logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
06:18:49 GMT

سَلَامٌ عَلَى حِزْبِ اللَّهِ فِي الْعَالَمِينَ

سَلَامٌ عَلَى حِزْبِ اللَّهِ فِي الْعَالَمِينَ
2025-12-28 08:46:45


إلى الموهومين الذين صنعوا نتيجةً لحرب أيلول ثم هرعوا لتفسيرها ، يبحثون عن أسبابٍ لشيءٍ لم يقع إلا في خيالهم ، ويغرقون في التحليل وهم من شدّة جهلهم يقلبون الحقائق ، وينقّبون عن عثرات صاحب الإنجاز التاريخي الأكبر .
عند قياس الضربة الافتتاحية في حرب أيلول ٢٠٢٤ بمنهج
رقميّ حسابيّ ، يتبيّن أننا أمام عملٍ حربيٍّ تاريخيّ ، لم تشهد البشريّة مثيلًا له منذ آدم ، بل لم تقترب أيّ حربٍ في التاريخ من ٢٠٪؜ منه ، لا من حيث العدد المجرد للغارات ، بل من حيث كثافة القوة من حيث الزمن والمساحة . 
ففي اليوم الاوّل ، وعلى رقعة جغرافية محدودة لا تتجاوز الجنوب والبقاع ( حوالي ٤،٠٠٠ كلم مربع ) ، أُفرغت طاقة نارية تعادل حرفيًا ما تعرّضت له دول كاملة عبر أسابيع أو أشهر من الحروب الحديثة . ( ١٦٠٠ غارة في اليوم الاول و مجموع ٤٠٠٠ غارة في اول ٣ ايام ) 
لك أن تتخيل أن الضربة الافتتاحية في حرب تموز لم تتجاوز ال ١٠٠ غارة ! 
وأن إيران مثلًا ، بمساحتها المليونية ، تعرّضت ل ١٥٠٠ غارة في كل حرب ال ١٢ يومًا . 
أو اليمن بمساحته الهائلة وجغرافيته المعقّدة ، تعرّض لحوالي الألف غارة في ٥٥ يومًا من الولايات المتحدة . 
الولايات المتّحدة نفسها التي صممت عقيدة  "الصدمة والترويع" (Shock and Awe) لغزو العراق ٢٠٠٣ والتي تهدف إلى تدمير إرادة الخصم في القتال من خلال استخدام القوة الغاشمة بسرعة فائقة ، بشكلٍ يتجاوز قدرة الخصم على الفهم أو الرد ، شنّت في الضربة الافتتاحية ١٧٠٠ غارة اول ٢٤ ساعة ، وكان ذلك اليوم هو الأكثف ناريًا في التاريخ ، قبل ٢٣ أيلول ٢٠٢٤ ، فإذا قسنا ال ١٧٠٠ غارة على مساحة العراق ( ٤٣٨ الف كلم مربع ) ، يكون حزب الله قد تعرّض ل ٥٠ ضعف العقيدة المصممة للصدم والترويع . 
وأيضًا الفارق الكبير بنوع الغارات التي استهدفت لبنان والتي نُفذت بقنابل انزلاقية ثقيلة من فئة MK-84 ، حيث يشكّل معظم وزن القنبلة رأسًا متفجرًا فعليًا , بخلاف الضربات بعيدة المدى المستخدمة ضد دول كبرى ، التي يُستهلك جزء كبير من وزنها في الوقود والدفع ، وعليه فإن الكتلة التفجيرية التي أُسقطت خلال ساعات معدودة على الجنوب والبقاع لا سابقة لها في التاريخ ! 

هنا الخطأ الاستراتيجي الجوهري الذي وقع فيه الجميع كان في تعريف ما جرى ، فأخذوا يقيسون الأحداث بما كان قد أُعلن سابقًا عن أهدافنا للحرب القادمة ، ما حصل منها وما لم يحصل ! 
بينما كان يجب على من رأى ووعى ، أن يعرف أن الذي جرى ليس حربًا ولا قتالًا ، وليس بين طرفين , ليضعهما على الميزان ثم يتحفنا بتوزيع النقاط ، من أخطأ ومن أنجز ! 

لقد برز الكفر كله لحزب الله في ايلول  ، وصمّم ضربةً لا يُمكن حتى تخيّلها ، بل لا يمكن تخيّل عُشرها !! وأراد بها الإفناء في اليوم الأوّل ، فلا يهم معها إن كنت جاهزًا أم مقصرًا ،  فالنتيجة في خوض حربٍ منفردًا ضد كل أهل الكفر مجموعين محسومة ! 
إنّ النقاش حول ما إذا كان الحزب جاهزًا أو مقصّرًا هو نقاشٌ خارج المنطق من أساسه ، لأن الضربة الافتتاحية لم تُصمَّم لاختبار الجهوزية ولا لقياس الأداء ، بل صُمِّمت لتجاوز سقف أي قدرة ممكنة على الاحتمال ! تمامًا كما لا يُسأل عن متانة وصلابة السدّ المائيّ حين يُفتح عليه محيطٌ كامل ، ولا يُحاسَب الجسد على ضعفه او قوته إذا صدمته شاحنة بسرعة كبيرة ، كذلك فإن أي منظومة بشرية ، مهما بلغت من إعدادٍ أو كفاءة ، لا يمكنها أن تحدّ أو تحتوي قوة أُسقطت بكثافة وزمن ومساحة تلغي المعادلة قبل أن تبدأ !  عند هذا المستوى من التصميم ، تسقط مفاهيم الاستعداد والتقصير حسابيًا ، ويغدو السؤال عنهما ترفًا فكريًا لا علاقة له بالواقع ، لأن النتيجة كانت محسومة في لحظة القرار ، لا في لحظة التنفيذ . ( على سبيل النكتة : قيل أن النساء الجنوبيّات نظّفّن بيوتهنّ قبل نزوحهنّ ، فإذا دُمِّرَ البيت يكون نظيفًا 🤦‍♂️ هنا وإن كان الموضوع مزاحًا فهو تمامًا كمن يسأل عن استعداد او تقصير الحزب بعد هكذا ضربة افتتاحية ) 
وبعد هذا كلّه ،  لا يبحث العاقل عن أسبابٍ لما جرى ! فالبقاء ذاته هو الحدث التاريخيّ ، والشهادة على هذا الصمود ، والخروج من تحت الركام ، ومن حافة المستحيل هو الذي يجب أن يُحلَّل ويُبحَث ، وتُعقَدُ لأجله الجلسات وتَعمَل لفهمه البودكاستات ! 
طبعًا الكلام كلّه هنا للباحثين عن أجوبة ، الذين لا يأنسون الا بالمحسوسات .
أما الراسخون ، أهل الصبر والتضحية والثبات ، يعلمون علم اليقين أنه كان الله ، الله من ثبّتنا ونصرنا وأنجانا في أيلول ! 
الله وحده من أنزل السكينة على مجاهدينا ، وثبّتهم وأيّدهم وألقى في قلوب اعدائهم الرعب …
بسم الله الرحمن الرحيم 
 فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ قَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ ما كانُوا مُؤْمِنِينَ .
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
حكومة إسقاط لبنان أو إسقاط حكومة غير لبنان؟
نحن وفلسفة التاريخ والصراع الحضاري
إيرانيون تحت السرير في لبنان ؟؟
العدوان على الجمهورية الإسلامية ترجمة لعداء تأريخي ونوايا مبيتة وجولة ضمن جولات حرب لم تنتهي بعد
اليمنيون سلاطين البحار و انصار الله يغلبون انصار الشيطان ‎ محمد صادق الحسيني دأبت الامبراطوريات الكبرى في العالم ،
إيران بين الاستهداف والسيطرة: تفكيك الرواية الإسرائيلية وترسيخ رباطة الجأش الإيرانية
اشتداد التّجاذبات حول غزة الجيش يعاكس نتنياهو: لإنهاء الحرب الآن فلسطين يحيى دبوق الخميس 14 آب 2025 ترفض المؤسسة السي
سلام: ماضون قدماً في شمال الليطاني... وعلى حزب الله التصرّف كحزب لبناني
دمشق حلبة صراع...!
هـل تـعـود الـحـرب مـع إيـران؟
فـي أربـعـيـن الـسـيّـد هـاشـم صـفـي الـديـن
الاخبار_ ماهر سلامة : خسائر العدو تبدأ بالظهور توالياً
توسّع الحرب أو تكثيفها... خيار واقعي
الضغط الأميركي يتصاعد: لا إعمار قبل السلاح
انسحاب العشائر من ريف السويداء: بداية تطبيق الاتفاق السوري - الإسرائيلي؟
الـتـيار يـحسـم مـوقـفـه: خـارج الحـكـومـة!
تعقّد حسابات إسرائيل: الرهان على «سايغون» إيرانية يتبدّد
ضغوط لتعطيل ملاحقة نتنياهو: المدّعي العام الدولي يتنحّى
الشهر في القرآن: دراسة في الخصوصية الدلالية
خيارات أميركا في مواجهة إيران: رهان على انشقاق في «الحرس الثوري»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث