logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 30 نوفمبر 2025
23:16:30 GMT

المقاومة إرادة لا تُكسر

المقاومة إرادة لا تُكسر
2025-11-28 16:18:32
الاعلامي خضر رسلان

منذ اجتياح لبنان عام 1982، لم تغب المقاومة عن واجهة الأحداث بوصفها العامل الثابت في معادلات الصراع. ففي اللحظة التي أراد فيها العدو فرض معادلة إخضاع طويلة الأمد، وُلد جواب مختلف من قلب الجنوب امتدّ إلى معظم الجغرافيا اللبنانية: إرادة لا تُقاس بالعتاد، بل بالوعي والالتصاق بالأرض والقدرة على تحويل المظلومية إلى فعل تاريخي مستمر.
لم تنشأ المقاومة من فراغ، ولم تكن مجرّد ردّ فعل على الاحتلال، بل انطلقت من حاجة الناس إلى حماية بيوتهم وصون كرامتهم. ومع مرور السنوات، تحوّلت مرحلة ما بعد الاجتياح إلى مختبر قاسٍ لصناعة الوعي والهوية والقرار، فترسّخت تجربة تراكمية انتهت بتحرير عام 2000، ثم بصمود تاريخي في حرب تموز 2006 أسقط مقولات «الجيش الذي لا يُقهر» وفرض معادلات ردع جديدة على مستوى المنطقة.
كان التحرير لحظة لبنانية وطنية بامتياز، لكنه تحوّل أيضاً إلى حدث عربي ودولي كبير أثبت أنّ الاحتلال يمكن أن يُهزم، وأنّ التفوّق العسكري لا يمنح العدو حصانة أمام إرادة الشعوب. وقد أدرك العدو مبكراً حجم التحول الذي فرضته المقاومة، فلجأ إلى سياسة الاغتيالات والحروب الخاطفة ومحاولات تفكيك البيئة الحاضنة، أملاً في تعطيل مسار تراكم القوة أو ضرب بنية القرار داخل المقاومة.
ومع تطوّر المشهد الإقليمي، جاء «طوفان الأقصى» وما نتج عنه من تداعيات سياسية وعسكرية، ليثبّت حقيقة مركزية: كل مشاريع الردع الإسرائيلية، وكل الرهانات الدولية والإقليمية على إنهاك المقاومة أو تغيير قواعد الاشتباك، لم تُنتج سوى المزيد من التمسك بهذا الخيار. بل بدا واضحاً أن المقاومة ازدادت ثباتاً، فيما غرق العدو لا يخلو ارتباكات داخلية عميقة على المستويات العسكرية والسياسية والاجتماعية.
وفي قلب هذا المشهد، جاءت شهادة القائد السيد أبو علي طبطبائي لتؤكد جوهر هذا المسار. فالرجل كان من أولئك الذين فهموا أنّ طريق المقاومة محفوف بالتضحيات، لكنه الطريق الوحيد لحماية الأرض وصون الهوية. وقد مثّلت شهادته، كما شهادات القادة الذين سبقوه، دليلاً جديداً على أنّ استهداف القادة لم ولن ينجح في كسر المشروع، بل يزيده حضوراً وقوة، ويكشف حجم الفشل المتكرر في حسابات العدو الذي راهن على الاغتيال كسلاح يغيّر الموازين.
وما يميّز المقاومة في لبنان أنّها لم تكن يوماً مشروعاً عسكرياً صرفاً، بل تحوّلت إلى منظومة قيم متكاملة. فالصبر والإيثار والوعي والإيمان بقدسية الأرض ليست شعارات، بل عناصر تكوينية لصناعة القوة. ومن هذا المزيج اكتسبت المقاومة قوتها، ومن هذا الوعي الشعبي العميق نشأت بيئة حاضنة أثبتت على مدى العقود أنّها جزء لا يتجزأ من المعركة.
منذ عام 1982 وحتى اليوم، تغيّرت أدوات الصراع كثيراً. العدو طوّر أسلحته واستند إلى دعم دولي واسع، لكنه ظلّ عاجزاً عن اختراق العنصر الأعمق في معادلة المقاومة: الإنسان. الإنسان الذي يعرف لماذا يقاوم، ولمن يقاتل، وماذا يعني أن تُترك الأرض للمحتل. وفي ميزان التاريخ، ينتصر من يملك وضوح الهدف وصلابة القضية، لا من يمتلك السلاح الأكثر تطوراً.
لقد أثبتت العقود الماضية أنّ إرادة المقاومة ليست ظرفية ولا خاضعة لحسابات اللحظة. إنها إرادة تراكمية تنمو مع كل تحدّ، وتشتدّ بعد كل محاولة لكسرها، وتتجدد بعد كل استهداف. وكل محطة أثبتت أنّ البديل عن المقاومة ليس "السلام "ولا الاستقرار، بل الخضوع لواقع يفرضه احتلال يستند إلى القوة الغاشمة وتواطؤ الخارج ومرتزقة الداخل.
اليوم، بعد أربعة عقود على الاجتياح، لم تعد المقاومة ردّ فعل، بل أصبحت مشروعاً متكاملاً بهويته ورؤيته وامتداده الشعبي  ويقف العدو أمام الحقيقة ذاتها التي حاول إنكارها: المقاومة ليست جسداً يمكن اغتياله، بل روحاً لا يمكن قتلها. روح شعب لا يُهزم، لأنه ببساطة لا يقبل الهزيمة، وهناك من يراهن على القوة، وهناك من يراهن على الإرادة.
وهكذا يصبح العنوان خلاصة تجربة حيّة، لا شعاراً سياسياً:
المقاومة… إرادة لا تُكسر.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ما رسائل «الحزب» من المرفأ؟ عماد مرمل الأربعاء, 06-آب-2025 شكّلت مشاركة أحد ممثلَي «حزب الله» في الحكومة وزير الصحة نا
البناء: الشرع وقع إعلان نيات وضعته قسد لاحتواء الغضب الدولي من مجازر الساحل
من «الهاغاناه» إلى «حماس» و«حزب الله»: حين يُبنى ميزان القوى في الظلّ
فشل وهزيمة العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.. والضغط الأمريكي على روسيا متعلق بموقفها من إيران
كـيـف نـفـكّـر إلـى جـانـب الـسـيـد
اقتلاعُ «اليونيفيل» يكرّس الخطر على الجنوب والحدود
نتنياهو يقتل الأسرى الإسرائيليين: تعنت سياسي يدفعهم نحو الموت
هام : فؤاد بزي _ الاخبار : مافيا المولدات في الضاحية تستغلّ غياب الدولة: تأهيل الشبكة من جيوب المشتركين
الصوت الذي لم يستكن يوماً
النائب العام التمييزي السابق يمتنع عن حضور استجوابه عويدات للبيطار: لن أعطيك الشرعية! لينا فخر الدين الجمعة 18 تموز 20
اليَمَن: هل يَقودُ أم يُصابُ كَلُبنانَ والعِراقِ وسُوريا؟
رفضَ المقابر الجماعية... وأنجزَ 1000 فحص «DNA»: كيف أدارَ حزب الله ملف الشهداء والمفقودين؟
ترامب يعزل زيلنسكي...!
«الكردستاني» يطوي صفحة «الكفاح المسلح»: انتصار أوّل لتركيا
مفاجآت إيرانية تنتظر الأميركيين: هذا ما في جعبة طهران
زيادات الأقساط تصل إلى 120%
الاخبار _ محمد نور الدين : تركيا «تسرح وتمرح»: سوريا عادت إلينا
بالتأكيد… المشهدان مختلفان وإلّا غضبُ الله ولعنته سيحلان
ترامب وسحب السلطة من نتنياهو ...... محمود سلطان
لاريـجـانـي فـي بـيـروت داعـمـاً... وقـادة الـعـدو يـتـجـوّلـون جـنـوبـاً
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث