
ولفت مرقص، خلال تلاوته مقرّرات الجلسة التي عقدت، اليوم، في قصر بعبدا، إلى أن «مشروع قانون الفجوة المالية لا يغني عن أن يقوم القضاء بدوره، ونقترب من صيغة ترضي المصارف والمودعين وتتحمّل الدولة أيضاً مسؤوليتها، ويجب أن تُعاد الثقة بالقطاع المصرفي ونأخذ كل الهواجس بعين الاعتبار».
وأشار إلى أن رئيس الجمهوريّة، العماد جوزاف عون، أطلع المجلس على تفاصيل زيارة قائد الجيش إلى فرنسا، وقال إنّها كانت «إيجابيّة».
ولفت مرقص إلى أن رئيس الحكومة، نواف سلام، أكّد أنّ مشروع قانون الفجوة المالية «واقعي وقابل للتنفيذ وهدفه إنصاف المودعين وإعادة التعافي للقطاع المصرفي وكلّما تأخّرنا بإقراره تراجعت ثقة الناس والمجتمع الدولي».
وأعلن أنه تم تعيين مجلس إدارة «إيدال»، لافتاً إلى أن مجلس الوزراء «أخذ علماً بخطّة وزارة الزراعة لمكافحة مرض الحمى القلاعية، ووافق على الهبة المصرية للتلقيح».
وأضاف عون: «من صلاحية الوزير وحقه أن يناقش ويعترض ويتحفظ خلال المناقشات في مجلس الوزراء، إنما بعد اتخاذ القرار عليه أن يتقيّد بمضمونه، ولا يجب تعطيل عمل المؤسسات»، مشيراً إلى أن «نظامنا ديمقراطي برلماني، وبالتالي فإن النقاش يجب أن يتم تحت قبة البرلمان».
وقال: «أنا لا أقف طرفاً مع أحد ضد الآخر، إنما ما أقوله هو أن المجلس النيابي يمثل النظام الديمقراطي ويجب أن يكون الكلام والنقاش داخل المجلس».
وتطرق رئيس الجمهورية إلى زيارة قائد الجيش، رودولف هيكل، إلى فرنسا مؤكداً أنها «كانت بالغة الإيجابية، وهناك وعد مبدئي بانعقاد مؤتمر لدعم الجيش في شهر شباط المقبل».