logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 17 مايو 2026
21:26:47 GMT

هل يُولد تحالف الضرورة بين أنقرة والرياض وطهران لمواجهة الغزو الإسرائيلي؟

هل يُولد تحالف الضرورة بين أنقرة والرياض وطهران لمواجهة الغزو الإسرائيلي؟
2025-12-02 04:49:35

الثلاثاء 02-12-2025 - محمد علوش 

في لحظ-ة تتسارع فيها عقارب التوتر في الإقليم ككلّ، تتحرك العواصم الأساسية بثقلها لإعادة ضبط الإيقاع قبل الانفجار الذي ترتفع أسهمه، وما الزيارات المتتالية لمسؤولين من ​السعودية​ و​تركيا​ إلى طهران أو العكس، سوى محاولة لإعادة صياغة المرحلة، ومنع الإنفجار على جبهات، وربط النزاع على جبهات، والتعاون على جبهات، بعدما بات واضحاً أن ​إسرائيل​ تستعد لخوض مغامرة عسكرية أوسع قد تكون في أي- جبهة، وعلى رأسها ​إيران​.

عندما زار مدير الإستخبارات المصرية اللواء حسن رشاد ​لبنان​، نقل إلى حزب الله رسائل واضحة عن نوايا إسرائيل ضرب إيران، واعتبر يومها أن الرسالة الإسرائيلية لحلفاء إيران هي أنه لن تضربهم إذا أعلنوا حيادهم عن المعركة، وبالتالي الأبرز كان النوايا الإسرائيلية، والتي يبدو أن وزير الخارجية التركية لم يكن بعيداً عنها أيضاً، وهو ما نقله إلى المسؤولين في طهران.

تسعى السعودية لنقل أجواء اللقاء مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب إلى إيران، علماً أن ولي العهد السعودي نقل رسالة إيرانية إلى واشنطن أيضاً، والمملكة تُريد أن تلعب دوراً بالوساطة بين الأميركيين والإيرانيين، وذلك مقابل تسهيل طهران للدور السعودي في المنطقة، والتعاون المشترك في أكثر من ملف على رأسهم الإسرائيلي حيث لا يناسب أيّ أحد توسع نفوذ إسرائيل في المنطقة، وبالتالي الملف اللبناني لن يكون بعيداً عن ذلك، مع الإشارة إلى أن هذا رهن النجاح والتقدم بالمشروع.

أما التركي فملفاته مع إيران أيضاً متشعبة، من اسرائيل، إلى ​سوريا​ وما يجري فيها من شمالها إلى جنوبها، وبالتالي فإن المعلومات المتقاطعة من داخل طهران تشير إلى أن الملفات التي وضعت على الطاولة خلال الزيارتين كانت شاملة، وفيها كل ما يتعلق بلبنان وسوريا والجنوب السوري وخطر الحرب على الجبهة الشمالية للبنان، والجبهة السورية والإيرانية.

بحسب المعلومات عبّر وزير الخارجية التركي صراحة عن القلق من أن تتخذ إسرائيل من الذريعة الأمنية جسراً لحرب واسعة قد تنسف كل ما تحقق من ​استقرار​ نسبي في سوريا، وتركيا التي تتحرك على خط دقيق بين واشنطن وموسكو وطهران تدرك أن أي انفجار جديد سيعيد خلط الأوراق في الشمال السوري أيضاً، ويهدد حساباتها في إدلب والحدود والملف الكردي.

أما السعودية التي باتت تقرأ المنطقة بمنظار مختلف بعد اتفاقها مع إيران وتفاهماتها الإقليمية، فهي ليست في وارد السماح بانهيار جديد يعيد المنطقة إلى فوضى السيطرة والنفوذ، وعليه فإن الاستقرار الذي تستثمر فيه الرياض من الخليج إلى المتوسط، لا يحتمل مغامرة إسرائيلية تتجاوز حدود غزة، لذلك حمل رُسلها إلى طهران رسائل واضحة حول ضرورة التنسيق المشترك لأن الحرب إذا توسعت فلن تقف عند حدود لبنان ولا سوريا، بل ستصيب المنطقة كلها في قلب مشاريعها الاقتصادية والسياسية.

هناك من يقول أن على تركيا أن تنغمس أكثر هذه المرة في معالجة ملفات المنطقة التي تهمها، إذ لا يمكن تكرار ما حصل في سوريا مرة جديدة، فإيران التي دفعت الكثير للحفاظ على سوريا طيلة 13 عاماً، لن تكرر الخطأ من جديد بأن تسمح لأن تكون هي اللاعب الذي يدفع بينما تقف تركيا متفرجة بانتظار لحظة القطاف.

مما لا شكّ فيه أن ملفات المنطقة على نار ساخنة، وما نراه قد يختلف عما يجري بين الأروقة، فما يجري بين إيران وتركيا والسعودية قد لا يكون حلفاً بالمعنى التقليدي، لكنه يمكن أن يشكل بداية لتفاهم استراتيجي على ضرورة كبح الاندفاعة الإسرائيلية قبل أن تسيطر على الجميع.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
وجهُ الشَّبهِ بينَ النَّازيَّةِ الألمانيَّةِ و النَّازيَّةِ الصُّهيونيَّةِ الإسرائيليَّة
نبيه البرجي : عرب اردوغان وعرب نتنياهو
خاص صدى الولاية : فرحة النصرملحمة الشعب اليمني والمقاومة الفلسطينية
اللواء: هوكشتاين يغيب عن السمع بعد «صدمة نتنياهو».. والوساطة الأميركية مستمرة
الرياض تتحصّن استباقياً.....!
في الربح والخسارة.. طوفان الأقصى نموذجا
«هيومن رايتس ووتش» تنتقد مفتي السعودية الجديد: يهين الشيعة ويبث الكراهية
الاخبار _ اسعد ابو خليل : سيناريوهات الوضع السوري:
أولويات سوريا في لبنان: الموقوفون والاتفاقات الاقتصادية
التمديد للمجلس النيابي... بأيّ ثمن؟
مجزرة جديدة بدعوى «الخرق»: التهدئة (لا) تُلزم العدوّ وقف الاغتيالات
لهذه الأسباب الانتخابات مؤجلة نصف ولاية.
عجز المؤسسات لا يحول دون دفاع الشعب عن سيادته: في صلاحية إعلان الحرب دستورياً مقالة جهاد إسماعيل السبت 20 كانون الث
تمارا برو :العلاقات الصينية السورية ما بعد الأسد
تشكيل «القوّة الدولية» متعثّر مصر لإسرائيل: لا لإعمار جزئي لغزّة
الاستحقاق الانتخابي طُرّة نقشة...!
خلية تجسس بقبضة الداخلية في اليمن
أولوية السلطة في زمن الحرب: خيم «البيال» تزعج موسم الصيف!
من عقيدة مونرو إلى عقيدة ترامب المتوحشة… صعود القوى وارتداد الإمبراطور
اقتفاء الأثر
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث