❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
بقلم حسن علي طه
على مسافةٍ لا تتجاوز الشهرين من تجمّع خمسة وسبعين ألف كشفي داخل المدينة الرياضيّة في بيروت، في مشهد حمل العديد من الرسائل، ليس أقلّها أنّ جيلًا كاملًا في ريعان الشباب حاضرٌ وجاهزٌ للمستقبل، يملك كلّ مقوّمات حفظ المقاومة وحماية لبنان، وفي مقدّمتها الاختصاصات العلميّة الحقيقية الحديثة.
اليوم وقف أشبال وزهرات كشّافة الإمام المهدي (عج) في طقسٍ عاصفٍ وتحت المطر، بأجسادهم الطريّة، على امتداد جانبي الطريق من مطار بيروت الدولي وصولًا إلى الحازميّة، عند مدخل القصر الجمهوري في بعبدا.
في مشهد مهيب لاستقبال البابا وصورة ولا أبهى رسالات الله الاسلام والمسحية
كان مشهدُ أطفال الكشّاف، ولا سيّما الزهرات بلباسهنّ المحتشم وحجابهنّ المشابه لحجاب راهبات دير حريصا، لافتًا بما يبعثه من رمزيّةٍ تجمع بينهنّ وبين السيّدة مريم المقدّسة عليها السلام. فالمشهد الذي بدأه الضيف الكبير منذ لحظة وصوله، استكمله في لقاء الأخويّات والراهبات في أديرة حاريصا
يُضاف إلى ذلك عدم دعوة سمير جعجع إلى قصر بعبدا، وهو الذي بدا قبل الزيارة وكأنّه يتصرّف كما لو أنّ البابا في زيارةٍ إلى المجلس الحربي في الكرنتينا أيّام الحرب البغيضة، وما لهذا المجلس من دورٍ في مجازر ارتُكبت وما زال آلاف المفقودين مجهولي المصير بسببه.
فقد حزب القوات صوابه وخرج عن طوره، حتى ليخيَّل إليك أنّ قداسة البابا من مواليد حارة حريك، ومن أبناء ضاحية بيروت الجنوبيّة!
وكشافة الإمام المهدي عج ابنائه
كلّ الترحيب بالضيف الكبير، وكلّ التحايا والتهاني لأبناء كشّافة الإمام المهدي (عج)
على مبادرتهم التي كشفت زيف الانعزاليّين ممّن يدّعون العيش المشترك.