عام على وقف إطلاق النار بين لبنان والعدو الصهيوني، ولا تزال القرى الحدودية تحمل نبض الصمود ذاته الذي واجهت به أعتى أشكال العدوان. سنةٌ مرّت لم تُغيّر في معادلة الإرادة شيئًا؛ الناس عادوا رغم الجراح، والبلدات استعادت أنفاسها رغم الركام، وأبناء الأرض أثبتوا مرّة جديدة أن التشبّث بالتراب أقوى من نيران الاحتلال.
زوروا موقعنا لقراءة الخبر كاملاً👇🏻
https://amalbaladi.org.lb/details/3669/25