logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 17 يونيو 2026
16:01:58 GMT

القوة ووحدة الموقف أسس للسيادة والكرامة وإستعادة الحقوق، لا التنازل والرضوخ.

القوة ووحدة الموقف أسس للسيادة والكرامة وإستعادة الحقوق، لا التنازل والرضوخ.
2025-12-21 08:53:04

❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗

21 كانون الأول 2025

إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، يتناول هذا النداء مجريات ما بعد وقف إطلاق النار، ويُظهر التواطؤ الأمريكي وانحيازه الكامل للعدو الإسرائيلي، مع رصد محطات أساسية تكشف واقع المعركة السياسية والدبلوماسية القائمة:

فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية،

في ضوء ما يشهده الجنوب اللبناني والبقاع والضاحية الجنوبية من اعتداءات متواصلة، وفي ظل مسار تفاوضي إلتزم به فخامتكم يتعرض للعرقلة والتفريغ من مضمونه، تأتي هذه الورقة الموجزة لتضع أمامكم كرونولوجيا للوقائع المتسارعة منذ وقف إطلاق النار، وتحمل تساؤلاً مشروعًا حول جدوى التفاوض في ظل غياب الضامن النزيه وانكشاف النية العدوانية الإسرائيلية.

أولاً: الضغط الأمريكي ونتائجه الكارثية
تحت ضغط أمريكي مباشر، وافقتم فخامتكم على تمديد وقف إطلاق النار 60 يومًا إضافيًا، بُغية فتح نافذة دبلوماسية.
فكانت النتيجة: العدو لم يتراجع، بل كثّف من وتيرة التدمير، وواصل قتل المدنيين، واحتلاله للنقاط الحدودية الخمسة ووسعها.

ثانيًا: عقم المسار التفاوضي
على الرغم من تبني فخامتكم مسار تفاوضي لاستعادة الأرض، أتى الرد الإسرائيلي باغتيالات مباشرة لموظفين حكوميين، واعتداءات متكررة على الجيش اللبناني واليونيفيل.

والنتيجة الاحتلال لم يبدِ أي تجاوب، بل ثبت وقائع جديدة على الأرض عبر التفخيخ والتدمير والقتل والإجرام المُمنهج.

ثالثًا: عرقلة الدولة وتعطيل السيادة
ما زال العدو يُواصل الاحتلال واستهداف البنية المدنية في الجنوب: بلديات، مدارس، مؤسسات مياه وكهرباء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

كما يُعيق تولي وتنفيذ الجيش اللبناني لمهامه جنوب الليطاني ويمنع الدولة من بسط سلطتها، بدعم سياسي وعسكري أمريكي واضح.

رابعًا: إثبات الانحياز الأمريكي
مع كل ذلك لم تُحرّك الإدارة الأمريكية ساكنًا أمام هذه الانتهاكات، بل واصلت دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل.

بالنتيجة "الضامن" الأمريكي تحوّل إلى شريك للعدو، يُغطي عدوانه ويعرقل أي تفاهم واقعي.

فخامة الرئيس،
بأي منطق يمكن التفاوض، والعدو لا يفهم إلا منطق القوة؟

فأوراق القوة التي بيدكم هي: وحدة الموقف الداخلي، قوة المقاومة، وشرعية الدفاع عن النفس في القانون الدولي.

أما التفاوض من دون أوراق ضغط، فيُعيدنا إلى دائرة العجز والتنازل المجاني على حساب الوطن والمواطنين.

ختامًا، يا فخامة الرئيس اللبنانيين اليوم لا يسألون عن نتائج المفاوضات، بل عن قدرتهم على الصمود وحماية أرضهم وكرامتهم، في ظل ميزان قوة مختل، وعدو لم يتغيّر، وضامن دولي غير نزيه.

إن هذه المرحلة تتطلب موقفًا وطنيًا جريئًا يُعيد الاعتبار للسيادة الحقيقية، لا السيادة الورقية، وانتم من خرج من رحم المؤسسة العسكرية التي حافظتم على وحدتها ووطنيتها.

فخامة الرئيس، إن مساحة الجنوب والبقاع والضاحية الجغرافية، وما بذله أهل الجنوب والبقاع والضاحية من تضحيات دفاعاً عن الأرض والكرامة، هو على مستوى الوطن كله لا جزء منه، وأنتم من أهل الجنوب.

الموقف بين يديكم والأوان لم يفت بعد، وأنتم تملكون من أوراق القوة ما يجعل العدو ومن يسانده أن يرضخ للمطالب المحقة للبنان من سيادة وعزة وكرامة عوضاً عن التنازل.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لا عودة فورية إلى البحر الأحمر الحظر: اليمني على إسرائيل باقٍ
سـلام يـنـتـقـل إلـى مـرحـلـة إثـارة الـفـتـنـة
بـيـانٌ صـادرٌ عـنِ الـقـواتِ الـمـسـلـحـةِ الـيـمـنـيـة بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال تعالى: < یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِین
«لفلفة» لعملية الساحل لا توقف المجازر أميركا - روسيا: بوادر اتفاق حول سوريا
ساعة الحقيقة
القاهرة تستشعر دعماً أميركياً لتقسيم غزّة
قلق إسرائيلي من التراخي الأميركي: تركيا تستنفر لحفظ مكاسبها
القاهرة: ضبط النفس الفلسطيني قد لا يصمد خشية من تكريس احتلال غزّة
ةحزب الله في زمن التحوّلات الإقليمية: صدع كبير في الطبقات الحامية محمد مهدي برجاوي الإثنين 22 أيلول 2025 لم يكن الضغط ا
نتنياهو في واشنطن: لا وصفة لإنهاء «الحرب الأبدية» فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 8 تموز 2025 لا يزال الطريق نحو إنهاء الحرب
الإعلام المأجور والتهويل....!
حماية «الأمن القومي» ذريعةً للحروب الأبدية نتنياهو للإسرائيليين: أنا منقذكم
ليس من مصلحة صنعاء والرياض بقاءهما في حالة « اللاحرب واللاسلم»
اختبار أوّلي للعودة إلى النبطية ومحيطها
أيّ دور تريده دول الوصاية لياسين جابر؟
مجزرة الضرائب: الفقراء يموّلون أجورهم
السلطة تبتزّ موظفيها: الرواتب مقابل التقاعد
مصر تحضّر لقمة عربية طارئة
سؤال إلى الحكومة اللبنانية...!
مقايضة بين الأمن والاقتصاد… هل تضحّي الحكومة بالاستقرار لشراء شرعية دولية؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث