logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
06:00:03 GMT

بري مشروع الحكومة مرفوض

بري مشروع الحكومة مرفوض
2025-12-29 06:06:28
عماد مرمل - الاثنين 29-12-2025

بعد نجاح مشروع قانون الفجوة المالية «على الحافة» في الحكومة، تُطرح تساؤلات عن المنحى الذي سيعتمده مجلس النواب في مقاربة الخطة الحكومية، وعن نظرة رئيس المجلس نبيه بري إليها، وسط تفسيرات متباينة لما يريده.

احتار البعض في حقيقة موقف الرئيس بري من مشروع قانون الفجوة المالية الذي أقرّه مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، بعدما برز اتجاهان متعارضان لدى الوزيرين اللذين يمثلان حركة «أمل» في الحكومة، وهما ياسين جابر وتمارا الزين.

 ومنبع الالتباس لدى الحائرين، هو انّ وزير المال ياسين جابر يدعم المشروع، بل وُصف بأنّه أحد عرّابيه الأساسيين، بينما عارضته وزيرة البيئة تمارا الزين وصوتت ضدّه.

 هذا التباين في المقاربة بين وزيرين يمثلان الحركة السياسية والكتلة النيابية اللتين يترأسهما بري، دفع البعض إلى الافتراض أنّ رئيس المجلس لجأ إلى نوع من توزيع الأدوار بين وزيريه، وانّه وضع رِجلاً في البور وأخرى في الفلاحة حتى يتفادى الإحراج. ويستنتج أصحاب هذا السيناريو، أنّ بري وافق ضمناً على مشروع الانتظام المالي واسترداد الودائع، لكنه طلب من الزين رفضه في مجلس الوزراء لأسباب تتصل بالمزاج الشعبي المعترض عليه.

 إنما وبعيداً من الاجتهادات، حَسَم بري بنفسه هذه «الحزورة»، بتأكيده أمام زواره انّه رافض بشدة لمشروع القانون الذي أقرّته الحكومة، معتبراً إياه مشروع إعدام للودائع وليس استعادة لها.

 ويعتبر بري أنّ المشروع لا يتضمن حلولاً حقيقية لمعالجة الأزمة المالية وإعادة حقوق المودعين، مشدّداً على تمسكه بموقفه الثابت وهو انّ الودائع مقدّسة.

 وإذا كان المجلس النيابي سيّد نفسه، وبالتالي هو الذي سيقرّر مجتمعاً مصير هذا المشروع عندما يصل اليه ويبدأ في درسه، الّا انّ بري يلفت إلى انّه لا يظن بأنّ هناك أوهاماً عند غالبية النواب الذين يعرفون انّ مشروع الحكومة سيئ وغير منطقي.

 ويكشف العارفون، انّ قرار الاعتراض على المشروع والتصويت ضدّه في مجلس الوزراء كان منسقاً بين بري و«حزب الله»، اللذين حرصا على أن يكون خيارهما واحداً. ويشير هؤلاء إلى انّ المشروع مرّ بصعوبة من «خرم إبرة» مجلس الوزراء، لافتين إلى انّ إقراره بأكثرية ضئيلة لم تتجاوز 13 صوتاً في مقابل اعتراض 9، يعكس ألم المخاض الذي واجهه قبل أن تحصل ولادته القيصرية.

 ويكشف العارفون، انّ ما ساهم في إقرار المشروع هو التحول الذي طرأ على وزراء جهتين سياسيتين انتقلتا من التحفظ عنه إلى القبول به، ومع ذلك فهو مرّ بشق النفس.

 ويؤكّد المطلعون، انّ المشروع وُلد تحت الضغط الخارجي بالدرجة الأولى، وبالتالي فإنّ رئيس الحكومة نواف سلام بدا مستعجلاً للبتّ به على قاعدة «اللهمّ أشهد أني بلّغت»، رامياً كرة النار في ملعب مجلس النواب الذي سيتأثر مسار تعامله معها بالحسابات الانتخابية والاعتبارات الشعبية، تحسباً لاحتمال حصول الانتخابات النيابية في موعدها، الأمر الذي يدفع إلى الترجيح بأنّ المشروع سيسقط بضربة من مطرقة المجلس، أو سيخضع إلى جراحة من شأنها إدخال تعديلات جوهرية عليه.

 ويشدّد المعارضون لخطة الحكومة على أنّها تحتوي وعوداً فارغة وغير واقعية، موضحين أن لا ضمانات بقدرتها على تأمين الأموال اللازمة لإعادة الودائع إلى أصحابها، الّا إذا تمّ تسييل الذهب، وهذه مسألة غير واردة حالياً. واستطراداً فإنّ المشروع مجرد «سمك في البحر»، من دون أن يمنح المودعين صنّارة حقيقية.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
حين يفرض المنتصر إرادته: المقاومة اللبنانية ترسم ملامح الصراع الجديد
الوزير عدنان منصور : في العيد الـ93 لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي!
زيادات الأقساط تصل إلى 120%
تـعـلـيـق الـصـحـافـي والـبـاحـث الـسـيـاسـي عـلـي مـراد‌‌‌‌‏
إقرار الورقة الإسرائيلية في مجلس الوزراء برئاسة عون – نواف سياسة ترويض النمر كتب: حسن علي طه لم نعد أمّ الصبي، فالصبي ما
لاريجاني يفعّل تكتيكات جديدة: إيران تتابع ورشة ما بـعد الحرب
تسريبات إعلام العدوّ تدخل مرحلة التناقض: قرع لطبول الحرب ورهان على رفض اللبنانيين لحزب الله
أضحى مبارك عيد غزة ولبنان ممهورٌ بالدماء ومعطرٌ بالبشائر... ٧٦٢٠٢٥
إبراهيم الموسوي: التعاقد مع ستارلينك «تهريبة»
الحريري يستنهض إقليم الخروب
اليمن في مواجهة العدوان صمود قوي ودعم متواصل للقضية الفلسطينية وسط تصعيد الاحتلال الإسرائيلي
معركة البحر الأحمر تغري خصوم واشنطن: بكين تستلهم العِبر
من تشاوشيسكو إلى “الثورات الملونة”.. فتشويه المقاومات!
هل كانت الحرب مسرحية؟
أمـيـركـا تـتـبـنّـى طـلـب إسـرائـيـل وعـون يـوافـق: انـسـوا الـ1701 وفـاوضـوا إسـرائـيـل!
عن معنى التطبيع اليوم: تلزيم الإقليم لإسرائيل كـ«حُلم أبله»
ماذا يخفي التصويب على عون؟
هندسة الردع المزلزلة: لماذا رفضت صنعاء قرار مجلس الأمن.. وثيقة حرب تكشف دور القرار كذراع عملياتي لإنقاذ إسرائيل.
بـرّي الـمـتـفـائـل لـالـمـدن: لا اتـفـاق جـديـداً بـل تـطـبـيـق الـمـوجـود غـادة حـلاوي - الـمـدن بين الأمس واليوم، ا
صنعاء تلوّح بتصعيد مفتوح ضد العدو
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث