logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
07:26:10 GMT

عنوان نووي جذّاب التفاوض تحت النار ميكانيزم مرفوع الرتبة بلا مكاسب… ولبنان أمام اختبار الصمود

عنوان نووي جذّاب التفاوض تحت النار ميكانيزم مرفوع الرتبة بلا مكاسب… ولبنان أمام اختبار الصمود
2025-12-24 07:51:05
عماد مرمل - الأربعاء, 24-كانون الأول-2025

إجتماعان عقدتهما لجنة الميكانيزم حتى الآن في حضور تمثيل مدني للجانبين اللبناني والاسرائيلي، من دون أن يؤدي رفع «رتبة» المفاوضين بعد إلى أي نتائج على مستوى تهدئة الواقع الميداني ومعالجة الملفات الشائكة.
 
ربما يعتبر البعض انّه لا يزال من المبكر الحكم على تجربة تطعيم الميكانيزم بمدنيين، وانّه لا بدّ من إعطائها الوقت اللازم قبل تحديد جدواها من عدمه. لكن إذا تمّ الاستناد في تكوين الانطباعات الأولية إلى مقولة انّ «المكتوب يُقرأ من عنوانه»، فإنّ المؤشرات لا تبشّر بالخير، ولا توحي بإمكان إحداث اختراقات إيجابية ونوعية لمصلحة لبنان قريباً.

ولعلّ مكمن الخلل الأساسي الذي من شأنه أن ينعكس على توازنات العملية التفاوضية، يتمثل في تمكّن العدو الإسرائيلي منذ اللحظة الأولى لبدء مهمّة المدنيين، من فرض أمر واقع على لبنان قوامه الفصل بين دور الميكانيزم بحلّتها الجديدة وبين المسار العسكري لجيش الاحتلال، الذي يواصل اعتداءاته على المناطق اللبنانية من غير أن يشعر انّه معني بأن يقدّم للسلطة السياسية في بيروت أي شيء مقابل موافقتها على «ترقية» تمثيلها في لجنة الإشراف والمراقبة إلى مستوى ديبلوماسي عبر السفير السابق سيمون كرم، الذي بات هو من يترأس الوفد اللبناني إلى اجتماعات الناقورة.

بل إنّ استعادة شريط الأحداث تُظهر أنّ تل ابيب لجأت إلى شن موجة اعتداءات واسعة «على كعب» التطور التفاوضي، أي بعد ساعات قليلة من انعقاد اول اجتماع للميكانيزم بمشاركة كرم، ثم واصلت ضرباتها المتنقلة قبل الاجتماع الثاني وبعده، بغية تثبيت معادلة التفاوض تحت النار، وعدم منح لبنان فرصة لالتقاط الأنفاس او لإدخال أي تعديل على قواعد الاشتباك الأحادية الجانب. وهناك من يفترض انّه كان يتوجب على الطرف الرسمي اللبناني انتزاع ولو تهدئة مرحلية، مقابل قبوله بتقديم تنازل إضافي من خلال ضمّ السفير كرم إلى مفاوضات الميكانيزم، بدلاً من أن تكون خطوته مجانية بكاملها.

وأبعد من هذه المسألة، تعكس المواقف الصادرة عن الأميركيين والإسرائيليين، اختلاف أجندتهما عن تلك التي يحملها لبنان إلى اجتماعات الناقورة، ما يؤشر إلى وجود «فجوة تفاوضية» لن يكون من السهل سدّها، خصوصاً أنّ ما يصدر عن تل ابيب يُظهر أنّ لديها نيّات لم تعدّ مضمرة، لجرّ لبنان إلى ما يتجاوز السقف الأمني الذي رسمه لنفسه

إذ، وفيما شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في أكثر من مناسبة، على أنّه طلب من كرم التمسك بأولويات إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من المنطقة الحدودية ولجم الانتهاكات لاتفاق وقف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى وعودة السكان واعادة الإعمار، أعلن مكتب بنيامين نتنياهو بعد الاجتماع الأخير في الناقورة، عن أنّه تمّ البحث في سبل الدفع بمبادرات اقتصادية مع لبنان، معتبرًا أنّ هذه المبادرات تُبرز المصلحة في إزالة تهديد «حزب الله» ونزع سلاحه.

كذلك، أفادت السفارة الأميركية في بيان، انّ المشاركين المدنيين ركّزوا على تهيئة الظروف للعودة الآمنة للسكان إلى منازلهم، ودفع جهود إعادة الإعمار، ومعالجة الأولويات الاقتصادية. وأكّدوا أنّ التقدّم السياسي والاقتصادي المستدام ضروري لتعزيز المكاسب الأمنية وترسيخ سلام دائم.

بناءً عليه، يبدو واضحاً من الالتباسات والتباينات في تظهير جدول الأعمال، انّ ما يريده لبنان من المفاوضات مغاير لما تبتغيه الإدارة الأميركية والقيادة الإسرائيلية اللتان ستحاولان استدراجه إلى نقاشات خارج إطار ضوابطه السياسية والوطنية، فهل يصمد أم تجرفه الضغوط؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
البترون: صراع بين «الحلف الثلاثي» وباسيل
تشاؤم غربي حول وضع لبنان
العدو يريد اتفاقية رسمية مع لبنان تشرّع الاعتداء عليه!
الكاتب قاسم قصير : ان تعود شرايين الحياة الى ضاحية بيروت الجنوبية
معضلة نواف سلام: كيف يربح نفسه والحكومة معاً؟
لبنان ينجو من ثلاث كوارث محقّقة: أميركا تستبيح السيادة الجوية اللبنانية
النهار: معطيات سلبية عن الرد الإسرائيلي وبراك وأورتاغوس عائدان… كسر القطيعة بين بعبدا والثنائي وجعجع في زيارة دعم للسرايا
كريم سعيد أعطى إشارة بدء الهجوم: المصارف تتحدّى القاضي شعيتو والـIMF
أي خيارات للطائفة الشيعية؟
قطر ممنوعة من التدخل الأخبار السبت 9 آب 2025 منذ انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، ثم اختيار نواف سلام لتشكيل ا
مازن النجار : هل حان الوقت لإيران النووية؟
غزة تقسم الجمهوريين أيضاً «ماغا» لترامب: لحبّ إسرائيل حدود خضر خروبي الأربعاء 6 آب 2025 تزايد حجم الفجوة بين «ماغا» (
اليمن: حصن العزة والسيادة في زمن التحديات
حساب الفيول العراقي يصل إلى 1.2 مليار دولار بينها 550 مليوناً متوافرة مسؤولون عرب: ليس صحيحاً أن أميركا (فقط) تعرقل الإعمار؟
أورتاغوس تطالب الجيش بالعمل في كلّ لبنان برّاك يلغي زيارته: ليس هناك ما أناقشه
الاخبار : دريـان يـسـتـبـعـد «حـزب الله» بـأمـرٍ سـعـودي!
لبنان يتنازل لقبرص: هذا ما نقدر عليه
الاخبار _ رأي _ صادق النابلسي : بيت البيسارية... قصر المقاومة
القوات الدولية إلى أين...!
حماية «الأمن القومي» ذريعةً للحروب الأبدية نتنياهو للإسرائيليين: أنا منقذكم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث