النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد علي شكر مختفٍ منذ أيام.
نحترم الاستنفار الرسمي الذي شهدناه في قضايا أخرى، لكن الصمت في هذه القضية غير مبرَّر وغير مقبول.
المطلوب أفعال: معاملة متساوية، تحرّك فوري، ومصارحة كاملة للرأي العام.
أين أحمد علي شكر؟ من اختطفه؟ ولماذا؟ ولماذا لا تزال الحقيقة غائبة؟