علم «المرفأ» أن حزب الراية الوطني، وبعد المؤتمر الصحفي الذي أعلن خلاله رئيسه علي حجازي عن تغيير اسم الحزب، يستعدّ في أوائل شباط المقبل لإطلاق الوثيقة السياسية التي تعبّر عن تطلّعاته للمرحلة المقبلة، وذلك في العاصمة بيروت.
وبحسب المعلومات فإن ردّ الراية على كل ما حُكي عن مغادرة عناصر حزبية عدّة بعد سقوط النظام السابق في سوريا، سيكون من خلال حضور حشد كبير من الكوادر خلال إطلاق الوثيقة، والتي سيرافقها الإعلان عن أكثر من إطار حزبي للعمل، من بينها موقع إلكتروني وحضور رسمي على وسائل التواصل الاجتماعي.
وهذا تشير المعطيات إلى أن وضعية الحزب الشابة اليوم، والتي قد نُظّمت بحضور سياسي أكبر في الفترة المقبلة، هي بلا شك أفضل بكثير من وضعيته إبان وجود النظام السوري السابق، على أن تتوّج نشاطات الحزب خلال الأسابيع القليلة المقبلة بمهرجان شعبي حاشد، سيُحدَّد موعده قريبًا.