logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 12 ديسمبر 2025
12:10:35 GMT

شدّد على دور الكنيسة ورسالتها في دعم التعليم والالتفات إلى المحتاجين اليوم الثاني للبابا في لبنان روحاني وشعبي بامتياز

شدّد على دور الكنيسة ورسالتها في دعم التعليم والالتفات إلى المحتاجين اليوم الثاني للبابا في لبنان رو
2025-12-02 05:19:39
من عنايا إلى حريصا فساحة الشهداء، وصولاً إلى بكركي، غصّت الطرقات منذ ساعات الصباح الأولى باللبنانيين التّواقين إلى استقبال البابا لاوون الرابع عشر. وفيما طغى البروتوكول الرسمي على نشاطات اليوم الأول، اتّخذ اليوم الثاني طابعاً روحياً بامتياز.


الثلاثاء 2 كانون الأول 2025


ولعلّ الحدث الأبرز كان اللقاء المسكوني والحواري بين الأديان في ساحة الشهداء، الذي جمع الحبر الأعظم برؤساء الطوائف في لبنان، إذ تحوّلت الخيمة المُقامة خصيصاً لذلك إلى ساحة عابرة للطوائف جسّدت التنوّع اللبناني، بحضور منشدين من جوقات: «سيستاما بيروت ترنّم» ودار الأيتام الإسلامية ومؤسسة الإمام الصدر.


هناك، استمع البابا إلى كلمات رجال الدين الترحيبية والمؤيّدة لرسالة السلام التي يحملها، فيما استغلّ نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، المنبر لإيصال صوت الطائفة الشيعية. فقال: «لسنا هواة حمل سلاح، بل مؤمنون بضرورة قيام الدولة، لكننا في غيابها اضطُررنا إلى الدفاع عن أنفسنا في مقاومة الاحتلال الذي غزا أرضنا».

وفي ظلّ إسقاط الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب من كلمات الرسميين وغيرهم، شدّد الخطيب على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية «المهتزّة في هذا الوطن المُثقَل بالجراح بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر»، طالباً من البابا «وضع قضية لبنان بين يديه بما يملكه من إمكانات دولية، لعلّ العالم يساعد البلد على الخلاص من أزماته المتراكمة وفي طليعتها العدوان الإسرائيلي وما خلّفه ويُخلّفه من تبعات على الوطن».

أمّا مفتي الجمهورية، الشيخ عبد اللطيف دريان، فشدّد على العيش المشترك واحترام الحريات الدينية وحقوق الإنسان، مؤكداً على «عدم التدخّل في الخصوصيات، فدستور لبنان يحمي حق الطوائف في ممارسة شرائعها الدينية». وقال شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز، سامي أبي المنى، إن «الحرب هزيمة للجميع والعنف لا يجلب السلام».

الخطيب للبابا: لسنا هواة حمل سلاح، ومؤمنون بالدولة، لكننا في غيابها اضطُررنا إلى الدفاع
عن أنفسنا


بدوره، ركّز البابا في كلمته على السلام والمحبة والتسامح بين الأديان، مشيراً إلى «أهمية الحوار في شرق أوسط تنظر إليه الإنسانية أحياناً بقلقٍ وإحباط أمام صراعاتٍ مُعَقّدة ومُتَجذّرة عبر الزمن». وأكّد أن «شعب لبنان يبقى بدياناته المُختَلفة»، فـ«الخوف وانعدام الثقة والأحكام المُسبقة ليست لها الكلمة الأخيرة، فيما الوحدة والشراكة والمصالحة والسّلام أمرٌ مُمكن».

اليوم الثاني للبابا في لبنان لم يخلُ من الرسائل إلى الرهبانيات ورجال الدين، كما إلى الشباب. فخلال لقائه الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والعاملين في الرعويات في مزار سيدة لبنان في حريصا، حثّ الموجودين على التمسّك بفروض الصلاة والمحبة والتواضع، وعلى ضرورة مرافقة الشباب ومنحهم حضوراً ومساحة في الحياة الكنسية.

غير أن الأبرز في حديثه كان تركيزه على دور الكنيسة ورسالتها في «دعم التعليم والالتفات إلى المحتاجين الذين لا مال لهم وهم في أوضاعٍ شديدة». ففي حين ترتفع الأقساط المدرسية في المدارس الكاثوليكية وغيرها بشكل جنوني، طلب البابا اعتماد «خيارات مهمة تقوم على المحبّة السخية لكي ترتبط دائماً تنشئة الفكر بتربية القلب».

وذكّرهم بأن «المدرسة الأولى هي الصليب وأنّ معلّمنا الوحيد هو المسيح». أمّا الرسالة الثانية، فكانت للشباب الذين يوليهم الحبر الأعظم الاهتمام الأكبر على اعتبار أنهم يجسّدون المستقبل. ففي خطوة لافتة، اختار التخلّي عن الزجاج العازل حتى يكون على تماس مباشر مع آلاف الشباب الذين احتشدوا لاستقباله أمام الصرح البطريركي، طالباً إطالة وقت تجوّله بينهم وإلقاء التحية عليهم.

ثم ألقى كلمة تمحورت حول دور الشباب في بناء المستقبل وتغيير واقع البلد، مطمئناً إياهم إلى أن «الحب قادر على معالجة جراح الجميع».

وقال: «مباركون من يحملون السلام ويصنعونه، فهؤلاء هم أبناء الله». كما أعرب عن ثقته بـ«ازدهار لبنان وشموخه مجدّداً كالأرز»، داعياً الشباب إلى «أن يكونوا مصدر الأمل الذي تنتظره هذه البلاد». وشدّد على أن «لا سلام من دون عدالة ولا عدالة من دون تسامح». من جهته، أشار البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى أن «شبابَنا يتطلّعون إلى بناء لبنان جديد يحتضن تعدّدَ انتماءاتِه الدينيّة والثقافيّة ويكون فيه التنوّع غنى لا انقساماً».


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء: العمليات العسكرية مستمرّة... وسلاح المقاومة مقدّس
الاخبار : إسرائيل تحارب وتفاوض وفق خطّة ترامب: تهجير الغزّيين على مراحل
إنـجـازات الـزحـف الـشـعـبـي تـؤسّـس لـنـتـائـج إسـتـراتـيـجـيـة
إزاحة خالد حمود: نهاية «شعبة المعلومات»؟
يوم مقارعة الاستكبار العالمي: روح المـ..ـقاومة والصمود أمام الغطرسة الأميركية
قـلـق أمـيـركـي - إسـرائـيـلـي مـن «تـقـدّم» سـيـاسـي لـلـمـقـاومـة بـعـد فـشـل مـحـاولـة الإخـضـاع المـقـاومـة
من الشرق إلى الغرب خلفيات التهديدات وطابعها
التهدئة تُدار بالتصعيد المدروس: واشنطن ترسم قواعد الاشتباك
كالعادة... الحكومة تسامح أصحاب العمل المخالفين
واشنطن تُسلِّم إسرائيل مفاتيح التصعيد في لبنان
عماد مرمل :الحزب» من الدفاع إلى الهجو
في ذكرى شهداء الميادين: الكلمة الحرة لا تُغتال
الاخبار : باسيل لمرشّح يرضي القوات وحزب الله
الحدود السورية: هكذا تتوزع المخاطر
اليمنيون سلاطين البحار و انصار الله يغلبون انصار الشيطان ‎ محمد صادق الحسيني دأبت الامبراطوريات الكبرى في العالم ،
فرصة للتعبير عن الإرادة العامة اللبنانية
الاخبار : وهمُ انخفاض سعر الصرف
تقارب أم حدة في الصراع
التحايا إلى كشافة المهدي (ع)..!
عـنـدمـا تـنـقـل أورتـاغـوس عـن نـتـنـيـاهـو: لا سـلام مـن دون الـشـيـعـة!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث