عادت خطوة إلى الوراء سياسيًا، لا لتنسحب، بل لتضع حدًا.
هذه الخطوة إلى الوراء ليست تراجعًا، بل إعادة تموضع. انتقال من موقع الدفاع السياسي إلى موقع وضع الشروط. من مرحلة كانت فيها المقاومة مطالَبة دائمًا بتقديم التنازل الإضافي، إلى مرحلة تقول فيها: لا تطلبوا منّا شيئًا بعد الآن.
وهنا تكمن خطورة العبارة وبساطتها في آن واحد. فهي لا تعبّر عن انفعال، بل عن إقفال باب. إقفال مرحلة “الطلبات المتدرّجة” التي لا تنتهي، وتحويل أي مطلب جديد إلى مواجهة سياسية مباشرة مع سقف واضح.
الأهم في الخطاب أنه أعاد تعريف العناوين، لا الردّ عليها. ملف نزع السلاح لم يعد، في سرديته، شأنًا داخليًا خلافيًا أو بندًا تقنيًا يُناقَش تحت عناوين القرار 1701 أو جنوب الليطاني. جرى نقله إلى خانة أخرى: مشروع خارجي يستهدف تفكيك عناصر القوة اللبنانية، ويفتح الباب أمام فتنة داخلية قبل أي مواجهة مع العدو.
بهذا التحويل، خرج النقاش من سوق المساومات التقنية، ودخل حيّز الأمن الوجودي، حيث لا تعود اللغة نفسها صالحة ولا الأدوات نفسها مشروعة.
في موازاة ذلك، حرص الخطاب بوضوح لافت على تحصين العلاقة مع الجيش اللبناني. لا تحدّي، لا تهديد، ولا محاولة زجّ في الاشتباك. على العكس، كان هناك إصرار على التأكيد أن الجيش ليس خصمًا، ولا أداة، ولا جزءًا من معركة كسر عظم داخلية.
هذه النقطة ليست تفصيلًا، بل صمّام أمان. فالسيناريو الأخطر في أي مرحلة ضغط مقبلة ليس المواجهة مع "إسرائيل"، بل الانزلاق إلى احتكاك داخلي يُدخِل الجيش في موقع قسري، ويحوّل الأزمة السياسية إلى انفجار وطني.
الخطاب، في جوهره، لا يعلن حربًا، ولا يبشّر بتصعيد فوري. لكنه يفعل ما هو أخطر سياسيًا: يقلّص هامش المناورة، ويرفع كلفة الاختبار. هو خطاب ردع داخلي بقدر ما هو رسالة خارجية. رسالة تقول إن مرحلة إدارة الوقت انتهت، وإن الضغط لم يعد يُمتصّ تلقائيًا، بل يُعاد توجيهه إلى من يصرّون على الطلب من طرف واحد.
بهذا المعنى، يمكن القول إن المقاومة لا تتهيّأ للهجوم، بل لعدم التراجع. تجهّز بيئتها، وتغلق مسار التنازلات غير المتبادلة، وتضع الدولة والوسطاء أمام مسؤولياتهم.
“المسار انتهى… والكرة عندكم” ليست جملة إعلامية، بل توصيف دقيق للمرحلة المقبلة.
الخطورة هنا ليست في ما قيل فقط، بل في ما سيأتي بعده. فكل تصريح رسمي يتجاوز هذا السقف، وكل محاولة فرض إجراء أحادي، وكل محاولة زجّ الجيش في مهام حسّاسة، ستكون اختبارًا مباشرًا لخط أحمر جرى الإعلان عنه بهدوء.
وحين تُعلَن الخطوط الحمراء، لا يعود النقاش حول النوايا، بل حول النتائج.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
خريطة طريق أميركية للجيش
سورية زمن الولادة والنهوض 6...
صفعة فرنسية لإسرائيل: هل تكرّ سبحة الاعتراف بفلسطين؟ فلسطين خضر خروبي السبت 26 تموز 2025 وصفت حركة «حماس»، المبادرة الف
الثلاثي المهزوم: نتنياهو ونواف وجوزاف مسرحية هزلية مضحكة لوقف النار كتب: حسن علي طه يجهد الثلاثي المهزوم، نواف ونتنياهو وجو
الرياض تقود التهويل ضد المقاومة: هل يكرّر جنبلاط خطأ 5 أيار مجدّداً؟
الاخبار _ رجانا حمية : مستشفيات الجنوب: عودة جزئية إلى العمل
بين قرار الحكومة وموقف المقاومة.. السلم الأهلي على المحك!..
ازمة الشرعية في النظام الرسمي العربي.. لبنان نموذجا
الامام السيد علي الخامنئي يحذّر من حرب إقليمية موجة دبلوماسية صاعدة: الحرب ليست حتميّة
عن فشل «الكونسورتيوم النووي» إيران على موقفها: التخصيب صناعة محلية
الشهيدان أبو عبيدة المشتبهان المتشابهان الكحلوت واللداوي
ايران والمظاهرات ....!
أميركا تبتزّ لبنان: التنقيب عن الغاز رهن الانضمام إلى «الخط الإسرائيلي» شركات فرنسية تنافس على مشاريع الربط البري والبحري
60% من الآبار في البقاع وجبل لبنان «نشّفت»: الجفاف الأكثر قسوة خلال عقدين
مصير الحكومة والسلم بيد رئيس الجمهورية؟ السعودية تحرّض على الفتنة الطائفية لبنان
ناصر قنديل : للعقول التي لا تستوعب: تعالوا لفحص المفاتيح
مقترح إيران يقسم إدارة ترامب: فانس للاتفاق وهيغسيث لاستمرار الحصار
برّاك هنّأ عون وسلام على الانقلاب حكومة ابن فرحان: إقرار الأهداف وتأجيل الآلية! الأخبار الجمعة 8 آب 2025 لا يزال لبنا
إقرار الورقة الإسرائيلية في مجلس الوزراء برئاسة عون – نواف سياسة ترويض النمر كتب: حسن علي طه لم نعد أمّ الصبي، فالصبي ما
«لفلفة» لعملية الساحل لا توقف المجازر أميركا - روسيا: بوادر اتفاق حول سوريا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث