❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
يكتبها /فتحي الذاري
عندما نتحدث عن مسؤوليتنا تجاه القرآن الكريم، فإننا نشير إلى واجب عظيم يتطلب منا الولاء والإخلاص للدين الحنيف. القرآن ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل هو الدليل الذي يُرشدنا في حياتنا ويشكل هويتنا الإيمانية. إن تمسكنا بالقيم والمعاني التي يحتويها هذا الكتاب الأساس هو ما يعزز قوتنا ويجعلنا صامدين أمام أعداء الله ورسوله.
في الوقت الذي تتصاعد فيه العدوانات ضد القيم والمبادئ الإسلامية، يصبح الحفاظ على القرآن وشرائعه أكثر ضرورة من أي وقت مضى. مشاعر الفخر والولاء تجاه هذا الكتاب السماوي تدل على عمق الإيمان والثقة في حكمة الله وسننه في الأرض. إن أعداء الله ورسوله يستهدفون هذه المبادئ، ولذا فإن واجبنا هو الدفاع عنها بشجاعة ووعي.
يُشكل الأطفال، مثل سيدي مطهر قيس، رموزاً للأمل، حيث يظهرون شغفهم بالقرآن منذ الصغر. إن غيرتهم على الدين، وإخلاصهم في تلقي التعاليم القرآنية، تؤكد حقيقة أن الإيمان لا يقتصر على البالغين فقط، بل يتجلى في قلوب النشء كما يتجلى في الهوية الإيمانيةو التنمية الثقافية التي يحتاجها المجتمع.
ندعو الله عز وجل أن يبارك في سيدي مطهر قيس، وأن يحفظه من كل سوء، وأن يملأ قلبه بحب القرآن وفهمه العميق. إن الإيمان هو نور يُضيء دربنا في الأوقات العصيبة، وبتوجيه الله، سنستمر في تعزيز قيمنا والدفاع عنها.
وفي ظل التحديات التي تواجه مجتمعنا، يجب أن نركز على الاستمرار في العمل الصالح والتمسك بأسس ديننا. نحن بحاجة إلى تربية الأجيال المقبلة على حب القرآن وتعاليمه، حتى تكون الأمة دائمًا في صفوف المدافعين عن الحق.
ندعو الله، أن يقوي عزيمتنا ويمنحنا القدرة على مواجهة كل محاولات التطرف والعدوان على امتنا. ولنكن دائمًا قدوة في الغيرة على الدين، ونسعى جاهدين لنشر قيم القرآن ونشر السلام في مجتمعاتنا.
إن الإرادة الصادقة والعمل الجاد هما الطريق لتحقيق هذه الأهداف النبيلة، ومعًا، سنظل نواجه أي ظلم أو عدوان بلا تردد، مستندين في ذلك إلى قوة إيماننا وتمسكنا بالحق المبين .