logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 07 مارس 2026
00:30:23 GMT

النائب حسن فضل الله لم يقدم للبنان أي طرح يؤدي إلى وقف العدوان الإسرائيلي سوى استمرار القتل أو الاستسلام.

النائب حسن فضل الله لم يقدم للبنان أي طرح يؤدي إلى وقف العدوان الإسرائيلي سوى استمرار القتل أو الاست
2025-11-26 09:05:16
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنه لم يقدم للبنان على المستوى السياسي حتى الآن أي طرح يؤدي فعلياً إلى وقف العدوان الإسرائيلي عليه، وليس لدينا في لبنان إلاّ الاتفاق الذي مر عليه سنة، ورغم كل الخروق والاعتداءات الإسرائيلية منذ سنة حتى اليوم، فإنه لا مجال الآن للنقاش في أي موضوع قبل أن يطبّق هذا الاتفاق، علماً أن ما يعرض على لبنان، هو إما استمرار القتل أو الاستسلام الكامل للعدو، وكل التنازلات التي قُدّمت على المستوى السياسي اللبناني، لم تقابلها حكومة العدو بأي خطوة تجاه لبنان، لأنّ ما يطرحونه هو أن يستسلم البلد، وصحيح أننا لسنا هواة حرب، ولكن نقول بكل وضوح وصراحة، إننا لن نستسلم لهذا العدو، ولن نسمح للبنان أن يستسلم له مهما كانت التضحيات والأثمان.

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيدين المجاهدين علي إبراهيم شعيتو "أبو تراب" وبلال محمد شعيتو "أبو إدريس" في مجمع الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله، عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

ورأى النائب فضل الله أن هناك مرحلة صعبة وقاسية، ولكن هذا لا يعني أننا أمام القتل والاعتداء والتحديات نسقط ونستسلم لهذا العدو، ونقدّم له بلدنا لقمة سائغة، فهذا العدو يريد كل شيء، ونعرف أن ما يتعرض له بلدنا مقلق للناس ويثير لديهم هواجس كثيرة، ولكن مر في تاريخنا الكثير من الصعوبات، ولكنها لم تستمر، وبقي أهل الأرض فيها، ونحن متمسكون بأرضنا رغم كل هذا القتل الذي يمارسه العدو.

وأشار النائب فضل الله إلى أن هناك سؤال مشروع ومُلِح لدى أهلنا عن كيفية مواجهة هذه الاعتداءات والاستهدافات الإسرائيلية وما سيفعل حزب الله إزائها، وهل يمكن أن نعود إلى المعادلات السابقة، وكيف نحمي بلدنا وشعبنا وشبابنا وأرضنا وقرانا وبلداتنا في ظل أعمال القتل والاغتيالات التي يمارسها العدو، وآخرها ما رأيناه بالأمس من جريمة في الضاحية الجنوبية بحق إخواننا من قيادة المقاومة وشبابنا والمدنيين، ولذلك فإنّ الشغل الشاغل اليوم لهذه المقاومة يكمُن في كيفية العمل من أجل مواجهة هذا التحدي الكبير والخطير والمصيري لبلدنا وشعبنا، وهذا نقاش يومي ودائم، والظروف المحلية والإقليمية اختلفت عن مرحلة ما قبل حرب الإسناد ومعركة "أولي البأس"، والمعادلات التي نشأت بعد العام 1996 في حماية المدنيين مروراً بعامي 2000 و2006 وصولاً إلى عام 2024، قد تغيرت من حولنا، ونحن لا ننكر الواقع على الإطلاق، ونعرف أننا دخلنا في مرحلة جديدة تتطلّب أداءً وعملاً مختلفاً وصياغة لمعادلات مختلفة لمواجهة هذا التحدي الضاغط علينا، ولذلك في هذا المقطع الزمني وبالرغم من كل ما نعانيه من آلام، وانطلاقاً من الموقف الذي اتخذ في 27 تشرين الثاني 2024، فإن الدولة بكل مؤسساتها أصبحت هي المعنية عن حماية السيادة، وعندما نتحدث عن الدولة، فإننا نعني هذا الكيان اللبناني بكل ما فيه، ورغم وجود سؤال دائم لدى الناس عن أي دولة نتحدث وأين هي مما يحصل وبعضها في موقع آخر، فإنّنا سنظل نحثها وندعوها إلى اتخاذ الموقف المناسب، ولديها الكثير من الخيارات إذا قررت أن تكون دولة مسؤولة عن شعبها، ولذلك عليها أن تبذل كل جهد دبلوماسي وسياسي وإعلامي، وهي تستطيع أن تضغط.

ورأى النائب فضل الله أنّه واهم في لبنان من يعتقد أن الألم سيبقى في الجنوب، أو أن المعاناة ستبقى فقط في هذه البيئة، أو أن من يدفع الثمن هو بيئة وجمهور المقاومة، فيما يبقى لبنان بمنأى عن التداعيات والانعكاسات.

وقال النائب فضل الله: في الوقت الذي تمتد فيه اليد الإسرائيلية لتعتدي على بلدنا، هناك ألسن السوء الخبيثة والسيئة التي تبث السموم وتحرّض وتتلاقى مع هذه اليد الإسرائيلية لتستهدف شعبنا وبيئتنا والبلد، ولا تبالي بكل الانعكاسات التي تحصل نتيجة هذا الضخ والتحريض اليومي والتلاقي مع العدوانية الإسرائيلية.

وأشار النائب فضل الله إلى أنّ تجربتنا منذ العام 1982 تؤكد بكل وضوح، أنه عندما يسقط ويضعف المشروع الإسرائيلي، فإن الذين خرجوا من جحورهم اليوم في لبنان ليتناولوا شعبنا وبيئتنا، سيعودون إلى تلك الجحور كما اختفوا بعد العام 1982 وهم أنفسهم لم يتغيّروا ولم يتبدلوا  فتاريخهم أسود، وليس لديهم في لبنان إلاّ خطاب الكراهية والتحريض والاستهداف، ونحن منذ العام 1982 كنا نقول إنه عندما نهزم المشروع الإسرائيلي والأميركي في لبنان، فإن الأدوات الداخلية والمحلية تتلاشى، وهذا قد حصل، واختفوا لأكثر من 30 سنة، وهناك من يعتقد اليوم أن الزمن الإسرائيلي قد عاد للعام 1982، وأنه يريد أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ولكن نقول لهؤلاء إن هذا الزمن لن يعود إلى ذلك العام، فقد تخطينا هذه المرحلة، ولن يتمكّن هؤلاء في لبنان من الاستيلاء على الدولة والسلطة، ولا على المجلس النيابي ولا على إرادة اللبنانيين، لأنهم بالمعنى السياسي هم أقلية ولكن نبرتهم عالية، لا سيما وأن معهم بعض وسائل الإعلام، فيصعّدون في الخطاب، وتنبت أصوات السوء من الداخل عندما يقصف العدو الضاحية ويعتدي على سيادتنا وبلدنا.

وتابع: إذا كان هؤلاء يمثلون غالبية الشعب اللبناني، فليقبلوا بانتخابات خارج القيد الطائفي، لنرى من يمثل من في لبنان، مؤكداً أن هؤلاء في لبنان ليسوا أكثرية الشعب اللبناني، وحتى بالمقاييس الموجودة الآن وفي ظل الانقسامات والتوازنات الموجودة الآن، فإننا وحلفاؤنا نمثل أكثر من نصف الشعب اللبناني، وسنرى ذلك في الانتخابات القادمة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
عن صناعة إيرانية متأصّلة: لهذه الأسباب... لن يموت «النووي»
جمال واكيم : سيطرة إسرائيل على سوريا.. مقدّمة لحرب ضدّ إيران؟
موسكو - بكين - طهران: أفق التعاون يتوسّع آسيا خضر خروبي الأربعاء 23 تموز 2025 ليست «المشاورات الثلاثية» في طهران منفصلة
الخيام تدافع ولا تسقط... و59 شهيداً في مجازر في بعلبك - الهرمل
الغارات من الجوّ والحصار من البحر: شراكة أميركية - إسرائيلية ضدّ اليمن
الائتلاف» أمام أزمة وجودية: منافسة الشرع ممنوعة
الحكومة تبدأ تسجيل المغتربين... بانتظار تسوية سياسية
ابراهيم الامين : ‏في بلادنا سلطة معجبة بتجربة محمود عباس
ترامب: أريد أن «أدخل الجنة» من بوابة تحقيق السلام في أوكرانيا
واشنطن تضغط لتغيير وظيفة الجيش
كوشنر يبشّر بـ«غزة لاند»: الإعمار مقابل نزع السلاح
تمارا برو :العلاقات الصينية السورية ما بعد الأسد
الأخبار: الجماعة أيضاً ممنوعة من الانتخابات... وابن فرحان يطلب من هاشمية الابتعاد: وصاية سعودية في زواريب بيروت
قراءة دستورية وقانونية حول شرعية تسمية رئيس الحكومة اللبنانية
الأخبار: الـ«ميكانيزم» للتعاون الاقتصادي... فقط! التزام لبناني ببدء نزع سلاح شمال الليطاني
عون وحزب الله: هل يمهد التفهم للتفاهم؟
الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأميركية
10 ملايين دولار يمكن شطبها من فاتورة المستلزمات الطبيّة
صمت تامّ لـ«السياديّين» أمام تهديدات برّاك
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث