logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 07 مارس 2026
04:36:01 GMT

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان التالي

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان التالي
2025-11-23 11:40:42
ما تحمّلته الطائفة الشيعية وما تتحمّله منذ عقود لا سابق له بتاريخ لبنان التأسيسي، والمقام  ليس للهروب بل لتحميل المسؤوليات الوطنية، وخلفيتنا هنا معروفة بإمتياز وهي أننا لبنانيون ولبنانيون شرفاء وللأبد والاستسلام  لأي مهانة أو قتل أو عدوان أو احتلال ليس في قاموسنا، بل البذل في سبيل هذا البلد وشعبه كل إمكاناتنا وأرواحنا وقدراتنا، وتاريخنا واضح للقاسي والداني لا يعرف الهزيمة أو الإستسلام بل التضحية الوطنية والأخلاقية إلى أبعد حدود، والأثمان السيادية والتضحوية التي قدمتها وتقدمها هذه الطائفة فوق الوصف، وما من إنجاز حققته إلا وكان برسم الدولة وكل طوائف هذا البلد العزيز، وشعارها منذ يومها الأول يبدأ بضرورة تقاسم خبز هذا الوطن كعائلة وطنية واحدة، وطالما كانت أعيننا على الشراكة الوطنية وميزان ضمانتها، وتجربة العقود الطويلة دليل مطلق على ذلك، ومنطقنا منذ اليوم الأول وما زال يؤكد على أنّ المسيحية ليست شريكاً قهرياً في هذا البلد بل خيار له علاقة بثقافة السماء وتلاقي الأديان وذمة الأوطان وصميم مبدأ الرحمة والمحبة السماوية التي لا يقوم دين أو وطن دونها، والكل يدرك أن الطائفة الشيعية تملك أهم طراز من ثقافة العيش المشترك ووحدة الحال والشراكة المطلقة مع الآخر وعينها على لبنان الواحد بعائلته ومشروعه العابر للطوائف، والسبب صميم ثقافتها وفكرها وتراثها العميق، ولديها من النخوة ما حوّلها إلى فداء وطني لا مثيل له على الإطلاق، وفكرة انتماء هذه الطائفة للوطن أينما كانت ليست وليدة  الظروف أو الصدفة بل  بسبب القيم الاصيلة النابعة من طبيعة ثقافتها وتراثها ومدرستها الدينية والوطنية، وهي بسبب ثقافتها وتراثها وفلسفة إنسانيتها تعيش فكرها الاخلاقي والتضامني مع قضايا المظلومين في كل بقاع الأرض، وليس لها فخر أكبر من ذلك، ورغم عقود عطائها الطويلة تجد نفسها اليوم أمام نزعة داخلية رسمية وسياسية وإعلامية متشابكة تعمل على عزلها وخنقها ومنع حقوقها الوطنية، كل ذلك وسط كارثة تطال بنية البلد وواقع وجوده ومنطق حضوره الداخلي والإقليمي، ومع أن دوافع هذه اللعبة خارجية ولصالح الخارج إلا أن البعض في هذا البلد يشارك فيها بجنون مدفوع،  واليوم الفرصة للبنان بما تعنيه موجبات عيشه المشترك وروابط عائلته الوطنية وليس للعبة الوكالة والوشاية، وحذارِ من المقامرة بتاريخ ومواثيق وشراكة هذا البلد لأنها قد تضع شعب لبنان بوجه بعضه البعض وهنا الكارثة الوطنية الكبرى، وهذا ما تريده وتطمح له بعض القوى الخارجية المهووسة بالخنادق والفتن والخراب، والتاريخ علمنا أن اللعبة الخارجية محرقة لكل البلد  والخاسر لبنان وليس الخارج، والحقد ممكن إلا ممن يكون بوظيفة أو مركز رسمي، لأن مفهوم الدولة مأخوذ فيه الأبوة الوطنية وتجردها وتعاملها بطريقة عابرة للطائفية والحزبية ومانعة لأي لعبة خارجية بهذا البلد، واللحظة للحقيقة، لأنّ بعض مواقف الدولة اللبنانية وبعض أجنداتها التراكمية واضحة بخنق واستهداف طائفة بأكملها في كافة الإدارات والمؤسسات القضائية والعسكرية والأمنية والمدنية والأطر النقابية بإيعاز أو بغير إيعاز، والمردود حتماً ليس للبنان بل لغيره من الجهات الخارجية، وما لم تستطعه إسرائيل بأخطر حرب مدعومة من شركائها الغربيين نجد هنا من يسهّله لها بخلفية كيد يتعارض بشدة مع مصالح لبنان  المجردة، واللحظة لتأكيد واقع لبنان التأسيسي والدولة الوطنية الضامنة بعيداً عن لعبة العزل والإنتقام والوشاية وسياسات الخراب. وللتاريخ: اللعبة السياسية لصالح الخارج لن تربح الرهان، ولبنان لا يمكن أن يكون إلا لبنان بهويته وتضحياته الطويلة وعقيدته الوطنية، والدولة لا تريد أن تلعب دور الضامن الوطني أو المُبَادِر السيادي رغم الطاحونة التي تطال صميم سيادتها الوطنية، والتخلي المقصود عن وجع الجنوب والبقاع والضاحية دليل مطلق على ذلك، ولعبة الدعاية غير مفيدة، ولسنا ممن تغشّه المواقف التي تتعارض مع ما تحتاجه الأرض والناس والسيادة الوطنية، والجنوب يغلي، وقدرته على الصمود أكثر مما يتوقع أي أحد لكنه جنوب لبنان وليس قطعةً من دولة أجنبية، وقرابين الجنوب والبقاع لا تجد لها أباً وطنياً ولا دولة ضامنة ولا سياسات رسمية تليق بعُشر العشر مما قدمه الجنوب والبقاع والضاحية لهذا البلد المفتوح على كل أنواع الحرائق الخارجية، ولا نقول هذا الكلام من باب الضعف أو الإستجداء لأننا طائفة تعيش هموم بلدها وشعبها  وانتمائها اللبناني وليس بتاريخها ضعف أو هوان أو استسلام أو تراجع، ونهاية مطافها النصر الوطني والصمود الأسطوري والثبات.
وأقول للشعب اللبناني: يا شعب لبنان العزيز، يا اخوة التاريخ والخبز والملح وذاكرة التراب والتضحيات والعيش المشترك والإصرار  على روابط عائلتنا الوطنية هناك من يعمل على خنق طائفة بأكملها، ويدير شبكة سياسات وخرائط تعمل على إعدام طائفة بعينها، والأمر ليس خفياً، وواقع البلد مكشوف والشراكة باللعبة الخارجية أمر كارثي، والطائفة الشيعية شريك عطاء وتضحية ونخوة وصمود وثبات وعضو مؤسس للعائلة اللبنانية إلا أنّ هناك من يريد خنقها وتركها فريسةً سهلة بوجه لعبة خارجية لا تستطيع تحقيق بعض أهدافها إلا عبر شراكة البعض ممن يحاول تجيير بعض الأدوات والأدوار الداخلية القذرة، واللحظة لتأكيد دور الدولة الضامن بعيداً عن مشاريع الخراب الخارجية، ولبنان لا يكون قوياً إلا بوحدته الوطنية ومشروع دولته الضامن، واللحظة للتصحيح السيادي، ولن يكون هذا البلد إلا لبنان بتاريخه وعقيدته الوطنية وشراكته وسلمه الأهلي ولعبة الوكالة لن تزيدنا إلا إصراراً على الوحدة الوطنية والدفاع التام عن قيمها وهويتها وما يلزم لمشروعها الضامن.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
السيدة نرجس قديريان أماني.. سفيرة الإنسانية والمقاومة في زمن المحن
موسكو - بكين - طهران: أفق التعاون يتوسّع آسيا خضر خروبي الأربعاء 23 تموز 2025 ليست «المشاورات الثلاثية» في طهران منفصلة
«ضياع» الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة
قطع الرأس أم ولادة رأسٍ جديد؟ هل أخطأوا الحساب؟ قراءة في أخطر تحوّل إقليمي منذ عقود
هذا المقال نشر منذ ٣ اشهر نعيد نشره لانه يتطابق مع احداث اليوم
ترامب: أريد أن «أدخل الجنة» من بوابة تحقيق السلام في أوكرانيا
الحزب في مواجهة التهديدات: جاهزون لكل الاحتمالات منذ بدء تنفيذ الإتفاق بين حركة حماس والكيان الصهيوني برعاية اميركية – ترك
الاتفاق الاوروبي-الأميركي على الرسوم بين نَعي ماكرون وعناية ميلوني المشددة
لا بوادر انسحاب تركي من العراق: «الاحتلال الصامت» باقٍ
التسّوية تُسابِق الحرب.. دور سعودي و«قناة» أميركية مع «الحزب»؟
تطويرالعلاقات الصينية - الإيرانيةلمواجهة الهيمنة الأميركية
الاخبار : معراب - 3: مواكبة «الحقبة الأميركية» بحملة داخلية على المقاومة المعارضة تبحث عن مرشّح يضبط الحدود مع إسرائيل!
تجميد السلاح أخطر من سحبه بيت القصيد: المقاومة؟
تأجيل لقاء باريس: الفجوة تتّسع بين دمشق و«قسد» سوريا الأخبار الجمعة 25 تموز 2025 يبدو أن اتساع فجوة الخلاف بين الطرفين
مسيحيو نيجيريا ذريعة أم حقيقة....؟
الاخبار : أسعار خياليّة وشروط تعجيزية: أزمة سكن تطلّ برأسها في الضاحية والجنوب
إرث النصر وامتداد الشموخ: من إيران إلى اليمن ومن طهران إلى صنعاء، مسيرة الحق والمقاومة
مين فرعنك يا عون ....
🔸تجويع الفلسطينيين أساس تكوين إسرائيل فلسطين عمر نشابة الجمعة 25 تموز 2025 استمرار أميركا وأوروبا في دعم إسرائيل يمثّل
السننُ الإلهيّة: من الوعي إلى الوعد المحتوم.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث