الأخـبـار
بعد المقابلة التي أجراها موقع «هنا بيروت» التابع للمصرفي أنطون صحناوي، مع السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة...
بادر مدير الموقع في بيروت، مارك صيقلي (الصورة) إلى الاحتجاج، وتوجّه إلى السفارة لفرنسية في بيروت، طالباً توفير الحماية وتأمين انتقاله إلى باريس.
وبحسب المعلومات، فإنّ صيقلي وآخرين في المنصة، فوجئوا بقرار إجراء المقابلة وطلب بثها فوراً، ما أثار بلبلة وذعر بين الفريق.
وقد أعرب سيقلي للجانب الفرنسي عن خشيته من التعرّض إلى ملاحقة قانونية تهمة التواصل مع العدو، أو حتى تعرّضه وعائلته للخطر من قبل حزب لله أو مناصريه.
وبحسب المعلومات، فإنّ الإعلامي مارسيل غانم، وبّخ صيقلي وإعلامية أخرى تعمل مع غانم، وأنه طلب منهما مواصلة العمل.
فيما تولي خليل الصحناوي، الذي يقول إنه يعمل بصفة «مستشار الأمن سيبراني» في رئاسة الجمهورية...
العمل على (تهدئة العاملين في المنصة وأنهم لن يتعرّضوا إلى أي ملاحقة أو أذى».
وقال أحد المتابعين بأنّ المصرفي الصحناوي، عبّر «عن غضبه من ردة فعل فريقه في بيروت.
وأنه يريد منهم الاستعداد لمواجهة أكبر مع حزب الله، وأنّ الموقف الداعي إلى السلام مع إسرائيل، يجب أن يكون أكثر وضوحاً».
وتبيّن أنّ الصحناوي، يعرض على صاحب محطة «المرتي في)» المبادرة إلى «كسر التابو» وإجراء مقابلة مع مسؤول إسرائيلي على القناة.