logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 مارس 2026
15:33:04 GMT

الذكرى العاشرة لضربة توشكا في باب المندب اللحظة التي انهار فيها وهم السيطرة وبدأ زمن الردع اليمني.

الذكرى العاشرة لضربة توشكا في باب المندب اللحظة التي انهار فيها وهم السيطرة وبدأ زمن الردع اليمني.
2025-12-16 13:38:39
 ❗️sadawilaya❗
عدنان عبدالله الجنيد.

مقدمة:
لم تكن ضربة توشكا في باب المندب مجرّد فعلٍ عسكريٍّ في سياق حربٍ مفتوحة، بل كانت الشرارة الأولى التي كسرت حاجز الخوف الجمعي، وأسقطت وهم الردع المطلق الذي شيّدته قوى الاستكبار في وعي الشعوب والفصائل المقاومة لعقود. 
في تلك اللحظة، لم يُستهدَف موقعٌ ميدانيٌّ فحسب، بل اهتزّت منظومة نفسية كاملة بُنيت على أن الهيمنة قدرٌ لا يُكسر، وأن التفوق العسكري حتمي، وأن الممرات الاستراتيجية محرّمة على إرادة الشعوب.
من باب المندب انكسر السقف
ومن هناك بدأ وعيٌ جديد يرى أن المبادرة ممكنة، وأن كسر المعادلة فعلٌ محسوب حين يتكئ على الإيمان، والعقيدة، وحسن تقدير اللحظة.
 ولم تولد فكرة طوفان الأقصى من فراغ، بل جاءت ثمرة تراكمٍ استراتيجيٍّ طويل، كانت توشكا إحدى لحظاته التأسيسية: لحظة كُسِر فيها الخوف قبل أن تُكسَر التحصينات.
باب المندب: الجغرافيا التي تُربك الإمبراطوريات:

يمثّل باب المندب عقدةً جيواستراتيجية في منظومة السيطرة العالمية؛ فمن يهيمن عليه يمتلك مفاتيح التجارة والطاقة وحركة الأساطيل. وكان مخطط العدوان على اليمن واضحًا: تحييد هذا الموقع وتحويله إلى منطقة نفوذ خاضعة لإدارة أمنية تحمي المصالح الأمريكية–الإسرائيلية، وتؤمّن الخاصرة الجنوبية للكيان الصهيوني.
جاءت توشكا لتقلب الفرضية:
اليمن حاضر، والسيادة فاعلة، والجغرافيا ليست فراغًا. لم تكن الضربة ردًّا انفعاليًا، بل إعلان دخول اليمن معادلة الأمن البحري بوصفه فاعلًا قادرًا على الإرباك والمبادرة.
وحدة العدو… ووحدة المعركة:
في تلك الليلة، تكثّفت الحقيقة: العدو واحد والمشروع واحد.
 امتزج الدم الأمريكي والإسرائيلي والسعودي والإماراتي مع أدواتهم في خندقٍ واحد. سقطت الأقنعة، واتّضح أن من يقصف صنعاء هو ذاته من يحمي احتلال القدس، وإن اختلفت اللافتات.
من هنا، لم تعد الحرب تُقرأ محليًا؛ إنها صراع وجود بين مشروع تحرّر وسيادة، ومشروع استعمار جديد بأدوات عسكرية وأمنية وإعلامية.
من الدفاع إلى كسر المعادلة:
أسّست توشكا لتحوّلٍ نوعي في العقيدة القتالية اليمنية:
من الصمود إلى المبادرة
من الدفاع إلى الردع
من التكتيك إلى التأثير الإقليمي.
للمرة الأولى، اضطرت غرف القرار المعادي إلى مراجعة حساباتها؛ اهتزّ الأمن الاستخباراتي، وتعرّت هشاشة الرهان على المرتزقة والشركات الأمنية، وتبدّد وهم الحسم السريع. 
ومن رحم الحصار، بدأ تشكّل ردعٌ يمنيٌّ متراكم: تصنيع ذاتي، خبرة ميدانية، وربطٌ واعٍ بين القرار العسكري والبوصلة العقائدية.
من باب المندب إلى القدس: المعنى الاستراتيجي:
لم تكن القدس بعيدة عن توشكا؛ فباب المندب خطّ إمداد وأمن قومي للكيان الصهيوني. 
وحين يُضرب هذا المفصل بإرادة يمنية حرّة، تصل رسالة الردع إلى القدس دون إطلاق صاروخٍ عليها.
 هكذا تُدار الحروب الكبرى: ضربة في الجنوب تُربك الشمال.
ومنذ تلك الليلة، انتقلت فصائل المقاومة في المنطقة من منطق الاحتواء إلى منطق الاقتحام، ومن الدفاع إلى المبادرة.
 تراكم الوعي، وتكاثفت الخبرة، حتى بلغ المسار ذروته في طوفان الأقصى بوصفه ثمرة كسر الخوف قبل كسر الخطوط.
الخاتمة: سنن النصر:
بعد عشر سنوات، يتبيّن أن توشكا لم تكن ضربة يد، بل ضربة سنن. 
لم تكن قوةً ماديةً فحسب، بل تجلّيًا لإرادةٍ عليا حين تتجسّد في شعبٍ آمن بقضيته، وربط بندقيته ببوصلة الأمة، ووجّه فعله حيث يجب أن يكون.
رمى اليمن في باب المندب،فارتدّ الأثر إلى عمق المشروع المعادي،لأن المعركة واحدة، والعدو واحد، والطريق إلى القدس يُقاس بالوعي والثبات لا بالمسافة.
﴿وما رميتَ إذ رميتَ ولكنَّ الله رمى﴾
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الدكتور لاريجاني حكيم إيران والمرحلة. وماذا عن لبنان؟
وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم.. صَدَقَ اللهُ وكَذَبَ الأعراب
حلُّ أَزْمَةِ السِّلَاحِ بِالتَّنْظِيمِ وَبِالْمَزِيدِ مِنْهُ
صوت الثورة إستعادة الكرامة ومواجهة المحتل في زمن الخنوع
«أسرلة» المناهج التربوية لتسهيل إفلات «إسرائيل» من العقاب [1]
حرب لبنان وإيران... المدى الزمني والفوارق
اللواء: إلتزام عسكري صارم بترتيبات وقف النار.. بلاهوادة أو تهاون
هام : فؤاد بزي _ الاخبار : مافيا المولدات في الضاحية تستغلّ غياب الدولة: تأهيل الشبكة من جيوب المشتركين
النهار: سخونة متدحرجة حول مأزق انتخاب المغتربين... فرنسا تلاحق السعودية لمؤتمر دعم الجيش
ترامب يعلنها حرباً تجارية على العالم: «ما يفعلونه بنا نفعله بهم»
تـهـويـل إسـرائـيـلـي وفـق إيـقـاع مـضـبـوط أمـيـركـيـاً: الـتـصـعـيـد وارد... والـحـرب مـسـتـبـعـدة
الجمهورية: الخارجية تستدعي السفير الإيراني.. فلم يحضـر... كباش البلـديات اليوم... والمر التقى عون
الأمير «أبو عمر» دبّر التمديد لدريان!
هل يفعلها ترامب ؟
من الحرب إلى التفكيك الهادئ: كيف تُستخدم الفجوة المالية والضغط الاقتصادي لإعادة تعريف سلاح حزب الله؟
كاليفورنيا خطوة على طريق الخمسين...!
الاخبار _ لينا فخر الدين: «إشارات أمنيّة» في ملف السجون: هل يكون عفو الـ 6 و6 مكرّر هو الحل؟
فـي وداع الـسـيّـد حـسـن نـصـرالله... الله يَـعـلـم مـا فـي الـقـلـوب
ثقب أسود في الهيئة العليا للإغاث؟
الـتـيار يـحسـم مـوقـفـه: خـارج الحـكـومـة!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث