logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 19 أبريل 2026
08:38:15 GMT

ماذا من وراء الحرب الأمريكية الممنهجة المنتهكة لقدسية القرآن الكريم

ماذا من وراء الحرب الأمريكية الممنهجة المنتهكة لقدسية القرآن الكريم
2025-12-17 18:55:13
❗خاص❗  ❗️sadawilaya❗

يكتبها : محمد علي الحريشي

ماقام به المرشح لعضوية الكونجرس الأمريكي الملعون «جيك لانج»، من إنتهاك سافر لقدسية المصحف الشريف، أثناء فعالية إنتخابية- أمام مناصريه- لعضوية الكونجرس الأمريكي، ليس عملاً فردياً ناتج عن سلوك عدواني حاقد على كتاب الله العظيم وعلى دين وأمة الإسلام، فماقام به هو عمل مقصود ومنظم ومخطط له مسبقاً بعناية من داخل أروقة «البيت الأسود الأمريكي»، ومن قبل قيادات ومراكز أبحاث الحركة الماسونية الغربية العالمية،واللوبي اليهودي الصهيوني داخل أمريكا، فماحدث من إنتهاك لقدسية المصحف الشريف هو مشهد من مشاهد سيناريوهات ومخططات متكاملة للحرب على الإسلام والمسلمين، وعندما تصل الحرب إلى مرحلة المساس بأقدس مقدسات المسلمين وهو القرآن الكريم،وتصل إلى مرحلة إحراق نسخ منه، أو وضع نسخة منه في فم مجسم لحيوان الخنزير، أمام الملأ وتبثه مختلف المواقع الإعلامية الأمريكية، فهو فعل عدواني هادف وممنهج، ومن العار والخزي والذل والمهانة، أن لا يسبب ذلك الفعل القبيح والمخالف لكل الأخلاق والقيم الإنسانية، لأدنى ردات الفعل العربية والإسلامية الغاضبة والمستنكرة ، فمعنى ذلك أن الحرب الماسونية والصهيونية والصليلبية الأمريكية والغربية على الإسلام والمسلمين قد وصلت إلى مراحلها النهائية، وأن العالم الإسلامي قد وصل إلى مرحلة لايحرك فيها ساكناً، ولاينبس ببنت شفة بكلمة رفض وإستنكار على ماحدث من إساءة تمس العقيدة والهوية والحضارة والتاريخ ، من هنا تقيس مراكز الأبحاث الماسونية الصهيونية ردات الفعل السلبية من قبل العالم الإسلامي، وبالتالي يتحفزون بأريحية ومن دون تردد، لتنفيذ الخطوة التالية من سيناريوهات الحرب الإجرامية الشاملة على العالم الإسلامي، حتى الوصول إلى مرحلة فصل الأمة الإسلامية عن عقيدتها وعن هويتها الدينية، حتى تصبح أمة ضعيفة بلاهوية وبلاعقيدة، يسهل ذوابانها في أمواج وتيارات الحضارة الغربية المادية المنحلة، والمجردة من كل قيم وأخلاق وإنسانية، وبالتالي تنهار كل عوامل ومقومات مايسمى، بالأمة العربية والإسلامية، وتصبح الثقافة الغربية المادية الإلحادية، ومافيها من تفسخ أخلاقي وشذوذ جنسي وطمع مادي، سائدة في جغرافيات متناثرة منزوعة الهوية، فتصبح لقمة سهلة البلع، أمام الأطماع الغربية والصهيونية.
 كل مايحدث من إهانة للمصحف الشريف في أمريكا وفي عدد من البلدان الأوروبية منذ عدة سنوات، هو حرب أمريكية صهيونية ماسونية وغربية عامة، تسير وفق مخططات مزمنة، وذللك للقضاء على الإسلام، كدين وهوية وتاريخ وحضارة وسلاح إيماني قوي، وعقيدة راسخة في نفوس المؤمنين، والقضاء على وحدة وتماسك الشعوب العربية والإسلامية، ليسهل بلعها والسيطرة على مواردها ومقدراتها وثرواتها من قبل أعدئها. 
ولهذا كان من الواجب على الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية، أن يكون لهم مواقف قوية ورافضة لتلك الحروب العدوانية، التي تستهدف جميع المسلمين في عقيدتهم وحاضرهم ومستقبلهم، ففعل عدواني شنيع وإجرامي متعمد، تجاوز كل الخطوط الحمراء والسوداء، وخارق لكل القيم والأعراف والأخلاق، مثل الإعتداء على أقدس المقدسات الإسلامية، كان يجب أن يقابل بموجه رفض إسلامية قوية وإنتفاضات شعبية عارمة، في جميع الأقطار العربية والإسلامية، وتصاحبها مواقف رسمية بقطع العلاقات السياسية، والمطالبة بمحاكمة عاجلة لكل من يقف بالتخطيط أو يقوم بتنفيذ الأفعال الشنيعة المسيئة لكتاب الله الكريم، وأن تعتذر الحكومة الأمريكية وتتعهد، بعدم تكرار المساس بمقدسات المسلمين، فأين العالم الإسلامي وأين ردات فعله فيماحدث؟. 
 اليمن-بقيادة السيد عبد الملك الحوثي يحفظه الله- ثارت فيه الغيرة والحمية على كتاب الله، ويعبر عن حالة الغضب بشتى الوسائل، ويوم بعد غد (يوم الجمعة)، الشعب اليمني على موعد مع غضب جماهيري مليوني نصرة لكتاب الله، وتنديداً بالحرب العدوانية الغربية على قدسية كتاب الله القرآن العظيم. 
 نأمل أن تستشعر الأمة العربية والإسلامية، خطورة الموقف الصامت، إزاء أقذر حرب ناعمة وخبية غربية على عقيدة المسلمين وكتابهم المقدس، فالصمت هو علامة الرضا، وهو الجبن والذلة والمهانة والخنوع، والصمت هو المبرر للأعداء لإرتكاب المزيد من الإنتهاكات، التي تمس عقيدة المسلمين ومقدساتهم، وتمس حاضرهم ومستقبلهم كأمة عربية وإسلامية، فعلى العرب والمسلمين مراجعة حساباتهم والنظر بجدية إلى الأخطار المحدقة بهم من قبل أعداء الأمة والمتربصين بها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
جعجع يبرّر اعتداءات إسرائيل: السبب عدم تسليم السلاح الأخبار الإثنين 8 أيلول 2025 في الذكرى السنوية لـ«شهداء المقاومة ال
MEA لا تبرمج رحلات إضافي لـ«زيارة الأربعين»: ضغط سياحي أم أميركي؟ زينب حمود الإثنين 21 تموز 2025 قبل نحو ثلاثة أسابيع
قاسم _قصير: دول عربية ستتاثر بما يجري في سوريا مباشرة
لقاء عون سلام: تباين غير ظاهر حول السلاح
هل ينجح الحاج في تهريب مرسوم ترخيص «ستارلينك»؟
مستشار رئاسة الوزراء اليمني حميد عنتر لصحيفة فلسطين
لاريجاني يهز العصا..لبنان ليس وحيداً ولن يُسمح بالعبث به
مع الاعتذار لوليد عبود على حرية رأيه، فلك حرية رأينا
فشل «القوة المميتة» يحرج واشنطن عروض أميركية مكرَّرة لليمن
لغةُ الهواجس اللبنانية.. كيف نُحوّلها إلى هندسةٍ سياسيةٍ جديدة؟
براك جاية براك رايح...!
تفاؤل حقيقي أو مفخخ؟
أسقطت إسرائيل الورقة الأميركية ...فلماذا تستمر السلطة بتنفيذها! د.نسيب حطيط
خطير جدا : «سياديّو لبنان» يسلّمون موظفي القطاع العام وبياناته لأميركا... وإسرائيل!
سنة رحلت وعام أقبل..!
الشهيد السيد حسن نصر الله.. وسقوط مشروع «الشرق الأوْسط الجديد»
هل يغامر دونالد ترامب بإشعال مواجهة شاملة مع إيران؟
«تقدّم مهمّ» في مفاوضات جنيف أميركا - إيران: الدبلوماسية تفرمل الحرب
التمسّك بالسلاح: بين التفسير والتبرير ابراهيم الأمين الإثنين 21 تموز 2025 ليست التطورات وحدَها من يعين المقاومة في لبنا
أداء واشنطن وتل أبيب يعني أن الحرب لم تُحسم والمقاومة لم تُهزم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث