logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 22 يناير 2026
01:17:12 GMT

إسرائيل تستغل التوترات في سوريا ولبنان لتكريس معادلة الكونتونات؟!

إسرائيل تستغل التوترات في سوريا ولبنان لتكريس معادلة "الكونتونات"؟!
2025-11-22 14:58:29

لا يمكن التعامل مع الجولة التي قام بها رئيس الوزراء ال​إسرائيل​ي ​بنيامين نتانياهو​ داخل الأراضي السورية، هذا الأسبوع، على أساس أنها تفصيل عابر، خصوصاً أنها جاءت بعد اللقاء الذي جمع الرئيس السوري الإنتقالي أحمد الشرع مع الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ في واشنطن، من دون أن يقود ذلك إلى الخطوة التي كانت منتظرة، أي توقيع إتفاق أمني بين تل أبيب ودمشق، لا بل ان وسائل الإعلام العبرية تحدثت أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، بسبب تمسك ​سوريا​ بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي سيطر عليها بعد سقوط النظام السابق.

في الأيام الماضية، بادر نتانياهو إلى الحديث عن أن من مصلحة سوريا التوصل إلى تفاهمات أمنية مع إسرائيل، لكنه شدد على أن الأخيرة لن تفرط في أمن حدودها، بينما كان الشرع قد أعلن، قبل ذلك، أن ​نزع السلاح​ في منطقة جنوب دمشق صعب التنفيذ، سائلاً: "إذا استخدمت هذه المنطقة المنزوعة السلاح كنقطة انطلاق لضرب ​إسرائيل​، فمن سيتحمل المسؤولية"؟.
إنطلاقاً من ذلك، تشير مصادر متابعة، عبر "النشرة"، إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أراد، من خلال الجولة التي قام بها داخل الأراضي السورية، التأكيد على أن تل أبيب لن تقدم أي تنازلات في هذا الملف، خصوصاً في ظل التفوق العسكري الذي باتت تتمتع به على مستوى المنطقة، بغض النظر عما يحصل بين واشنطن ودمشق من إتفاقات، نظراً إلى أنها تعتبر الأمر قضية أمن قومي، لا بل أن العديد من المسؤولين الإسرائيليين تحدثوا عن أن ما تقوم به من تحركات، هو من الدروس المستخلصة بعد عملية "طوفان الأقصى".

بالنسبة إلى هذه المصادر، تؤكد إسرائيل، في كل يوم، أن لديها مشروعاً واسعاً لن تتخلى عنه، لا بل ترى أن الفرصة مناسبة، في الوقت الراهن، للذهاب بعيداً في تنفيذه، لافتة إلى أن الساحة السورية هي المسرح الأساسي له، وهو يقوم على تقسيم دول المنطقة إلى كونتونات، طائفية وعرقية، تقدم نفسها على أنها الحامية لكل منها، كما يحصل مع الدروز في محافظة السويداء السورية، وتضيف: "في الأصل تسعى تل أبيب إلى تعزيز مخاوف الأقليات، وهي عمدت في الفترة الماضية إلى تنظيم مؤتمر خاص لهم في تل أبيب".

ضمن هذا السياق، ينبغي فهم التصريحات التي كانت قد أدلت بها مستشارة نتانياهو للشؤون الدولية كارولين غليك، التي تحدثت عن تغير في رؤية سكان المنطقة بشأن إسرائيل، لافتة إلى أن "الأقليات في المنطقة يرون فيها صديقة لهم أخيراً"، لكن الأبرز يبقى طرحها علامات إستفهام حول دور واشنطن، فيما لو نجحت السلطة الإنتقالية في دمشق في القضاء على الدروز، من خلال الإشارة إلى أن "الدور التالي سيكون الأكراد والعلويين، ثم نجد الجيش التركي في سوريا، فهل ستأتي ​الولايات المتحدة​ لإنهاء هذا الوضع"؟.

في هذا المجال، تعتبر المصادر المتابعة أن الأخطر في الطرح الإسرائيلي هو أنه يأتي في مرحلة تفكك سياسي وإجتماعي في المنطقة، حيث أنه ينم عن تفكير إستراتيجي داخل تل أبيب، يقوم على إستغلال الصدامات الداخلية، التي وقعت في سوريا والتي تدفع إليها هي نفسها في ​لبنان​، لتقديم نفسها الجانب القادر على تأمين الحماية لمن يحتاج لها، في ظل المشاكل التي يعاني منها البلدان والضغوط التي يتعرضان لها، من دون تجاهل التوترات الداخلية التي من المرجح أن تتصاعد أكثر في كليهما.

وتدعو المصادر نفسها إلى التوقف عند نقطتين فيما أدلت به غليك: الأولى السعي إلى تكبير الخطر التركي، بالرغم من أنها تدرك أن أنقرة لن تذهب إلى أي مغامرة مباشرة في الداخل السوري، إلا أن الهدف هو السعي إلى تعزيز مخاوف الأقليات بشكل أكبر، أما الثانية فهي طرح علامات الإستفهام حول الدور الأميركي، حيث أنها أرادت أن تقول أن تل أبيب هي الوحيدة الضامنة لتلك الأقليات.

في المحصلة، ترى هذه المصادر أن المشكلة الرئيسية تكمن بمواقف التي تعتبر نفسها فاعلة في سوريا ولبنان، نظراً إلى أنها لا تأخذ بعين الإعتبار مخاطر المشروع الإسرائيلي، فهي في دمشق لا تمارس الضغوط اللازمة لإقناع السلطة الإنتقالية في تغيير سلوكها، في حال كانت قادرة على ذلك أصلاً، بينما في بيروت تلعب دوراً في زيادة التوترات الداخلية، التي لن تصب، في نهاية المطاف، إلا في صالح تل أبيب.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ماهر الخطيب : 8 آذار بلا رأس: كل يغني على ليلاه؟!
الرياض تفصل بين الدولة والسياسيين وتُعيد تعريف شروط العلاقة
عترافات «منتدى اليمن الدولي»: هشاشة «عدن»... مقابل صلابة «صنعاء»
ازمة الشرعية في النظام الرسمي العربي.. لبنان نموذجا
الشيباني في موسكو بحثاً عن توازن مفقود: كلمة السرّ في الجنوب السوري
اللواء: ارتياح مالي ودبلوماسي لرفع السرية المصرفية.. ومصير السلاح في دائرة البحث
حول مستقبل النظام الدولي.. احتمال الفوضى أو النظام
واشنطن لن تسمح بدخول لبنان في الفوضى طوني عيسى السبت, 13-أيلول-2025 كثيرون كانوا يظنّون أنّ واشنطن «ستعاقب» الحكومة ال
رافة بالسلاح: فوحده يجلب الأموال ويؤمن الإعمار، ويضع لبنان على الخارطة.
قرار حكومة سلام انقلاب على الطائف بشهادة الهراوي وكرامي
شر فرقة صب الزيت على النار ما يضحك....!
اسعد ابو خليل - على بالي
ةحزب الله في زمن التحوّلات الإقليمية: صدع كبير في الطبقات الحامية محمد مهدي برجاوي الإثنين 22 أيلول 2025 لم يكن الضغط ا
لماذا تخاف «حماس» من الهدنة؟
شركة موانئ دبي: واجهة لتوسّع النفوذ الجيوسياسي الإسرائيلي؟
ردُّ «الحزب»: السلاح خارج النقاش!
تكريم مسموم لزياد الرحباني ندى أيوب الخميس 7 آب 2025 أن تتّخذ الحكومة اللبنانية قراراً بإزالة اسم الرئيس السوري السابق حاف
سلام وعباس وجهان لرقصة واحدة...!
إيران في مرمى الهيمنة.. صمود السيادة أمام نيران الفوضى الأمريكية‑الصهيونية
مؤتمر وزراء الدفاع الخليجي وآثاره....!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث