الإمام السيد علي الخامنئي حفظه الله:
- حركة التعبئة والمقاومة في المنطقة التي انطلقت منها يجب أن تستمر جيلاً بعد جيل
- إن دولة مثل إيران تحتاج إلى التعبئة أكثر من أي دولة أخرى في ظل الأطماع والتدخلات الخارجية
- اليوم الباسيج ينتشر في كل البلاد والجيل الرابع منهم وصلوا الى مرحلة الاستعداد للحركة والسعي والعمل
- تدخلات القوى الكبرى في البلد كثيرة وعنصر المقاومة الذي تأسس في إيران اتسع وكبر
- ترون اليوم في شوارع الدول الغربية تُطلق الشعارات لصالح المقاومة ولصالح غزة وفلسطين
- اننا في كل عام يجب أن نمجد الباسيج أكثر من السابق ونقدس قوات التعبئة الشعبية وعلينا بين شبابنا ان نروّج لهم
- إذا بقي الباسيج نشطًا وحيًّا فإن المقاومة ستكون قوية وصامدة أمام الظلم والطغيان والاستكبار العالمي وستدعم المستضعفين في العالم
- الباسيج يخدم الناس وهو جزء من قوات الحرس الثوري الإسلامي
- كل الذين لديهم الرغبة والإيمان والهمة يعملون بنشاط وهم جزء من هذه المؤسسة العظيمة مؤسسة الباسيج
- العلماء الذين كانوا في حرب الـ 12 يومًا واستشهدوا كانوا يعملون في مجموعة الباسيج
- من يقومون بتصميم الآليات العسكرية هم أيضًا باسيجيون والطبيب والممرض والرياضي هم كذلك
- في حرب الـ 12 يومًا تعرضنا للعدوان من أميركا و"اسرائيل" لكنهما تعرضا للفشل وعادا بـ "يد خاوية" ولم يصلا لأي هدف من أهدافهم.
- الكيان كان يخطط منذ عشرين عامًا للحرب على إيران لكنه عاد بيد خاوية وفشل الكيان الصهيوني وكذلك أميركا.
- لدينا خسائر كبيرة وفقدنا الكثير من الأحبة وهذه طبيعة الحرب يقتلون ويُقتلون لكن إيران بيّنت أنها قوية وأفشلت كل المؤامرات.
تعرضنا لخسائر لكن خسائر المعتدين كانت أكبر.
أراد الأعداء أن يخدعوا الشعب الإيراني لكن المعادلة انعكست وكان الاتحاد الشعبي ضد الولايات المتحدة جليًّا.
الكارثة في غزة هي من أكبر الكوارث في التاريخ وفي المنطقة.
الكيان الصهيوني فشل وبشكل كبير وفظيع وخسر "هيبته" في العالم.
اليوم أكثر شخص مكروه في العالم هو رئيس الوزراء "الاسرائيلي" وحكومة الكيان هي الأكثر كرهًا في العالم.
هذه الكراهية للكيان الصهيوني انتقلت إلى أميركا.
للشعب الإيراني: اتحدوا أمام الأعداء.
أوصي الشعب الإيراني بتقديم الدعم لرئيس الجمهورية والحكومة التي تحمل عبئاً ثقيلاً.