الاسرائيلي
إعلام منطقة بيروت.
تكريماً وتخليداً لدمائه الطاهرة وإحياءً لذكراه العطرة، ولمناسبة مرور اسبوع على عودة جثمانه الطاهر وتشييعه المبارك، أقام حزب الله احتفالاً تكريمياً للشهيد السعيد على طريق القدس حسين مصطفى الأشهب (حيدر علي)، في حسينية مجمع الإمام الحسن العسكري (ع) في الكفاءات، بحضور مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله الشيخ خليل رزق، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.
افتتح الاحتفال التكريمي بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم كانت كلمة للشيخ رزق أشار فيها إلى أن العدو الإسرائيلي يفرض علينا حصاراً جوياً وبحرياً وبرياً واقتصادياً وعسكرياً وسياسياً وثقافياً وإعلامياً، ظناً منه أن هذه الأمة التي قدّمت كل هذه التضحيات الجسيمة، ستتراجع وتتخاذل في يوم من الأيام، ولكن هذه الأمة اليوم تعطي هذا العدو درساً كبيراً وتلقّنه عبرة أنه مهما طال واستطال عدوانه وحصاره وجبروته وطغيانه، فلا يمكن له أن يجعلنا نتخاذل أو نتراجع عن خيار المقاومة في أي لحظة من اللحظات.
وشدد الشيخ رزق على أن العدو الإسرائيلي الذي يتبجّح بما عنده من تفوق تقني وتكنولوجي، لم يدرك حتى الآن من نحن، وإلى أي مدرسة وثقافة وعز وشموخ ننتمي، وعليه، فإننا نقول له، إن كل هذا التفوق الذي لديك يسقط أمام نداء "يا أبا عبد الله الحسين" الذي ينطلق من حناجرنا، ولذلك، طالما أننا نمتلك هذا الوعي والإدراك والثقافة والعقيدة والخطاب، فلا يمكن أن نُهزم في يوم من الأيام، أو أن نتخاذل أو نتراجع أو نخذل مقاومتنا العزيزة والشريفة.
وختم الشيخ رزق مؤكداً أننا بدماء شهدائنا ننتصر لأمتنا وإسلامنا وديننا ومقاومتنا، وبدماء شهدائنا نعتز ونفتخر ونرفع رؤوسنا عالياً إن شاء الله، وبعوائل شهدائنا نتحدى إرادة هذا العدو الذي لن ينال منّا ولا من عزيمتنا ولا من قوتنا ولا ومن إرادتنا.
واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني عن روح الشهيد وكل الشهداء.