أشار الوزير السابق علي حميّه، في منشورٍ على منصة "إكس"، إلى أنّه كان له شرف المشاركة اليوم في استقبال قداسة البابا لاون الرابع عشر في القصر الجمهوري، في زيارة وصفها بأنّها ذات دلالات وطنية وروحية عميقة.
وأوضح حميّه أنّ حضور قداسة البابا إلى لبنان يعكس ثقة العالم والكنيسة بالوطن وبالرئيس العماد جوزاف عون، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي يمرّ بها البلد.
وتوقّف عند كلمة فخامة الرئيس خلال الاستقبال، والتي حملت رسالة صمود وإصرار، خصوصًا قوله:
"لن نموت ولن نرحل ولن نيأس ولن نستسلم، بل سنظل هنا، نستنشق الحرية."
وختم حميّه مؤكّدًا أنّ زيارة البابا تشكّل بارقة أمل للبنانيين وتعيد التأكيد على دور لبنان ورسالته رغم كل التحديات.