logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
01:41:28 GMT

عام على خدعة وقف النار من طرف واحد – صبرٌ وعربدة

عام على خدعة وقف النار من طرف واحد – صبرٌ وعربدة
2025-11-28 06:35:32
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

بقلم: حسن علي طه

مما لا شكّ فيه أن أي وقف لإطلاق النار على جبهات قتال تكون إسرائيل أحد أطرافه، فإن الأمريكي يعمل على تسويق مصلحة إسرائيل بوقاحةٍ قلّ نظيرها.

غزة – طهران – بيروت:

•• غزة: لم يكن الأمريكي على عجلةٍ من أمره، فأُدخلت غزة إلى جحيم إسرائيل، مجازر تفوق الخيال وعلى الهواء مباشرة، ولم يُحرّك الأمريكي ساكنًا على مدى عامين.

•• طهران: بعيدًا عمّا جرى وأهدافه ونتائجه، بدأت إسرائيل الحرب، وبعد أقل من أسبوعين علا الصراخ الإسرائيلي وسمِع في البيت الأبيض، فسجّل ترامب سابقةً في تاريخ وقف الحروب، ودون تفاوض ولا مقدمات أعلن عبر تويتر وقف الحرب بين طهران وتل أبيب.

أمام هذين النموذجين لوقف حرب أو استمرارها، نصل إلى نموذج لبنان.
دون أدنى شكّ، فإن التدخل الأمريكي لوقف الحرب أتى بناءً على مطلب إسرائيلي، ولو كان الميدان لصالح اسرائيل لكان لبنان سائرًا على نموذج جحيم غزة.
فما الذي حصل؟ ولماذا ظهر وقف إطلاق النار بما لا يشبه اتفاق نيسان 96 ولا وقف الأعمال الحربية 2006؟
لقد كان وقف إطلاق نار من طرف واحد كرّس العدو الإسرائيلي بعده معادلات ما كانت لتكون لولا خدعة 27 تشرين الثاني 2024.
أولًا: مهلة الـ60 يومًا لتنفيذ وتثبيت وقف النار، والذي استباح فيها العدو القرى الأمامية بالكامل، فما دمّره في 60 يومًا فاق أضعاف أضعاف ما دمّر خلال الحرب المتبادلة.
استكمل استباحته بشنّ أكثر من 1200 غارة جوية على كامل الأراضي اللبنانية.
اغتال 335 شهيدًا على الطرقات، ثلثهم من المدنيين.
استباحة تامة ودائمة للفضاء اللبناني بما فيه فوق مقرات الدولة الرسمية.
وما كاد وقف إطلاق النار الوهمي يتم شهره الأول حتى سقط نظام سوريا الأسد، وما لذلك من تداعيات على المقاومة في لبنان التي لم تخسر حليفًا فقط، بل تم تطويقها ليصبح لبنان جغرافياً كقطاع غزة تمامًا: العدو الإسرائيلي جنوبًا وشرقًا وشمالًا، وأبو محمد الجولاني، وغربًا البحر.
وقبل تمام الشهرين، تم تثبيت سلطة سياسية "عون – سلام" برعاية أمريكية–سعودية.
ومنذ وصولها للحكم، ورغم خطاب القسم والبيان الوزاري وما فيه من وعود وعهود، إلا أن نزع السلاح كان نجم عمل الرئاسات.
وأكثر من ذلك، فتح الإعلام اللبناني هوائه لكل أشكال الحقد والخيانة "وفق الدستور"،
لدرجةٍ أن الإعلام المصري والأردني والقطري، الذين طبّعت دولهم مع العدو الإسرائيلي، كانوا أكثر رصانةً وخجلًا من وسائل إعلام لبنانية فقدت حياءها على الهواء مباشرة.
أمام كل ما تقدّم من عربدة إسرائيلية مدعومة دوليًا ومعزّزة بغدر داخلي، حققت إسرائيل ما لم تكن لتحلم به في ظل ظروف محلية وإقليمية ودولية قد لا تتكرر.
وبالرغم من كل ذلك، صمدت المقاومة بشهادة أن كل هذا الحشد والدعم لإسرائيل لم يحقق هدف الحرب، ألا وهو نزع السلاح.
وبغضّ النظر عمّا تعدّه المقاومة من أجل استعادة عافيتها، يبقى السؤال:
ماذا لو فقدت إسرائيل أيًّا من عناصر قوتها التي تحققت؟
ماذا لو قُتل الجولاني ودخلت سوريا عصر الفوضى؟
ماذا بعد نتنياهو أو ترامب؟
أما الداخل اللبناني فلا يستحق أي تساؤل، لأنه أضعف من أن يُراهن عليه بأكثر من عياط وصراخ مدفوع الاجر  على شاشات العهر وغايته الغدر طعنا بالظهر. 
في ميزان المنطقة تتغير معطيات وتتبدل تحالفات ويبقى ثابت وحيد 
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ .إنه مع الصابرين.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
رلى ابراهيم _ الاخبار : المتن الشمالي: أمّ المعارك البلدية
تردّد ترامب يهدّد المفاوضات إيران متمسّكة باليورانيوم: لا «شيك على بياض
واشنطن والرياض لرجالهما: ما زال أمامكم الكثير ميسم رزق السبت 9 آب 2025 سيارة استهدفها العدو الإسرائيلي أمس قرب بلدة أنص
الـمـعـاون الـسـيـاسـي لـسـمـاحـة الأمـيـن الـعـام لـحـزب الله الـحـاج حـسـيـن الـخـلـيـل لإذاعـة الـنـور - إملاءات خارجي
الضمان يخرج من دائرة «الإنكار»: الدولار بسعر السوق
تصاعد الاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة مع بداية رمضان
لبنان ينجو من ثلاث كوارث محقّقة: أميركا تستبيح السيادة الجوية اللبنانية
وقفة تحليلية سريعة ‏✍️ حمود النوفلي
المقاومة من ضبط النفس إلى خيار الضرورة
بيروت بتجمعنا»: حضور الثنائي الوطني يكرّس الشراكة ويسقط أوهام الإقصاء…
ما تداعيات قرار «المركزي السوري» على المصارف اللبنانية؟
من التحرير إلى التثبيت: الجنوب يصوّت للمقاومة ويصون الانتصار”
بين «الصفعة» و«الصفقة» أي مصير ينتظر «اليونيفيل»؟
لعبة مفضوحة.....! صدق المثل: يلي استحوا ماتوا
الميركافا وصورة إسرائيل عن ذاتها: عربة الرّب لا تصنع محاربين أقوياء!
تركيا على شفا التحول الانتخابات المقبلة بين الأزمات الاقتصادية والتحديات السياسية وتأثيرها على الاستقرار الإقليم
فرمان عثماني للحكم على «رسالات»
بري يغلق باب تعديل القانون: مناصفة بيروت رهن الأتفاق الصعب
لـمـاذا تـصـمـت الـسـلـطـة عـلـى بـقـاء الاحـتـلال؟
البند 22 يتنازل عن آلاف الكيلومترات لقبرص: هل يفرِّط مجلس الوزراء ببحر لبنان؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث